بدء فعاليات الدورة الـ12 لأعمال منتدى عمان الأمني...إضافة اولى واخيرة
2018/11/07 | 17:33:33
واشادت نائب مساعد وزير الطاقة الأميركي ليزا غوردون هاغارثي، بدور الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في تعزيز الحوار والنهج المبتكر لمعالجة التحديات التي تزداد يومًا بعد يوم، ليس فقط في الشرق الأوسط ، ولكن على المستوى العالمي.
وقالت إن اميركا تدرك وتثني على جهود الأردن الناجحة، مضيفة "ليس من قبيل المصادفة أننا كلنا في عمان اليوم، حيث يمثل ذلك شهادة على قيادة الأردن المستمرة بشأن الأمن النووي".
وشددت على أسس منع الانتشار النووي والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، موضحة أن بلادها "ملتزمة بتحقيق أوسع لتبادل ممكن" للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، على النحو المذكور في المادة الرابعة من معاهدة عدم انتشار مع ما يقرب من 450 مفاعلًا نوويًا في 30 دولة، مشيرة الى أننا نعمل على تبسيط الاجراءات لتصدير التكنولوجيا النووية الأميركية إلى الدول الشريكة بطريقة تتفق مع أعلى معايير عدم الانتشار.
ودعت نائب وزير الخارجية الأميركي اندريا ثومبسون، طهران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، الى أن تكون جميع الأنشطة النووية الإيرانية متوافقة تمامًا مع التزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأشارت إلى "تهديدات الإنترنت"، أو ما يسمى بالتهديد السيبراني الناشئ.
وقالت: إن الاستراتيجية الإلكترونية الوطنية، "ستعزز إطار سلوك الدولة المسؤول في الفضاء السيبراني المبني على القانون الدولي، والتقيد بالمعايير الطوعية غير الملزمة لسلوك الدولة المسؤول الذي يتم تطبيقه خلال وقت السلم، والنظر في إجراءات عملية لبناء الثقة لتقليل مخاطر الصراع الناشئ عن النشاط السيبراني السيء".
وأكدت ثومبسون "التزام الولايات المتحدة بالأمن والاستقرار الإقليميين، وبدعم حلفاءنا وشركاءنا أثناء عملهم لمعالجة المجموعة الكاملة من التهديدات الأمنية التي يواجهونها".
وقال كبير مفاوضي السلطة الوطنية الفلسطينية الدكتور صائب عريقات: "ليس هناك دولة أكثر من فلسطين تطمح إلى تحقيق السلام وهي مصلحة وطنية لحل الدولتين"، مشيرًا إلى اجتماعه مع الرئيس ترمب وإدارته العام الماضي الذي كان بُغية تحقيق السلام وحل الدولتين.
وقال إن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية والغربية "هو خرق للقانون الدولي، وينتهك حظر الاستيلاء غير المشروع للأراضي بالقوة، فضلًا عن أنه ينتهك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".
وقال عريقات: " صراعنا ليس دينيا، فأنا فخور بأنني مسلم، وهناك مسيحيون عرب واليهودية لم ولن تكون تهديدًا"، في إشارة إلى تصريحات لأحد المرشحين الجمهوريين الأميركيين الذي قال "إن السلام لن يتحقق قبل أن يتحول المسلمون واليهود إلى الديانة المسيحية"، وأن هناك البعض من يحاول تحويل الصراع إلى ديني.
وتساءل: ما الذي سيحدث في غياب قرار حل الدولتين؟وبخصوص حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قال عريقات "لا أحد ينكر أنها حركة سياسية ولا أحد يستطيع إلغاءها"، مضيفًا "نحن نختلف معهم، ولكن عليها أن تقبل بعدم الاقتتال الداخلي، وقبول تعدد الأحزاب والتنوع في السلطة".
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمنتدى الدكتور أيمن خليل إن المنتدى أصبح واحدًا من أبرز المنتديات عالية المستوى المتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة والعالم.
وأوضح أن المنتدى يعقد هذا العام وفق ظروف إقليمية بالغة التعقيد من ضمنها تجديد العقوبات الأميركية على إيران، فيما يتوقع أن تكون بداية لمواجهة جديدة على ساحة الشرق الأوسط.
وتابع: ان المنتدى نجح بترسيخ اسمه على خارطة المنتديات الأمنية العالمية المتخصصة في مجال مناقشة القدرات غير التقليدية ليصبح واحدًا من أبرز المنتديات عالية المستوى المتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة، ما يرسخ دور عمان كحاضنة للحوار الدولي، إضافة لدورها المهم كنواة للعمل العربي المشترك.
وأشار خليل إلى أن هذا المنتدى يهدف لمناقشة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، ويُشكل المنصة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تتيح تقابل الأضداد بهدف الوصول إلى تسوية محتملة من خلال حوار رصين وهادئ.
