"بلا حدود" عالجت 154 ألف شخص عام 2015
2016/03/02 | 16:40:47
عمان 2 آذار (بترا)-نضال الزبيدي- قالت الرئيسة الدولية لمنظمة اطباء بلا حدود جوان ليو، إن "المنظمة عالجت من خلال دعهما لـ 53 مستشفى، حوالي 154 ألف شخص، منهم ما نسبته 30-40 بالمئة من الاطفال والأمهات.
وأكدت ليو في مقابلة مع وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، "إن المستشفيات والعيادات المختلفة التي تدعمها المنظمة ترسل تقارير يومية من مناطق عملياتها المختلفة، حيث تم تسجيل ما يصل إلى حوالي 94 قصفا جويا على 62 منشأة طبية، وتم تدمير 12 منها تدميرا كاملا، خلال عام 2015".
وأوضحت أنها تزور المملكة حاليا بهدف الحصول على نظرة عامة للاشكاليات التي تواجه عمل المنظمة في سوريا والآثار التي تخلفها على المنطقة فيما يتعلق بإعداد النازحين واللاجئين في الدول المجاورة، التي هي جزء من الوضع الصعب في سوريا، بحسب التقارير الصادرة عن منظمات حقوق الانسان، مشيرة إلى أنها ستتجه بعد زيارتها للأردن إلى لبنان والعراق، وربما تركيا، ومن ثم العودة إلى أوروبا، بهدف الاطلاع على أوضاع اللاجئين هناك ورحلتهم الشاقة للبقاء على قيد الحياة.
وفيما يتعلق بالهجمات التي تستهدف مراكز المنظمة والمرافق التابعة لها، بينت ليو أن معظم الهجمات تستهدف المناطق المكتظة بالسكان كالاسواق، والمدارس والمستشفيات، مشيرة إلى الاعتداءات التي وقعت في مرافق المنظمة في أفغانستان واليمن.
وتابعت، أنه في الوقت الحالي هناك "نزعة مقلقة"، بحسب وصفها، بيما يتعلق بتكرار استهداف المرافق الطبية، حيث اضحت نهجا جديدا وحدثا عاديا مما يحدث يوميا على مسرح الأحداث، وهو أمر بالتأكيد غير مقبول ومدان قطعيا.
وحول اذا ما فكرت المنظمة بالانسحاب من بلد ما نتيجة لاضطراب الأوضاع فيه، أكدت ليو إن ذلك حدث فعليا، حيثُ انسحبت المنظمة من الصومال في عام 2013، رغم أنها لم تكن ترغب بذلك، إلا أن التقارير التي وصلت المنظمة اشارت الى أن الوضع لم يتحسن بشكل كامل، ولكننا نسعى إلى العودة مجددا لممارسة مهمتنا الإنسانية.
وأضافت أن المنظمة تعمل في سوريا من خلال شبكة من الأطباء السوريين وليس لدينا فريق طبي دولي دائم هناك، حيث يحتم علينا الوضع تطوير آلية معينة مع الأطباء المحليين بعد عدم تلبية السلطات السورية لطلبنا في التواجد ضمن ترتيب معين هناك.
وفيما يتعلق بالتمويل، اشارت الى ان المنظمة ولحسن الحظ لا تواجه أي مشكلة بتمويل برامجها عملياتها والفضل في ذلك يعود للمتبرعين الأفراد، الذين يقدرون بالملايين في جميع أنحاء العالم، مضيفة "إننا اليوم نعمل في 63 دولة بميزانية تصل إلى 1.3 مليار دولار وطاقم يصل إلى 35 الف شخص في جميع أنحاء العالم".
ولفتت إلى أن أطباء بلا حدود كانت في مقدمة المنظمات التي تعاملت مع مرض "أيبولا"، مضيفة "لقد دفعنا ثمنا باهظا حيث إصابت العدوى 28 شخصا من طاقم المنظمة ما أدى إلى وفاة 14 منهم حيث كانت تجربة قاسية لنا".
--(بترا)
ن ز/س أ/ف ج
2/3/2016 - 02:33 م
2/3/2016 - 02:33 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29