بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. "بحر ورمال" تعيد الالق للحالة المسرحية وتنهض بثقافة المسرح

"بحر ورمال" تعيد الالق للحالة المسرحية وتنهض بثقافة المسرح

2016/05/28 | 20:16:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
"بحر ورمال" تعيد الالق للحالة المسرحية وتنهض بثقافة المسرح


عمان 28أيار(بترا)-مجدي التل- أعادت مسرحية "بحر ورمال" للمخرج الاردني المقيم في روسيا عبدالسلام قبيلات، الالق للحالة المسرحية الاردنية، ونهضت بثقافة المسرح وأدبياته في العرض الذي قدم مساء أمس الجمعة على المسرح الرئيس في المركز الثقافي الملكي بعمان.

أن يتصدى مخرج مسرحي اردني لتقديم عرض مميز يحترم العقل والذائقة معا ضمن رؤية إخراجية وفكرية ملخصة ومكثفة دون مباشرة، فهذا شيء يدعو إلى التفاؤل لصالح الحركة المسرحية الاردنية، ولكن ان ينهض المخرج بثقافة المسرح وأدبياته من حيث التنظيم وانضباط الجمهور النخبوي الذي أبدى سلوكيات تحترم المسرح ما ذكرنا بالمسارح الاوروبية العريقة، فهذا شأن يسجل للمخرج وفريقه الاداري.

العرض المسرحي "بحر ورمال" الذي نهض على مختلف عناصر السينوغرافيا والاداء التمثيلي والرؤية الاخراجية، واعده المخرج عن نص للكاتب ياسر قبيلات، يكشف في مشاهده الاولى عن ديكور خشبي واقعي يمثل النصف الخلفي لمؤخرة سطح سفينة يأتي على ثلاث مستويات متباينة الارتفاع ببضع سنتمرات الاعلى منه تنتصفه سارية الشراع الرئيس، ويرتبط بالمستوى الثاني بدرجتين من يمينهما، فيما تحيط بالسطح على جانبي خشبة المسرح، اقواس خشبية تؤطر هيكل السفينة المفترضة والتي غابت دفتها من بين قطع الديكور، في الوقت الذي تتدلى ارجوحة وحبال من اعلى يمين المسرح باتجاه يمين المستوى الثاني من سطح السفينة ويتموضع مقعد وثير على يسار المستوى الثالث لسطح السفينة اقرب الى مقدمة الخشبة فيما يقابله من الجهة اليمنى كرسي خشبي صغير وبجانبه دلو وبضعة حبال.

يستهل العرض بمؤثر صوتي لهدير البحر وحركة السفينة وسواريها واصوات طيور النورس فيما اضاءة زرقاء علوية تسقط على ساري المنتصف الرئيس واخرى صفراء تنبعث من داخل حجرات السفينة التي نوافذها على اليمين واليسار، تشكلت بين المستوى العلوي والثاني لسطح السفينة، ليتلو ذلك تعتيم مطلق ما تلبث ان تنبعث موسيقا غرائبية هادئة وبطيئة في ظل اطلالة اضاءة صفراء خافتة تعلن عن صعود شخوص العرض من مؤخرة السفينة، الفنان القدير خالد الطريفي /القبطان، بلال زيتون/البحار، ومحمد الجيزاوي والوجه الجديد هلا بدير بوصفهما ركاب السفينة، حاملين آلات موسيقية نفخية ووترية (طنبورة) يقدمون من خلالها اداء يواكب تلك الموسيقا الخافتة الحزينة بوصفهم عازفيها.

اذا كان معيار نجاح اي عرض مسرحي، هو ان يترك في الذاكرة منظراً او تشكيلاً او ظلاً يبقى ملتحما مع الذاكرة فان للأنظمة العلامتية والايقونات دوراً لا يستهان به في تنشيط هذه الذاكرة، إذ أن العرض المسرحي الذي يطرح في ثيمته الرئيسة القائمة على الانتظار، حكاية سفينة تبحث عن مرفأ لترسو عليه، في الوقت الذي يرفض فيه المرفأ أن ترسو السفينة، مبررا ان على متنها حمولة "غير مأمونة"، ليطول الانتظار وتتوالى الاحداث المشبعة بعبارات ومنولوجات وديالوجات رمزية محملة بمضامين تحيلنا إلى البناء العميق للعرض المسرحي علاوة على تطور الحالة لكل شخصية وفقا لسياق الاحداث الدرامية، ليتبين في ختام احداث العرض ان السفينة راكدة في بحر من الرمال، التي قد اجتاحتها او لربما لم تبحر يوما.