--(بترا)
م خ/ف ق/ف ج 07/11/2018 15:33:33
وقالت إن اميركا تدرك وتثني على جهود الأردن الناجحة، مضيفة "ليس من قبيل المصادفة أننا كلنا في عمان اليوم، حيث يمثل ذلك شهادة على قيادة الأردن المستمرة بشأن الأمن النووي".
وشددت على أسس منع الانتشار النووي والاستخدامات السلمية للطاقة النووية، موضحة أن بلادها "ملتزمة بتحقيق أوسع لتبادل ممكن" للتكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، على النحو المذكور في المادة الرابعة من معاهدة عدم انتشار مع ما يقرب من 450 مفاعلًا نوويًا في 30 دولة، مشيرة الى أننا نعمل على تبسيط الاجراءات لتصدير التكنولوجيا النووية الأميركية إلى الدول الشريكة بطريقة تتفق مع أعلى معايير عدم الانتشار.
ودعت نائب وزير الخارجية الأميركي اندريا ثومبسون، طهران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية (IAEA)، الى أن تكون جميع الأنشطة النووية الإيرانية متوافقة تمامًا مع التزامات الوكالة الدولية للطاقة الذرية".
وأشارت إلى "تهديدات الإنترنت"، أو ما يسمى بالتهديد السيبراني الناشئ.
وقالت: إن الاستراتيجية الإلكترونية الوطنية، "ستعزز إطار سلوك الدولة المسؤول في الفضاء السيبراني المبني على القانون الدولي، والتقيد بالمعايير الطوعية غير الملزمة لسلوك الدولة المسؤول الذي يتم تطبيقه خلال وقت السلم، والنظر في إجراءات عملية لبناء الثقة لتقليل مخاطر الصراع الناشئ عن النشاط السيبراني السيء".
وأكدت ثومبسون "التزام الولايات المتحدة بالأمن والاستقرار الإقليميين، وبدعم حلفاءنا وشركاءنا أثناء عملهم لمعالجة المجموعة الكاملة من التهديدات الأمنية التي يواجهونها".
وقال كبير مفاوضي السلطة الوطنية الفلسطينية الدكتور صائب عريقات: "ليس هناك دولة أكثر من فلسطين تطمح إلى تحقيق السلام وهي مصلحة وطنية لحل الدولتين"، مشيرًا إلى اجتماعه مع الرئيس ترمب وإدارته العام الماضي الذي كان بُغية تحقيق السلام وحل الدولتين.
وقال إن اعتراف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل على القدس الشرقية والغربية "هو خرق للقانون الدولي، وينتهك حظر الاستيلاء غير المشروع للأراضي بالقوة، فضلًا عن أنه ينتهك حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير".
وقال عريقات: " صراعنا ليس دينيا، فأنا فخور بأنني مسلم، وهناك مسيحيون عرب واليهودية لم ولن تكون تهديدًا"، في إشارة إلى تصريحات لأحد المرشحين الجمهوريين الأميركيين الذي قال "إن السلام لن يتحقق قبل أن يتحول المسلمون واليهود إلى الديانة المسيحية"، وأن هناك البعض من يحاول تحويل الصراع إلى ديني.
وتساءل: ما الذي سيحدث في غياب قرار حل الدولتين؟وبخصوص حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، قال عريقات "لا أحد ينكر أنها حركة سياسية ولا أحد يستطيع إلغاءها"، مضيفًا "نحن نختلف معهم، ولكن عليها أن تقبل بعدم الاقتتال الداخلي، وقبول تعدد الأحزاب والتنوع في السلطة".
وقال رئيس اللجنة التنظيمية للمنتدى الدكتور أيمن خليل إن المنتدى أصبح واحدًا من أبرز المنتديات عالية المستوى المتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة والعالم.
وأوضح أن المنتدى يعقد هذا العام وفق ظروف إقليمية بالغة التعقيد من ضمنها تجديد العقوبات الأميركية على إيران، فيما يتوقع أن تكون بداية لمواجهة جديدة على ساحة الشرق الأوسط.
وتابع: ان المنتدى نجح بترسيخ اسمه على خارطة المنتديات الأمنية العالمية المتخصصة في مجال مناقشة القدرات غير التقليدية ليصبح واحدًا من أبرز المنتديات عالية المستوى المتخصصة والمستدامة على مستوى المنطقة، ما يرسخ دور عمان كحاضنة للحوار الدولي، إضافة لدورها المهم كنواة للعمل العربي المشترك.
وأشار خليل إلى أن هذا المنتدى يهدف لمناقشة التحديات الأمنية الناشئة على الصعيدين الدولي والإقليمي، ويُشكل المنصة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط التي تتيح تقابل الأضداد بهدف الوصول إلى تسوية محتملة من خلال حوار رصين وهادئ.
--(بترا)
م خ/ف ق/ف ج 07/11/2018 15:33:33
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29