برامج المسؤولية الاجتماعية خريطة طريق محفزة لبيئة الأعمال خاصة في زمن كورونا... إضافة 2 وأخيرة
2021/05/30 | 21:04:28
ويلفت ماريني إلى تعاون يجمع الشركة مع الاتحاد الأوروبي لإنشاء "مساحة الابتكار"، وهو مشروع سيوسّع دائرة المستفيدين من هذه البرامج الرقمية، ويعمل على تشجيع الابتكار والريادة.
وحول تعزيز مفهوم التمكين الرقمي في قلب العمل المجتمعي، تحدث ما ريني حول مواصلة "أورنج الأردن" تنفيذها العديد من المبادرات والبرامج ضمن مظلتها "قدراتنا مختلفة ولكن إمكانياتنا أكيدة" للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، بما في ذلك التعاون مع الشركاء لإتاحة الحلول الرقمية التي تسهّل وصولهم للخدمات المتنوعة، حتى خلال أزمة كورونا التي استدعت استجابة سريعة.
ويؤكد أن مساندة الجهود الوطنية تشكل صميم عمل المسؤولية الاجتماعية في "أورنج"، وقد تجلّى ذلك خلال جائحة كورونا، حيث قدّمت ما مجموعه 1.26 مليون دينار لدعم الأكثر تضرراً من الجائحة، بما فيها مليون دينار منها لصالح صندوق "همّة وطن"، و20 ألف دينار لدعم عمّال المياومة وعائلاتهم، فضلا عن دعم وزارة الصحة بأكثر من 70 ألف دينار، إضافة لتبرعات نقدية وعينية بقيمة تزيد على 95 ألف دينار بالتعاون مع مؤسسة أورنج، وخطوط خلوية بقيمة 130 ألف دينار للكوادر التمريضية في مستشفيات العزل.
ويتابع، انه وإلى جانب الدعم المادي، سارعت "أورنج الأردن" لتسخير مواردها الرقمية لضمان استمرارية التعليم والأعمال، بما في ذلك إتاحتها التصفح الإلكتروني لمنصة "درسك" التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لاستكمال الدراسة عن بُعد، وتسهيل الدفع عبر محفظتها الإلكترونية "Orange Money" بكل أمان وسهولة، وكذلك إتاحة التصفح المجاني لمنصة "حكيم" لتوصيل أدوية الأمراض المزمنة وتطبيق "أمان" الذي ينبه مستخدميه لدى تعرّضهم للفيروس، فضلا عن الدور التوعوي للشركة بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية من كورونا.
وفي إطار التحديات التي فرضتها أزمة كورونا، واصلت "أورنج الأردن"، وفقا لماريني، العمل مع شركائها من مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية لمساندة الأشخاص والعائلات الأكثر حاجة في المملكة، وذلك لتخفيف الأعباء الاقتصادية عنهم، متطرقا لمساهمة "أورنج الأردن" في دعم حملة التطعيم الوطنية عبر إنشاء مركز قرية "أورنج" الرقمية، وذلك لإعطاء اللقاح من خلال السيارة، بعد التسجيل على المنصة المخصصة ووفق الإجراءات المعتمدة.
ويختم الرئيس التنفيذي لـ"أورنج الاردن"، بقوله: إن جهود الشركة في إطار المسؤولية الاجتماعية تحرص على الاستجابة الفاعلة والسبّاقة للظروف، كما هو الحال في الجائحة، ساعية لضمان تقديم الدعم المستدام القائم على تمكين العدد الأكبر من المستفيدين في شتى أنحاء المملكة، ولاسيما لقطاعات الشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل تعزيز مساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا أن استراتيجية "أورنج" طورت بشكل عام المفهوم التقليدي للمسؤولية الاجتماعية للشركات.
من جهته، يقول الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة: إن الشركة ستواصل في هذا العام تنفيذ برامج مسؤوليتها المجتمعية التي تتضمن العديد من المبادرات والبرامج التي تجمع بين مظاهر التكافل ومشاركة المجتمع وتحقيق الاستدامة والتمكين.
ويضيف: أن شركة "أمنية" ومنذ انطلاقتها في السوق الأردني ركزت على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تحقق آثاراً إيجابية طويلة المدى في حياة المستفيدين منها، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأهمية مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المملكة.
