بدء فعاليات مؤتمر قمة التعليم العربي
2013/05/07 | 17:51:48
عمان 7 ايار (بترا) من موسى خليفات- قال وزير التربية والتعليم الدكتور محمد الوحش ان العملية التربوية التعليمية تهدف الى بناء الانسان وتمكينه من الكفايات المعرفية وتطوير اتجاهاته التعليمية ومهاراته وميوله واكسابه الخبرات اللازمة.
واكد خلال افتتاحه اليوم الثلاثاء في عمان فعاليات مؤتمر قمة التعليم العربي الذي تنظمه مؤسسة عقول عربية بمشاركة وزراء التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، ومسؤولون تربويون في ست عشرة دولة عربية "اهمية المسؤولية الملقاة على راسمي وصانعي القرار التربوي في صياغة الرؤى المستقبلية والاستراتيجيات المتكاملة لاستثمار وتنمية الموارد البشرية".
وشدد على اهمية توفير منظومة محكمة من القيم والمبادئ العامة التي تنظم وتؤطر القناعات والممارسات من خلال اعادة النظر بشكل كامل في الانظمة التربوية العربية بكافة مكوناتها.
وقال ان الانظمة التربوية تسعى الى تطوير سياساتها واستراتيجياتها وتجديد اساليبها وطرائق عملها ، وبما يمكنها من مسايرة ركب التقدم الحضاري ومستجداته وتقنياته في كافة ميادين الحياة.
واعتبر الدكتور الوحش ان انعقاد المؤتمر يعد حدثا تربويا من خلال نجاحه في جمع مختلف الجهات المعنية بتوظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في قطاع التعليم بمختلف مستوياته وبخاصة في مجالات تطوير المناهج الدراسية وتجديد محتوى التعلم ودعم برامج التنمية المهنية المستدامة وتدريب المعلمين.
ويشكل المؤتمر فرصة لتبادل الخبرات والتجارب بين الدول المشاركة وبخاصة فيما يتعلق بقصص النجاح في مجالات توظيف تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في القطاع التربوي ، ويعتبر مساحة لشركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المشاركة لتقديم العروض عن منتجاتها وابتكاراتها الرائدة في هذا المجال.
واكد وزير التربية والتعليم العالي في لبنان الدكتور حسان ذياب اهمية النهوض بالتعليم والمنظومة التعليمية في العالم العربي وتحسين نوعيتها.
واستعرض ذياب واقع التربية والتعليم والتعليم العالي في لبنان على المستويين العام والخاص ، مبينا ان موازنة التربية والتعليم العالي في لبنان ضئيلة وتشكل 7 بالمئة من موازنة الدولة اللبنانية تستنزف الرواتب والاجور 96 بالمئة منها في قت تسعى فيه الوزارة للاستفادة من المنح والقروض الدولية.
وقال انه يوجد في لبنان جامعة حكومية واحدة تضم 70 الف طالب وطالبة فيما يوجد في القطاع الخاص ما يزيد على 45 مؤسسة تعليم عالي توفر التعليم العالي لما يقارب 300 الف طالب وطالبة.
بدورها استعرضت وزيرة التربية والتعليم العالي في فلسطين الدكتورة لميس العلمي محاور الخطة الاستراتيجية الثانية للوزارة والتي تتواءم مع الرؤية الوطنية نحو اعادة صياغة المحتوى التعليمي وطرق التدريس والوسائل التعليمية وآليات المتابعة والتقييم اللازمة، مشيرة الى حرص الوزارة على تشجيع المبادرات الابداعية للمعلمين والطلبة وتوفير البنية التحتية الملائمة للطلبة في مدارسهم.
وبينت الدكتورة العلمي التحديات الكبيرة التي تواجه الاستثمار وتوظيف التكنولوجيا في التعليم في فلسطين من خلال القيود التي يضعها الاحتلال الاسرائيلي على وسائل الاتصال وحرية استخداماتها وبخاصة ما يتعلق بتقنيات الجيل الثالث وحرية استخدام التقنيات اللاسلكية ما يسهم في الحد من الاستفادة من التطورات العالمية في الاتصالات واستثمارها في قطاع التعليم.
من ناحيته اكد وزير التربية والتعليم وزير التعليم العالي والبحث العلمي في المغرب الدكتور لحسن داودي تميز قطاع التعليم الحكومي في المغرب على نظيره الخاص نتيجة ما قال انه الاهتمام الرسمي الكبير بهذا القطاع.
وقال ان استثمار المغرب في مجال التعليم بلغ نحو مليار يورو، غير ان المملكة ما تزال تعاني من عجز في بعض الموارد البشرية المؤهلة يقدر بحوالي 7 الاف طبيب، و3 آلاف مهندس معماري وعشرات الآلاف من المهندسين الاخرين بسبب هجرة هذه الكوادر الى اوروبا.
واكد داودي ان المغرب تسعى الى استقطاب العديد من الاستثمارات الاجنبية في مجال التعليم العالي وبما يجعلها قطبا على مستوى المنطقة في هذا المجال، مشيرا الى اتفاقيات تمت اخيرا لإنشاء مؤسسات تعليمية فرنسية في المغرب.
واكد وزير التربية والتعليم في ليبيا علي عبيد ان التعليم أصبح للجميع ،مبينا ان وسائل التكنولوجيا المختلفة لا تكفي لايجاد انسان مبدع بدون ان يكون له الرغبة بذلك.
وركزت جلسات المؤتمر لليوم الاول على كيفية بناء تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كبنية اساسية للتعليم واساليب تدريب المعلمين وتطوير المناهج المدرسية.
--(بترا)
م خ/اح / س ط
7/5/2013 - 02:39 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57