بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

محليات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. محليات
  3. بريزات : "لا تغيير نوعيا" بواقع حقوق الانسان في الاردن عام 2015

بريزات : "لا تغيير نوعيا" بواقع حقوق الانسان في الاردن عام 2015

2016/10/17 | 17:41:51

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
بريزات : "لا تغيير نوعيا" بواقع حقوق الانسان في الاردن عام 2015

عمان 17 تشرين الأول (بترا)- قال المركز الوطني لحقوق الإنسان، ان عام 2015 شهد توسيع دائرة الاهتمام الرسمي (الحكومي ) بقضايا حقوق الانسان المختلفة من خلال اقرار الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان من قبل مجلس الوزراء، الا ان ذلك لم يؤدِ الى تغيير نوعي في واقع حقوق الانسان في الاردن العام الماضي.
وعرض المفوض العام لحقوق الانسان الدكتور موسى بريزات اليوم نتائج التقرير السنوي للمركز، موضحا ان الخطة أسهمت في حث الحكومة على  متابعة الانتهاكات التي تنجم عن بعض الممارسات للأجهزة التنفيذية منفردة كما قامت الوزارات المعنية والاجهزة المرتبطة بها باتخاذ اجراءات و إن كانت محدودة للتعامل مع هذه الانتهاكات.
وقال في مؤتمر صحفي عقده اليوم في المركز ان بطء (او غياب ) التنفيذ الفعال لتوصيات المركز الوطني، ومعالجة العقبات التي تنشأ نتيجة إعطاء الأولوية لإعتبارات/ الأمن/او العادات والتقاليد الاجتماعية على متطلبات حماية حقوق الانسان في حالات كثيرة" يشكل قلقا للمركز ".
واكد "استمرار تأثير السياسات العامة على واقع حقوق الانسان في المملكة بشكل يمس التزامات الاردن الدولية و حتى ما نص عليه الدستور من حقوق" .
وأوضح ان اكثر الحقوق التي شهدت تراجعا في عام 2015هي حرية الرأي والتعبير والتجمع السلمي والحقوق العمالية والنقابات .
وبين التقرير ان الحقوق المدنية والسياسية كانت الأكثر عرضة للتأثّر بالسياسيات العامّة والممارسات خلال عام 2015 ،بالاضافة الى ما هو مستمر وقائم من أوجه قصور مختلفة في التشريعات الوطنيّة.
و قال التقرير ان ابرز مظاهر التراجع في ميدان الحريّات المدنيّة جاءت نتيجة التصادم بين اعتبارات صيانة الامن وحماية الكرامة والحقوق الشخصية من جهة و متطلبات ضمان حقوق الانسان في الاردن، خصوصا في ضوء الشكاوى التي كانت ترد الى المركز وتركزت على الممارسات التي رافقت بحملة (او سياسة) اعادة هيبة الدولة ، ومكافحة المخدرات ،والحرب على الارهاب .
واشار التقرير الى ان التهديد الارهابي والاعمال الارهابية من جهة والحرب الكونية على الارهاب وضعت الحرية والامن في الاردن في حالة تضارب بشكل عام وجرى نتيجة ذلك تصادم مع قوى واشخاص وافكار غير الارهابين انفسهم ومن هؤلاء عدد من الصحافيين والمفكرين ونشطاء حقوق الانسان، مما زاد من شكاوى التعذيب والاعتقال والتوقيف للصحفيين واصحاب المدونات ومنتقدي السياسات العامة المتعلقة بالحرب على الارهاب و أطرافها وجرى التغاضي عن شروط محاكمات هؤلاء على نحو عادل.
وفي مسألة استراتيجية الحرب على الاٍرهاب، بين التقرير ان المركز يرى أنّ تحليل الاعتبارات السياسيّة يجب أن يأتي في مقدّمة الجهود للتعامل معَ الإرهاب في المنطقة العربيّة، وربّما تتبعها الدوافع الأيدولوجيّة والتعبئة الدينيّة المضلّلة وينصح بألّا يتمّ إغماض العين عن البُعد السياسيّ لمشكلة الإرهاب، سواء من حيث دوافع الإرهابيين أو أهداف الذين يشنّون الحرب عليه وعدم تجاوز متطلّبات احترام حقوق الإنسان في إطار مكافحة الإرهاب وان تتم عملية اعادة تقييم لاستراتيجية الحرب على الارهاب بشكل اكثر شمولية في مجال الحقوق المدنية والسياسية.
واكد التقرير استمرار بعض الثغرات التشريعية و القصور في السياسات و الممارسات في مجال تجريم التعذيب بالرغم من ان خط التعذيب يعتبر مبدأ اساسيا في المنظومة القانونية وتقوم الإدارة العامّة للأمن العامّ بشكل عام بمتابعة الحالات التي يحدث فيها انتهاكات واضحة وموثّقة، لا سيما تلك الحالات التي أفضت إلى الوفاة.
