"بيت صغير" في "نهر الاردن" لتعزيز وزيادة المعرفة بحماية الطفل
2016/06/03 | 12:27:47
عمان 3 حزيران (بترا)- قالت مديرة برنامج نهر الاردن لحماية الطفل الدكتورة منتهى الحراسيس ان فكرة "بيت صغير" الذي اطلق بالتزامن مع اليوم الوطني لحماية الطفل من الاساءة ويصادف في السادس من حزيران من كل عام، جاءت انطلاقا من إيمان المؤسسة بأن الاستثمار في الحماية من الإساءة يأتي عن طريق التوعية والتدريب لمختلف الفئات العمرية وهو الطريق الأمثل للحد من انتشار الإساءة ، ويراعي عند تصميم الانشطة ان تكون موجهة لتناسب مستوى فهم المتلقي وحاجاته .
ويهدف "بيت صغير" الذي أنشأته مؤسسة نهر الاردن في مركز الملكة رانيا للاسرة والطفل التابع لها مؤخرا الى زيادة المعرفة لدى الاطفال الذين تترواح أعمارهم ما بين 6-12 سنة بالمفاهيم الأساسية لوقايه الطفل من الاساءة والوعي بالذات وقبولها والمشاعر وخصوصية الجسد واكتشاف القدرات وزيادة المهارات وتطويرها، وذلك من خلال تنفيذ أنشطه تفاعلية مع الاطفال في الأركان المختلفه في "بيت صغير" ليستطيع الاطفال وقاية وحماية أنفسهم من الاساءة.
واشارت الحراسيس الى ان اكتشاف الطفل لقدراته يمكنه من تكوين صورة أفضل عن ذاته ، وهذا لا يحدث إلا إذا أتيحت له الفرص المناسبة ، لذلك نسعى لتمكين الأطفال وتقوية شخصياتهم من خلال اكتشاف قدراتهم الفردية التي من الممكن ان تتعاظم من خلال العمل مع الاخر ضمن برامجنا والتي تركز على نواح عدة اهمها التعرف على مكامن التميز لديهم وتنمية جوانب القوة في قدراتهم واكتساب مهارات جديدة تعزز القدرات الموجودة لديهم وتعزيز قدراتهم على الإنتاج ليتلمسوا أثر القدرات الإيجابي في تحقيق الذات وكسب الثقة بالنفس ورفعها، عن طريق التأكيد على ان لكل فرد قدرات تميزه والتعلم من خلال إشراك الحواس ضمن البرامج التفاعليه بعيدا عن التلقين وإفراد المساحة للطفل للتفكر والتأمل بكل ما يتعرض له من خبرات.
وتم تصميم "بيت صغير" وهو نموذج مصغر لبيت يحتوي على مطبخ وحمام وغرفة جلوس وغرفة نوم وغرفة مشاعر، على شكل نموذج بيت صغير عصري نموذجي بسيط مقسم الى خمس غرف مثلما يحتوي على حديقة صغيرة ومطلة على رسم لحي شعبي يليها ممر يقسم المنزل الى نصفين متساويين على الجانب الايمن يبدأ المنزل بالمطبخ يليه غرفة نوم لاطفال وبصدر المكان غرفة جلوس يليها على الجانب الشمالي الحمام وغرفة المشاعر .
كما يعد "بيت صغير" منصة لتزويد الأهالي بالمهارات اللازمة لوقاية اطفالهم من الاساءة التي من الممكن ان يتعرضوا لها بالمنزل او المدرسة او الشارع.
وتعلم احمد (8 ) اعوام من خلال زيارته لبيت صغير انه انسان مميز ولديه صفات يحبها وتجلعه سعيدا بحسب قوله في حين ترى ريم (9 )سنوات "ان المطبخ مش بس للماما .. المطبخ مكان ممكن اتسلى فيه مع ماما ونقرب من بعض اكثر".
كما اصبح بامكان الطفل ابراهيم (11) عاما ان يميز بان جسده خاص به ولن يسمح لاحد ان يؤذيه بينما تؤكد جود(7) سنوات " بس ماما والدكتور مسموح لهم يشوفوا جسمي ويساعدوني".
ويقوم مجموعة من المتطوعين المدربين (خريجي تخصص تربية الطفولة المبكرة) على مهارات فنية منها (مهارات تتعلق بمفاهيم حماية الطفل من الاساءة، الخصائص النمائية للطفل ، حقوق الطفل، وانشطة اركان بيت صغير) بتنفيذ انشطة بيت صغير في الاركان المختلفة مع الاطفال.
وتقسم الأنشطة التي يتم تنفيذها في "بيت صغير" حسب الفئات (للأطفال والأهالي) و(الاطفال والاهالي معا ) ويتم التركيز على مواضيع الوعي بالذات (بغرفة النوم) والتعبير عن المشاعر(بغرفة المشاعر) وخصوصية الجسد (بالحمام) ودوائر الثقه وقضاء وقت نوعي (بين الأهل والطفل) في (غرفة الجلوس) والأكل الصحي والسلامه العامة (بالمطبخ) .
وتهدف الانشطة بشكل عام الى رفع الوعي بالذات ليستطيع الطفل تحديد نقاط القوة والضعف لديه وبخصوصية الجسد وتحديد اللمس الأمن وغير الأمن واذا تعرض الطفل الى اللمس غير الأمن لمن يلجأ ، اضافة الى تسليط الضوء حول دوائر الثقةوالأشخاص الذين نستطيع الثقة بهم والتعبير عن المشاعر الأساسية كالغضب والسعادة والتوتر والحزن كذلك التوعية بموضوع الاكل الصحي والسلامة العامة بالمطبخ واهمية قضاء وقت نوعي مع الاطفال من خلال تنفيذ أنشطة بين الأهل والطفل.
--(بترا)
اس/رع/ار
3/6/2016 - 09:21 ص
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29