ويلفت شطارة إلى أن الشركة، وبحسب تقرير أعدته منصة "نوى" الإلكترونية، وهي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، المندرجة تحت محور المواطنة، احتلت المركز الأول في كل من فئة دعم قطاع الصحة، والتمكين، والمركز الثالث في العمل الخيري، فئة المساعدة، والرابع من حيث قيمة الدعم الكلي المقدم للمشروعات على مستوى المنصة، وان "أمنية" صنفت كذلك ضمن أفضل ثلاث شركات في القطاع الخاص في مجال العمل التطوعي في الأردن .
وفيما يتعلق باستراتيجية الشراكة المجتمعية منذ انتشار كورونا، يوضح شطارة أن "أمنية" مارست دورها منذ بدء الجائحة في هذا المجال كما يجب له أن يكون، حيث قامت بدعم جهود المملكة في التصدي لتبعات وتداعيات الجائحة وقدمت مساهمات مادية وتقنية فاقت قيمتها 2.5 مليون دينار، استفاد منها مئات المواطنين، وتوزعت على قطاعات عدة، أبرزها الصحة والتعليم، فضلا عن جوانب إنسانية وخيرية، وأخرى تُعنى بتمكين شرائح المجتمع الأردني.
ونوه إلى أن "أمنية" واصلت هذا العام تقديم دعمها اللازم للتصدي للتداعيات السلبية للجائحة، حيث تبرعت لشراء أجهزة توليد أكسجين وأجهزة مقياس تأكسج دم (oximeters) لتقديمها باسم عملائها لمرضى كورونا، ودعمت كذلك مشروعات "تكية أم علي" في شهر رمضان المبارك.
واستطرد المدير التنفيذي لشركة أمنية، قائلا: إن الشركة قامت كذلك بالاحتفال بعيد الأم في قرى الأطفال SOS، وبتقدير الكوادر الطبية العاملة على الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، كما أعدت "فيديوهات" خدمت التعلم عن بُعد في منصة "درسك"، مشيراً إلى أن الشركة التزمت ايضا بدعم لنادي الرمثا، واستمرت بتقديم الدعم المادي لناديي الوحدات والفيصلي، وذلك على الرغم من توقف الدوري المحلي بسبب الجائحة، فيما "رفدتهما بأكثر من مليون دينار شاملة مشاركة العوائد التي حققتها مبيعات خطوط الشركة لهذين الفريقين".
--(بترا)
إ ق/رق/س أ30/05/2021 18:04:28
وحول تعزيز مفهوم التمكين الرقمي في قلب العمل المجتمعي، تحدث ما ريني حول مواصلة "أورنج الأردن" تنفيذها العديد من المبادرات والبرامج ضمن مظلتها "قدراتنا مختلفة ولكن إمكانياتنا أكيدة" للأشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة في المملكة، بما في ذلك التعاون مع الشركاء لإتاحة الحلول الرقمية التي تسهّل وصولهم للخدمات المتنوعة، حتى خلال أزمة كورونا التي استدعت استجابة سريعة.
ويؤكد أن مساندة الجهود الوطنية تشكل صميم عمل المسؤولية الاجتماعية في "أورنج"، وقد تجلّى ذلك خلال جائحة كورونا، حيث قدّمت ما مجموعه 1.26 مليون دينار لدعم الأكثر تضرراً من الجائحة، بما فيها مليون دينار منها لصالح صندوق "همّة وطن"، و20 ألف دينار لدعم عمّال المياومة وعائلاتهم، فضلا عن دعم وزارة الصحة بأكثر من 70 ألف دينار، إضافة لتبرعات نقدية وعينية بقيمة تزيد على 95 ألف دينار بالتعاون مع مؤسسة أورنج، وخطوط خلوية بقيمة 130 ألف دينار للكوادر التمريضية في مستشفيات العزل.
ويتابع، انه وإلى جانب الدعم المادي، سارعت "أورنج الأردن" لتسخير مواردها الرقمية لضمان استمرارية التعليم والأعمال، بما في ذلك إتاحتها التصفح الإلكتروني لمنصة "درسك" التي أطلقتها وزارة التربية والتعليم لاستكمال الدراسة عن بُعد، وتسهيل الدفع عبر محفظتها الإلكترونية "Orange Money" بكل أمان وسهولة، وكذلك إتاحة التصفح المجاني لمنصة "حكيم" لتوصيل أدوية الأمراض المزمنة وتطبيق "أمان" الذي ينبه مستخدميه لدى تعرّضهم للفيروس، فضلا عن الدور التوعوي للشركة بأهمية الالتزام بالإجراءات الوقائية من كورونا.
