بدء أعمال القمة الاسلامية في القاهرة ... اضافة1
2013/02/06 | 19:47:47
وبعد ان تسلم الرئيس المصري محمد مرسي رئاسة القمة للسنوات الثلاثة المقبلة من الرئيس السنغالي ماكي سال رئيس الدورة11 للقمة، القى كلمة اعرب فيها عن شكره للسنغال وترحيبه بقادة ورؤساء وفود الدول الاسلامية المشاركة في القمة التي قال انها تأتي في ظل تحديات عديدة فرضت ان تتخذ القمة عنوانا لها (العالم الاسلامي :تحديات جديدة وفرص متنامية).
واضاف مخاطبا القادة "لعلكم تتفقون معي على ان الموارد العظيمة لأمتنا هي موارد ونعم من الله على هذه الأمة، وهذه الموارد وقدرات أمتنا لا تتناسب بحال مع واقع أمتنا الحالي وهو ما يعكس بوضوح جسامة المهام الملقاة على عاتقنا.. فبلادنا تشغل ثلث مساحة اليابسة وتمتلك أكثر من نصف احتياطات العالم من النفط والغاز وتضم الثروات الطبيعية وتزخر بالشباب الواعد الذين يمثلون أكثر من نصف الأمة وهم أملنا لبناء مستقبل مبشر وقبل كل ذلك وأهم منه فإننا نمتلك عقيدة هي أرقي أنواع العقائد، عقيدة التوحيد، نمتلك هذه العقيدة التي ننتسب بها إلى رب واحد ونسير بها خلف رسولنا الكريم صلي الله عليه وسلم".
واستدرك الرئيس المصري القول "لكن الواقع الاقتصادي الذي نعيشه يشير إلى أننا لا نسهم إلا بنصيب متواضع في الناتج الإجمالي العالمي وبنصيب متواضع في مجالات البحث والابتكار".
واضاف "لا تزال بؤر الصراع والتوتر بين جروح فلسطين وسوريا المثخنة بالدماء، كل ذلك في ظل استمرار التمثيل غير العادل في مؤسسات الحوكمة الدولية مع استمرار لازدواجية المعايير وخصوصًا عندما يتعلق الأمر بالقضايا التي تهم المسلمين والدول الإسلامية".
ودعا الرئيس المصري في كلمته الى الإتفاق على تأسيس آلية اسلامية فعالة لفض النزاعات بالطرق السلمية، والتعامل مع الأزمات التي تواجه الدول الإسلامية، وقال ان هذه الآلية ستحقق مصالح الدول الإسلامية وترعى حقوق شعوبها وتحفظ استقلال قراراتها الكبرى وتؤدي إلى تقلص التدخل الأجنبي المباشر وغير المباشر في أحوالنا الداخلية والبينية، كما تسهم في دعم السلم والأمن العالمي خاصة بعد تزايد المخاطر جراء تفجر الازمات والصراعات هنا وهناك.
وطالب بضرورة تكاتف الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في السعي لإصلاح المؤسسات العالمية والتأسيس لنظام "حوكمة" رشيد له آليات ديمقراطية حقيقية تمثل فيها دول العالم على قدم المساواة وتساهم في تحقيق السلم والامن العالمي بما يؤدي إلى نظام عالمي يدعم قيم العدل والحق والشراكة الإنسانية.
واكد ان هناك معضلات اسلامية ناتجة عن القصور في النواحي التعليمية والثقافة الدينية وتراجع التربية على التنشئة الدينية، مطالبا في نفس الوقت بتحسين الصور السلبية عن الاسلام والمسلمين قائلا: "ان دولنا تحمل دون شك نصبيها من المسؤولية ويجب تصحيح الصورة وعدم الاساءة الى ديننا الحنيف".
يتبع .... يتبع
--(بترا)
ح ر/أس/هـ ط
6/2/2013 - 04:37 م
6/2/2013 - 04:37 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00