بدء اعمال الملتقى العالمي الاول لاعادة الاعمار في دول الصراع
2017/09/17 | 19:51:47
عمان 17 ايلول (بترا)-انطلقت في عمان اليوم الاحد اعمال الملتقى العالمي لإعادة الاعمار في دول الصراع "سوريا والعراق واليمن" بمشاركة اردنية وعربية واجنبية.
ويناقش الملتقى الذي يعقد بالشراكة مع وزارة الاشغال العامة والاسكان وهيئة المكاتب الهندسية ونقابة المقاولين وتنظمه شركة السرى لإدارة وتجهيز المعارض والمؤتمرات، الية الاعمار وادواته، ومواضيع تتعلق بالحوكمة في اموال الاعمار واعمار البشر بالتساوي مع اعمار الحجر.
كما يتضمن جلسات فنية عن عقود التحكيم في الاعمار والاستفادة من تدوير مخلفات الدمار في الاعمار، بالإضافة الى دور قطاع البناء والانشاءات الاردني في المساهمة في الاعمار.
واكد وزير الاشغال العامة والاسكان المهندس سامي هلسة خلال افتتاح فعاليات الملتقى، اهميته في هذا الوقت بالذات حيث تتطلع الدول ذات الصراع الى اعادة اعمار ما تم تدميره بسبب الحروب والصراعات التي تعصف بها.
وعرض المهندس هلسة للتطور الكبير في قطاع الانشاءات في الاردن وما يتمتع به من علاقات وشراكات مع نظيره في الدول الاخرى، مؤكدا ان هذه العلاقات ستكون الانطلاقة نحو المساهمة في عملية الاعمار في دول الصراع.
بدوره، اشار الامين العام لمنتدى الفكر العربي الدكتور محمد ابو حمور، الى تقدير الجهات المختصة حول كلف الاعمار في الدول العربية التي تشهد الصراعات والحروب، والتي بلغت نحو تريليون دولار، في وقت قدرت فيه بعض الجهات الدولية كلفة اعمار سوريا وحدها بنحو 900 مليار دولار.
وعرض الدكتور ابو حمور للأثار الاقتصادية والاجتماعية للصراعات في دول المنطقة على الاردن من خلال استضافتة لأعداد كبيرة من اللاجئين من هذه الدول، مشيرا الى ضرورة قيام القطاع الخاص الاردني ببناء تحالفات مع نظرائه من الدول العربية تمهيدا للمساهمة في اعادة الاعمار بحسب مسؤولين في الدول المانحة.
وقال ان عملية اعادة الاعمار تتطلب استثمارات ضخمة لا يمكن للدول تحملها دون مشاركة القطاع الخاص ومساهمته في اعادة بناء مشاريع البنية التحتية، ما يتطلب ايجاد البيئة التشريعية والاستثمارية المساندة لهذا التوجه وتعزيز الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص.
واشار الدكتور ابو حمور الى اهمية ايجاد مصادر التمويل الممكنة لعملية اعادة الاعمار، ومشاركة البنوك العربية، والصناديق العربية المخصصة لإعادة الاعمار مثل صندوق اعادة اعمار المناطق المتضررة من العمليات الارهابية والذي انشئ في العراق عام 2015، وصندوق الائتمان لإعادة اعمار سوريا الذي انشأته مجموعة اصدقاء الشعب السوري عام 2013 .
من جانبه، اكد نائب مدير عام شركة المناصير، مهند المناصير قدرة القطاع الخاص الاردني على المساهمة في قيادة عملية الاعمار في دول الصراع، مشيرا الى ما تمتاز به الشركات الاردنية من قدرة وكفاءة وخبرات.
وعرض لاستثمارات شركة المناصير والتي تقدر بما يزيد على 3 مليارات دينار، وما تقوم به من جهود لاستقطاب احدث الاساليب العالمية في مجالات عملها، بالإضافة الى الحرص على تدريب الشباب الاردني وتطوير قدراته.
وركز المفكر المغربي علي اومليل، على اهمية العنوان الذي يحمل الاعمار في دول الصراع، بعد ما عانته من ويلات الحروب لسنوات عديدة، وما شهدته من دمار وخراب للبنى التحتية وما رافقها من اثار جانية واقتصادية واجتماعية وتشريد لملايين البشر، داعيا الى التركيز في المرحلة المقبلة على اعمار البشر الى جانب اعمار الحجر.
وقال عضو غرفة صناعة الاردن المهندس سعد استيتية، ان الصناعة الاردنية باتت منافسة لمثيلاتها في الدول المتقدمة، ما يعزز فرصتها في المساهمة الفاعلة في عملية الاعمار في دول الصراع، داعيا الى اهمية الدعم الحكومي للصناعة الوطنية لتمكينها من تعزيز تنافسيتها الاقليمية والعالمية.
وافتتح وزير الاشغال العامة والاسكان معرضا للشركات المحلية المعنية بقطاع البناء والانشاءات نظم على هامش الملتقى .
--(بترا)
م خ/ب ص/حج
17/9/2017 - 04:48 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/09/27 | 12:18:14
2026/08/11 | 14:34:01
2026/04/05 | 08:51:06
2026/04/05 | 08:34:46
2026/03/30 | 17:43:56