بدء فعاليات المؤتمر 23 لجمعية الأورام الأردنية بنقابة الأطباء
2023/10/12 | 21:50:33
عمان 12 تشرين الأول(بترا)- بدأت اليوم الخميس في فندق حياة عمان، فعاليات المؤتمر 23 لجمعية الأورام الأردنية بنقابة الأطباء، ويناقش آخر المستجدات في تشخيص وعلاج الأورام وخاصة العلاجات المناعية في أورام الجهاز الهضمي والمسالك البولية وأورام الرئة، وأورام الثدي، والأورام النسائية بالإضافة إلى الأورام المتنوعة.
وقال أمين عام وزارة الصحة للرعاية الصحية الأولية والأوبئة الدكتور رائد الشبول، الذي أفتتح فعاليات المؤتمر مندوبًا عن وزير الصحة الدكتور فراس الهواري، إن مرض السرطان يحتل المركز الثاني بين الأمراض المسببة للوفاة في العالم، ويعد التدخين والسمنة عاملين من أبرز عوامل الاختطار للسرطان بحسب منظمة الصحة العالمية، مشيرًا إلى أن الأردن يعتبر من أعلى الدول في التدخين على المستوى العالمي، مما يزيد فرص الإصابة بالعديد من الأمراض، وأبرزها أمراض القلب والسرطان، وأمراض الجهاز التنفسي، ومرض السكري (النوع الثاني).
وأشار الشبول إلى الجهود الوطنية المبذولة في توفير الكفاءات الصحية المتميزة والتوسع في برامج الإقامة في الاختصاصات الفرعية، لاسيما في طب وجراحة الأورام، مبينًا أن افتتاح مركز سميح دروزة لعلاج الأورام في مستشفيات البشير، ساهم بشكل كبير في تقديم الخدمة العلاجية لمرضى السرطان، وانه يتم تدريب أطباء اختصاص الدم والباطني ومقيمي الباطني في مركز الحسين للسرطان لغايات رفد هذا المركز بالكوادر الطبية المؤهلة.
وبين، بأن وزارة الصحة تسعى إلى إدخال برامج علمية داعمة للتدريب والتعليم الطبي المستمر لأطباء الأورام في مختلف التخصصات الفرعية، لضمان توفير أفضل السبل العلاجية وفقا لمعايير الرعاية الصحية والطبية المطبقة عالميًا.
بدوره، قال رئيس الجمعية والمؤتمر الدكتور سامي الخطيب، إن الجمعية التي تأسست قبل 29 عاماً تعمل على تطوير هذا الاختصاص الطبي الهام ومتابعة الأبحاث العلمية والمستجدات والعمل على متابعة التعليم الطبي المستمر لتعزيز قدرات الأطباء في أمراض الأورام والذي ينعكس إيجاباً على تحسين الخدمات التشخيصية والعلاجية لمرضى السرطان ومساعدة المجتمع المحلي في الكشف المبكر.
وأشار الخطيب إلى أن علم أمراض الأورام شهد ثورة كبيرة من الأبحاث العلمية خلال العقدين السابقين، ومعرفة دقيقة بطبيعة مسببات المرض، مشيرًا أنه نتج عن هذه الأبحاث التوصل إلى مجموعة من العلاجات المهمة، وأصبح هناك بصمات وشفرات لكل سرطان وعن إمكانية الشفاء من تلك الأمراض في المراحل المتأخرة وتجنب إعطاء الأدوية.
وأشار الخطيب، إلى أنه كان من المفترض، أن يشارك 40 طبيبًا فلسطينيًا في المؤتمر، إلا أن الإحتلال الإسرائيلي منعهم من ذلك بعد أن تم إغلاق الجسور.
من جهته، أشاد نقيب الأطباء الدكتور زياد الزعبي، بدور أطباء الأورام والدور الذي يقومون به، ومساهمتهم في التخفيف من حدة الخوف من المرض وتعزيز إمكانية الشفاء.
ومن جانبه، قال رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور هاني الطعاني أن المؤتمر يبحث من خلال نحو 35 محاضرة و10 أوراق علمية تم قبولها من قبل اللجنة العلمية من بين العديد من الاوراق العلمية المقدمة للمؤتمر والتي أخذت بعين ألاعتبار آخر المستجدات في تشخيص وعلاج الأورام وخاصة التركيز على أن معالجة الأورام تعتمد على تكاثف جميع التخصصات من باطني وجراحة وأشعة تشخيصية وأشعة علاجية ومختبرات للوصول الى التشخيص بأسرع وقت وتحديد الخطة العلاجية المناسبة لكل مريض.
وأضاف، أن المؤتمر معتمد من قبل المجلس الطبي الأردني بواقع 6 ساعات للحضور و 8 ساعات للمحاضرين لغايات التطوير المهنيCPD.
ويشارك في المؤتمر نحو 200 طبيب من داخل المملكة (وزارة الصحة، الخدمات الطبية الملكية، الجامعات الأردنية، مركز الحسين للسرطان، بالإضافة إلى أطباء القطاع الخاص)، وكذلك نخبة من الأطباء العرب من الدول العربية، من فلسطين ومصر ولبنان و السعودية وتركيا وأسبانيا.
وافتتح على هامش المؤتمر معرض طبي بمشاركة شركات عارضة، تشمل التجهيزات الطبية والأدوية المتعلقة بمعالجة وجراحة الأورام.
--(بترا)
ع ح/م ق/ح أ
12/10/2023 18:50:33