وفي إطار التحديات التي فرضتها أزمة كورونا، واصلت "أورنج الأردن"، وفقا لماريني، العمل مع شركائها من مؤسسات المجتمع المدني والجهات الرسمية لمساندة الأشخاص والعائلات الأكثر حاجة في المملكة، وذلك لتخفيف الأعباء الاقتصادية عنهم، متطرقا لمساهمة "أورنج الأردن" في دعم حملة التطعيم الوطنية عبر إنشاء مركز قرية "أورنج" الرقمية، وذلك لإعطاء اللقاح من خلال السيارة، بعد التسجيل على المنصة المخصصة ووفق الإجراءات المعتمدة.
ويختم الرئيس التنفيذي لـ"أورنج الاردن"، بقوله: إن جهود الشركة في إطار المسؤولية الاجتماعية تحرص على الاستجابة الفاعلة والسبّاقة للظروف، كما هو الحال في الجائحة، ساعية لضمان تقديم الدعم المستدام القائم على تمكين العدد الأكبر من المستفيدين في شتى أنحاء المملكة، ولاسيما لقطاعات الشباب والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل تعزيز مساهمتها في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا أن استراتيجية "أورنج" طورت بشكل عام المفهوم التقليدي للمسؤولية الاجتماعية للشركات.
من جهته، يقول الرئيس التنفيذي لشركة أمنية، زياد شطارة: إن الشركة ستواصل في هذا العام تنفيذ برامج مسؤوليتها المجتمعية التي تتضمن العديد من المبادرات والبرامج التي تجمع بين مظاهر التكافل ومشاركة المجتمع وتحقيق الاستدامة والتمكين.
ويضيف: أن شركة "أمنية" ومنذ انطلاقتها في السوق الأردني ركزت على تنفيذ البرامج والمبادرات التي تحقق آثاراً إيجابية طويلة المدى في حياة المستفيدين منها، وذلك انطلاقاً من إيمانها بأهمية مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في المملكة.
ويلفت شطارة إلى أن الشركة، وبحسب تقرير أعدته منصة "نوى" الإلكترونية، وهي إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، المندرجة تحت محور المواطنة، احتلت المركز الأول في كل من فئة دعم قطاع الصحة، والتمكين، والمركز الثالث في العمل الخيري، فئة المساعدة، والرابع من حيث قيمة الدعم الكلي المقدم للمشروعات على مستوى المنصة، وان "أمنية" صنفت كذلك ضمن أفضل ثلاث شركات في القطاع الخاص في مجال العمل التطوعي في الأردن .
وفيما يتعلق باستراتيجية الشراكة المجتمعية منذ انتشار كورونا، يوضح شطارة أن "أمنية" مارست دورها منذ بدء الجائحة في هذا المجال كما يجب له أن يكون، حيث قامت بدعم جهود المملكة في التصدي لتبعات وتداعيات الجائحة وقدمت مساهمات مادية وتقنية فاقت قيمتها 2.5 مليون دينار، استفاد منها مئات المواطنين، وتوزعت على قطاعات عدة، أبرزها الصحة والتعليم، فضلا عن جوانب إنسانية وخيرية، وأخرى تُعنى بتمكين شرائح المجتمع الأردني.
ونوه إلى أن "أمنية" واصلت هذا العام تقديم دعمها اللازم للتصدي للتداعيات السلبية للجائحة، حيث تبرعت لشراء أجهزة توليد أكسجين وأجهزة مقياس تأكسج دم (oximeters) لتقديمها باسم عملائها لمرضى كورونا، ودعمت كذلك مشروعات "تكية أم علي" في شهر رمضان المبارك.
واستطرد المدير التنفيذي لشركة أمنية، قائلا: إن الشركة قامت كذلك بالاحتفال بعيد الأم في قرى الأطفال SOS، وبتقدير الكوادر الطبية العاملة على الخطوط الأمامية لمواجهة فيروس كورونا، كما أعدت "فيديوهات" خدمت التعلم عن بُعد في منصة "درسك"، مشيراً إلى أن الشركة التزمت ايضا بدعم لنادي الرمثا، واستمرت بتقديم الدعم المادي لناديي الوحدات والفيصلي، وذلك على الرغم من توقف الدوري المحلي بسبب الجائحة، فيما "رفدتهما بأكثر من مليون دينار شاملة مشاركة العوائد التي حققتها مبيعات خطوط الشركة لهذين الفريقين".
--(بترا)
إ ق/رق/س أ30/05/2021 18:04:28