بدء فعاليات أيام مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية في إربد
2016/10/27 | 22:17:47
إربد 27 تشرين أول (بترا)- بدأت في اربد اليوم الخميس فعاليات أيام مؤسسة عبد الحميد شومان الثقافية بالتعاون مع كل من وزارات الثقافة والشباب والسياحة والأثار وغرفة تجارة إربد ومدينة الحسن الرياضية وجامعة اليرموك وبلدية إربد الكبرى، وبالشراكة مع فريق "فوق السادة"، واتحاد الناشرين الأردنيين وجمعية جارا وصحيفة الغد.
وقال محافظ إربد رضوان العتوم إن الإهتمام بالتعليم منذ تأسيس الدولة الأردنية يأتي لإشاعة الثقافة العربية المنفتحة على البعد الإنساني الأعم، مبينا أن الأردن شهد منذ تأسيسه نشاطا ثقافيا ملموسا وكان للملوك الهواشم إسهامات كبيرة في دعم ورفد الحركة الثقافية الأردنية، حيث كان الملك عبدالله المؤسس شاعرا وأديبا أولى إهتماما بالأدب بشكل خاص والثقافة بشكل عام، وكان بلاطه بمثابة منتدى ثقافي نشط، وأستكمل جلالة الملك عبدالله الثاني مسيرة العطاء بإنشاء صندوق دعم الثقافة في مبادرة ملكية عام 2006 لدفع الخطوة الثقافية خطوات للأمام.
وأشار العتوم إلى ان الشراكة بين القطاعين العام والخاص أصبحت سياسة عمومية حديثة لتمويل التنمية المستدامة والإستفادة من الإمكانيات المتاحة والطاقات الإبداعية المتوفرة ، مبينا ان مؤسسة عبدالحميد شومان أنموذجا في التعاون بين القطاعين لأنها شكلت ظاهرة علمية فريدة في الوطن العربي، وأصبح لها الدور الهام في مجال دعم العلوم والثقافة وإشاعة الفكر العلمي الرامي إلى النهوض بالأمة وتشجيع الجيل الجديد من الشباب العلماء في الأردن والأقطار العربية على البحث العلمي والدراسات الإنسانية من خلال تخصيص جوائز سنوية تحفزهم على الإنتاج.
وبين نائب رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبيد الحميد شومان ممدوح العبادي، ان البنك العربي اوجد المؤسسة عام 1978 ، وهي غير ربحية تعنى بالإستثمار في الإبداع المعرفي والثقافي والإجتماعي للمساهمة في نهوض المجتمعات في الوطن العربي، مشيرا إلى أنها تقدم دعمها للأجيال من العلماء والباحثين من خلال برنامج الجوائز،منها، جائزة شومان لأدب الأطفال، وجائزة الباحثين العرب. وفيها مكتبة وطنية ومركزية يزورها ربع مليون زائر سنويا، ودائرة المعرفة للطفل التي يزورها 50 ألف طفل سنويا، ومنتدى شومان وهو منبر حر لأبرز المفكرين والمبدعين حيث تقوم المؤسسة بدعم مجموعة من المؤسسات الفكرية والعلمية وبدعم من البنك العربي.
واشتملت الأيام الثقافية، التي تستمر لأربعة أيام، في يومها الأول على قراءات وأنشطة إبداعية للأطفال في مكتبة إربد للناشئين، وعرضا لأفلام علمية وقراءة قصص هادفة والحديث عن ثلاثة شخصيات ملهمة ،وهم: عالم فيزياء، ومؤسس دزني لاند، وشخصية مالالا التي أحدثت فرقا في العالم في الدفاع عن حقوق وقضايا المرأة، وجلسة حوارية بعنوان "إربد ذاكرة إبداع"، ولقاء مع أبناء المجتمع المحلي للتعريف ببرامج المنح والدعم المقدمة من مؤسسة عبدالحميد شومان، وأمسية موسيقية لعازفين مبدعين.
وأفتتح العتوم معرضا للكتاب لمجموعة من دور النشر في الأردن ضمت مجموعة من الكتب الادبية والثقافية والعلمية والتاريخية وكتب الأطفال، ومعرضا حرفيا لسيدات إربد من أعضاء ومنتسبات جمعية أيام زمان للمحافظة على التراث، أشتمل على مجموعة من المطرزات الشعبية والمشغولات الصوفية، والإكسسوارات والحلي بأنواعها المختلفة، وصناعة وتنسيق الزهور، والرسم على الزجاج، والفسيفساء، ونباتات الزينة الداخلية، ونقش الحناء، والمأكولات الشعبية ، والمربيات، والحلويات، والفواكه المجففة، والمخللات، والنباتات العطرية، وخل التفاح، والزيتون إضافة الى صناعة الصابون البلدي.
--(بترا)
ع ع/م ك/أس
27/10/2016 - 07:09 م