وبين التقرير انه بالرغم من الإجراءات الصّارمة التي اتخذها الأمن العام الا انها بقيت موسومة بعدم الشفافيّة ولم تسعف الجهود التي بذلت لتطوير عمل القضاء الشرطيّ لكن التقرير سجل أنّ النيابة العامّة المدنيّة باشرت التّحقيق في دعاوى تعذيب محدودة، وأسّست سجلًّا وطنيًّا لقضايا التعذيب ورصد المركز  تراجع عدد الشكاوى الفرديّة بشأن معاملة النزلاء والموقوفين في مراكز التحقيق الأوليّ.
وبخصوص التوقيف القضائي بين التقرير انه على الرغم من انحفاض اعداهم خلال عام 2015 الى (28.437)  موقوفا مقارنة ب(30.835 ) موقوفا عام 2014 الا ان هناك استمرارا في التوسع في التوقيف القضائي وارتفاع عدد الموقوفين القضائيين بالمقارنة بعدد المحكومين داعيا الى وضع ضوابط للتّوقيف، والإسراع في تبنّي التشريعات الخاصّة بالعقوبات البديلة؛ بهدف معالجة موضوع التّوقيف القضائيّ وطول أمده قبل المُحاكمة وفي أثنائها والعمل على تطوير التشريعات والممارسات القضائيّة من أجل التسريع في إجراءات المحاكمات .
وحول الحق في تأسيس النّقابات والانضمام إليه بين التقرير استمرار القيود المعروفة على هذا الحقّ بتقييد حرّية إنشاء النقابات العماليّة وَفقًا للتّصنيف الصّادر عن اللجنة الثلاثية لتصنيف المهن، واشتراط الحصول على التّرخيص المُسبق من وزارة العمل لمباشرة الاعتراف بالشخصيّة القانونيّة لهذا الكيان المعنويّ (النّقابات) وإعطاء السُّلطات التنفيذيّة (وزير العمل) صلاحيّة حلّ النقابات العماليّة واشتراط الحصول على الترخيص المُسبق من وزارة العمل لإنشاء نقابات عماليّة مستقلّة.
وقال التقرير انه برزت مسألة القيود المتزايدة على التجمّع السلميّ عام 2015 واشتراط موافقة السّلطات الحكوميّة لإقامة الفعاليات مبينا ان مثل هذه الممارسة تشكل مخالفة صريحة لما جاء به قانون الاجتماعات العامة .
وبرز في عام 2015 تبعا للتقرير مسألة القيود المتزايدة على حريّة التّعبير وظهرت في ارتفاع عدد قضايا التّوقيف والحجز للحريّة وإصدار الأحكام جرّاء التوسّع في استخدام تُهَمٍ، أبرزها: (الإرهاب، وتقويض نظام الحكم، وإطالة اللسان، وتعكير صفو العلاقات معَ دولة أجنبيّة).
واضاف التقرير ان الحكومة توسّعت في توقيف أشخاص من نشطاء الحراكات الشعبيّة ومستقلّين جرّاء انتقاد سياسات عامة للدولة ومسؤولين عموميين؛ (وإن تجاوزت بعض هذه الانتقادات القيود التي تمنع المساس بالسّمعة والكرامة الشخصيّة أحيانًا، إلى جانب ابتعادها) مثل هذه الانتقادات أحياناً عن النقد الموضوعي إلاّ أنّ ذلك يتعارض معَ الضّمانات التي يوفّرها الدستور والمعايير الدوليّة لحقوق الإنسان،.
ورصد المركز خلال عام   2015 توقيف (8) صحفيين ومحاكمتهم على خلفيّة نشر مقالات أو التعبير عن آرائهم على صفحة الفيسبوك.
وعلى صعيد حريّة الإعلام والصّحافة بين التقرير ان السُّلطات لم تتردد في توقيف صحفيين، ولو لفترات متباينة، طويلة في حالات محدوده.
واشار التقرير الى ان السلطات أقرّت تشريعات جاءت ببعض القواعد الإيجابيّة، كإنشاء محطّة الإعلام العامّ المستقلّة، بالإضافة إلى بعض البنود التي جاءت في قانون الإعلام المرئيّ والمسموع رقم (26) لسنة 2016م، وحتى بعض فقرات قانون الجرائم الإلكترونيّة، إلا أنّ عام 2015 شهد توقيف أكبر عدد من الصّحفيين وكان لقرار بشان قانون الديوان الخاص بتفسير القوانين رقم (8) لسنة 2015 دورٌ كبيرٌ في جوازية توقيف الصحفيين.
يتبع ...يتبع
--(بترا)
هـ ح/س ق


17/10/2016 - 02:31 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • محليات

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53

المزيد من محليات

ahmed ahemd ahmed 11/8

ahmed ahemd ahmed 11/8

2026/08/11 | 14:34:01
news 5-4-2026

news 5-4-2026

2026/04/05 | 08:51:06
new news

new news

2026/04/05 | 08:34:46

تست شستت تتيبنش يتبمن شيتبمن ش

2026/03/30 | 17:43:56

news AR 30/3

2026/03/30 | 16:23:47

ticker+ urgent 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:12:20

news slider 30/3

2026/03/30 | 16:10:33

news urgent+ important 30/3

عاجل

2026/03/30 | 16:00:29
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo