بدء جلسات المؤتمر الفكري لمهرجان الأغنية والموسيقى 2020 ، إضافة أولى
2020/10/26 | 22:34:13
وفي الجلسة الثانية من المؤتمر الفكري، التي حملت عنوان" فرق لا تنسى" فرقة النغم العربي، وفرقة الفحيص- دراسة نقدية في تجربة فرق أردنية قدمت الموروث الغنائي الأردني والعربي"، عرض الفنان والموسيقي، ومؤسس فرقة الفحيص لإحياء التراث صخر حتر لمراحل تأسيس الفرقة في عام 1982.
وقال في الجلسة التي أدراها الدكتور والموسيقي صبحي الشرقاوي، إن تأسيس فرقة الفحيص جاء في وقت سادت فيه الموسيقى الغربية التي أصبحت تهدد التراث وتهدد الموسيقى العربية.
ووصف الفنان حتر الفرقة بصفتها حامية للتراث الثقافي في وجه الغزو الثقافي السائد آنذاك، حيث جاءت للمحافظة على الهوية العربية والتراث الموسيقى المحلي والعربي وسط دعم أهلي وشعبي من اهالي مدينة الفحيص الذين تبرعوا للفرقة ووفروا أماكن التدريب، مبينا أن الفرقة كانت تعتمد الدقة والاتقان والعذوبة في الاداء الى جانب الحضور النسوي بشكل فاعل في الفرقة. واستذكر أجواء الألفة بين أعضاء الفرقة، ومشاركتها في بداياتها في مهرجان جرش، حيث قدمت عروضها على مسرح الصوت والضوء وعلى المسرح الجنوبي لاحقا، إضافة الى عروضها خارج الاردن فقدمت الموشحات والاغاني الوطنية والاهازيج حتى وصل عدد الساعات التي قدمتها الفرقة 65 ساعة متواصلة، وألف مقطوعة موسيقية، إضافة الى حصولها على عدد من الجوائز المحلية والعربية.
من جهته، عرض مؤسس فرقة النغم العربي الفنان مصطفى شعشاعة تجربة تأسيس الفرقة بداية الثمانينات من القرن الماضي، وتحديدا عام 1981 عندما تأسست الفرقة كأحد نشاطات رابطة الموسيقيين الأردنيين بهدف تقديم التراث العربي والموشحات والادوار.
وقال إن الفرقة قدمت مجموعة من الأنشطة وعرضت انتاجاتها الفنية من خلال الاسبوع الثقافي الموسيقى حيث تم تنظيم امسيات للنغم العربي في عام 1983 وعام 1984 لإثراء المشهد الموسيقي بأعمال فنية ذات منحى اكاديمي،لافتا إلى أن معظم مؤسسي الفرقة من الخريجين الاكاديميين.
وأشار الفنان شعشاعة إلى أن الفرقة كانت متنفس لأعضائها، كما أنها كانت بمثابة مدرسة ميدانية للموسيقيين الاكاديميين الذين تخرجوا من الجامعات ولم ينخرطوا في المشهد الموسيقى والفني بشكل عام، ومنهم من اصبح لاحقا من الفنانين المعروفين بأعمالهم الشخصية.
يتبع --(بترا)
رز/أ ز/ ع ط 26/10/2020 19:34:13