بكين تدعو واشنطن لمنع توقف رئيسة تايوان في الولايات المتحدة
2018/08/01 | 00:23:23
بكين في 31 تموز (بترا)- دعت الصين واشنطن، اليوم الثلاثاء، إلى منع توقف رئيسة تايوان، تساى اينغ وين، في الولايات المتحدة الشهر المقبل في طريقها إلى أمريكا اللاتينية.
وستتوقف تساى في لوس أنجلوس وهيوستن في طريقها إلى باراجواى وبيليز خلال جولة مقررة بين 12 و20 آب، وفق ما أعلنت حكومتها الإثنين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جينج شوانج، في مؤتمر صحفي "نحض الولايات المتحدة على احترام مبدأ الصين الواحدة، وعدم السماح بالعبور المزعوم للمسؤولة التايوانية والكف عن إرسال إشارات سيئة للقوات الإنفصالية في تايوان".
وتعتبر الصين الشيوعية أن تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها وترفض الاعتراف بسيادتها وتمنع شركاءها من إقامة علاقات دبلوماسية مع تايبيه.
وأضاف المتحدث: "عارضنا دائما وبشدة أي عبور مماثل للولايات المتحدة أو لأي بلد يقيم علاقات مع الصين"، مؤكدا أن بكين وجهت "احتجاجا علنيا" إلى واشنطن في هذا الصدد.
وتربط الولايات المتحدة علاقات ملتبسة بتايوان، فرغم اعترافها بالصين الشعبية منذ 1979 فإنها ما تزال تقيم مع الجزيرة علاقات تجارية وتعتبرها حليفا عسكريا وتبيعها أسلحة.
وأثار الرئيس الأمريكى دونالد ترمب غضب بكين بعد انتخابه نهاية 2016 حين وافق على تلقي اتصال هاتفي من رئيسة تايوان، كما أنه شجع المسؤولين الأمريكيين على التوجه إلى تايوان للقاء نظرائهم.
ومنذ تسلمت تساى اينج وين الحكم فى تايوان في 2016 رافضة الاعتراف بـ "مبدأ الصين الواحدة"، كثفت بكين ضغوطها الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
--(بترا)
د ي خ/ هـ ح /ح أ31/07/2018 21:23:23
وستتوقف تساى في لوس أنجلوس وهيوستن في طريقها إلى باراجواى وبيليز خلال جولة مقررة بين 12 و20 آب، وفق ما أعلنت حكومتها الإثنين.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، جينج شوانج، في مؤتمر صحفي "نحض الولايات المتحدة على احترام مبدأ الصين الواحدة، وعدم السماح بالعبور المزعوم للمسؤولة التايوانية والكف عن إرسال إشارات سيئة للقوات الإنفصالية في تايوان".
وتعتبر الصين الشيوعية أن تايوان جزءا لا يتجزأ من أراضيها وترفض الاعتراف بسيادتها وتمنع شركاءها من إقامة علاقات دبلوماسية مع تايبيه.
وأضاف المتحدث: "عارضنا دائما وبشدة أي عبور مماثل للولايات المتحدة أو لأي بلد يقيم علاقات مع الصين"، مؤكدا أن بكين وجهت "احتجاجا علنيا" إلى واشنطن في هذا الصدد.
وتربط الولايات المتحدة علاقات ملتبسة بتايوان، فرغم اعترافها بالصين الشعبية منذ 1979 فإنها ما تزال تقيم مع الجزيرة علاقات تجارية وتعتبرها حليفا عسكريا وتبيعها أسلحة.
وأثار الرئيس الأمريكى دونالد ترمب غضب بكين بعد انتخابه نهاية 2016 حين وافق على تلقي اتصال هاتفي من رئيسة تايوان، كما أنه شجع المسؤولين الأمريكيين على التوجه إلى تايوان للقاء نظرائهم.
ومنذ تسلمت تساى اينج وين الحكم فى تايوان في 2016 رافضة الاعتراف بـ "مبدأ الصين الواحدة"، كثفت بكين ضغوطها الاقتصادية والعسكرية والدبلوماسية على الجزيرة.
--(بترا)
د ي خ/ هـ ح /ح أ31/07/2018 21:23:23