بريطانيا تخصص 3 ملايين جنيه لحماية آثار العراق
2015/10/28 | 17:21:47
لندن 28 تشرين الاول (بترا) - أعلنت الحكومة البريطانية التي شاركت ودعمت العدوان على العراق في العام 2003 عن تخصيص ثلاثة ملايين إسترليني لمساعدة بغداد في حماية المواقع الأثرية من الدمار والحرب والإرهاب.
وقال وزير الثقافة جون وتينجديل إنه من المهم حماية هذه القطع والأماكن الأثرية، مضيفاً أن الحضارة تتحدث عن تاريخها من خلالها.
وأوضح "تدمير الأماكن والأشياء التي تساعد الناس على امتلاك إحساس مشترك بالتاريخ والهوية يؤدي إلى تدمير الترابط الاجتماعي ويقلل من إمكانية التصالح بينهم".
وأضاف أن العديد من الأماكن الأثرية تستخدم لأغراض عسكرية لإخفاء الجنود والأسلحة، إضافة إلى بيع الآثار لتمويل العمليات العسكرية، مشدداً على ضرورة مواجهة هذا الأمر.
ويمثل البرنامج جزءا من خطة الحكومة لانقاذ المواقع الأثرية المهددة في شتى أنحاء العالم جراء الحروب أو الكوارث الطبيعية.
ومن جانبه قال وزير شؤون الشرق الأوسط بالخارجية البريطانية توبياس الوود إن الأزمة الإنسانية تحتل الأولوية، ومع ذلك فإن حماية مثل هذه الآثار لها أهمية كبرى.
وتابع "الأزمة الإنسانية في الشرق الأوسط تحتل الأولوية، والمملكة المتحدة في مقدمة الجهود الدولية لدعم هؤلاء المتضررين جراء الصراع في سوريا والعراق"، مستدركاً "لكن لا يمكننا أن نقف ونتجاهل هذه المحاولة المروعة والمتعمدة لتدمير التراث الثقافي الثري والإحساس بالانتماء لجميع المجتمعات في العراق وسوريا".
وأكد أن التمويل الجديد للمتحف البريطاني لتدريب خبراء عراقيين لإنقاذ الآثار سيبنى على التقدم الذي أحرزته بريطانيا بالفعل في حماية الآثار والمواقع الأثرية لأجيال وتعزيز الإحساس بالهوية العراقية
ويشرف المتحف البريطاني على مشروع يستمر لخمس سنوات، يتم فيه استغلال الخبرة البريطانية في الأمور التراثية والثقافية لتدريب خبراء عراقيين على كيفية تقييم وتوثيق وحماية المواقع الأثرية المهددة.
ويأتي البرنامج بعد تدمير معابد وأماكن أثرية في تدمر بسوريا، التي يعتبرها الخبراء أحد أكثر المواقع الثقافية أهمية في العالم، من قبل تنظيم (داعش) الإرهابي.
--(بترا)
ر ش / خ ش/س ق
28/10/2015 - 01:20 م
28/10/2015 - 01:20 م