العرض المسرحي "بحر ورمال" الذي عبر ديكوره عن الواقعية، وإتكأ على مدرستي العبث والرمزية مقتربا من اسلوبية المسرحيين الفرنسي -الروماني يوجين يونسكو في مسرح اللامعقول والقائم على السخرية من عبثية ظروف الحياة، والايرلندي صموئيل بيكيت باسلوبية الايجاز في التراجوكوميديا والتشاؤوم والانتظار الذي يذكرنا بابرز اعماله "انتظار غودو"، قدم شخوصه في إطار واقعي في سلوكيات عبثية بناءً على تسلسل الاحداث التي تركت اثرها على وضعهم النفسي، لتعبر في بنائها العميق كل شخصية منهم عن شريحة او طبقة من شرائح المجتمعات العربية، حيث مثلت الفتاة بسذاجتها وحالة اللاموقف التي تعيشها، والتي تتعرض للانتهاك الجسدي من البحار الذي يقصي القبطان ويستحوذ على المركب، بوصفها طبقة الشعب، فيما جاء البحار معبرا عن الطبقة الانتهازية والتي لا تسأم من تكرار السرديات في قوالبها الجاهزة دون إمعان، كما عكست النمطية التي تؤمن بالخرافات لا بالعمل لاسيما حين كان يقبل قطعة اشبه بالحجاب، في الوقت الذي عبرت فيه شخصية القبطان عن طبقة النخب والسلطة العاجزة عن ايجاد حلول والسير نحو آفاق التقدم والنهوض.

جاء العرض المسرحي الذي عبر عن القلق الوجودي الذي رسمه مارتن هديجر وارنست كاسبر، زاخرا وبشكل موفق، بايقونات وصور ومضامين عديدة، حيث صاغ المخرج رؤيته الاخراجية على سلسلة لا تنتهي من المرئيات والصور والاحاسيس والاصوات التي تتشكل على هيئة منظومة علاماتية داخل نسيج ذلك العرض المسرحي، حتى أن لغة الممثل المنطوقة بحد ذاتها تصبح هي الاخرى ايقونة بمجرد نطقها بحسب استاذ المسرح البريطاني باتريس بافيس كما ظهر ذلك في الجمل التي جاءت على شكل مونولوجات او ديالوجات او غناء او شعر لاسيما تلك التي أعاد تكرارها شخوص العرض بغية ترسيخ ما تحمله من مضامين ومدلولات وإن تجلت بشكلها الرمزي لتترك اصداءها وتحفرها لدى المتلقي بعمق، ومنها "حمولة غير مأمونة" التي التصقت خلال الجدل الدائر على السفينة بشخصية الشاب الطليعي الذي يمثل شريحة الشباب في بلادنا العربية والباحثة عن حلول ومخرج لما تعانيه بلادهم، وعبارة "الزمن يقاس حين تفعل شيئا" والتي تحمل الكثير من المضامين تكشف من خلالها عري العديد من الانظمة العربية التي لم تستطع ان تحقق انجازا رغم مرور السنوات عليها، و"لقد مر زمن الاشياء المفهومة" و"لم يعد بوسعنا فهم شيء مما يجري هذه الايام"، و"يمشي الاخرون ولا يغرقون وانتم تمشون وتغرقون، تبحر السفن وانتم لا تبحرون" بما تحمله من تساؤلات تشير الى الراهن العربي.

الاداء التمثيلي والحركي بكل تفاصيله وايمائاته، جاء مميزا لجميع فريق التمثيل من خلال تقمصهم المتقن للشخصيات وخصوصا الفنان القدير خالد الطريفي، علاوة على تميز كل من الفنان بلال زيتون، ومحمد الجيزاوي والوجه الجديد هلا بدير التي تعلن عن نفسها بقوة في اولى اعمالها المسرحية.

السينوغرافيا التي كانت العلامة الفارقة في العرض وأبدعها السينوغراف الروسي فيكتور انطونوف والاضاءة المتحركة والمتغيرة بحسب سياقات المشاهد وحركة الممثلين، بين التعتيم والازرق والاصفر والاحمر والابيض، بما حملت من مدلولات ومعان والبقع الضوئية الصغيرة التي تدلت امام السيكوراما السوداء وعبرت عن النجوم في تعاقب الليل والنهار على السفينة وابدعها محمد المراشدة، علاوة على المؤثرات الصوتية والموسيقا التي شكلت نصا غير منطوق في بوحها الغرائبي الحزين، علاوة على الاشرعة التي تدلت من اعلى المسرح في بداية العرض وحركتها نافثات هوائية من الكواليس لترتفع وتعود ساكنة في المشهد الاخير كناية عن عدم الحركة، إضافة الى صنارة القبطان والتي عبرت عن مقاليد السلطة رغم انها لم تكن تصطاد شيئا وتعيش وهم الصيد الكبير واغتصبها منه البحار عنوة ليقصيه ويتبادل الشخصان الادوار دون ان تتغير المخرجات والنتائج، والدلو الذي يمتليء بالرمل ليكون مفتاح الجدل ومحور العمل، فيما بقيت السفينة بلا دفة.

وساهم بالتأليف الموسيقي موسى قبيلات، والنصوص الشعرية للعمل علي شنينات.

--(بترا)

م ت/س أ/حج



28/5/2016 - 05:11 م
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo