بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

تقارير ومتابعات

  1. الصفحة الرئيسية
  2. تقارير ومتابعات
  3. بالغون يغتالون البراءة .. يقتادون اطفالا للتدخين

بالغون يغتالون البراءة .. يقتادون اطفالا للتدخين

2014/04/23 | 12:49:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
عمان 23 نيسان ( بترا ) – من اخلاص القاضي - في استعراض مسيء للطفولة وبراءتها والمتاجرة بقيم التربية والاخلاق يقود جد خمسيني حفيده الذي لا يتجاور الاربعة اعوام للتدخين امام ثلة من اصحابه طالبا منه التحكم بنفسه وحبس الدخان بصدره واعادة اخراجه ثانية من انفه وسط " اعجاب " الاصحاب " بذكاء الطفل " الذي لا يدرك بالضرورة عاقبة فعلته . وفي التفاصيل ان الجد الذي من المفترض انه القدوة يأتي بحفيده وامام جمع من اصحابه مشيرا لهم باسلوب لا يخلو من غياب الوعي بانه انجح من اطباء الاختصاص في مجال المجاري التنفسية , ولدى سؤال الجمع عن قصده المح لحفيده البدء بالتدخين وتقديم استعراض اخراج الدخان بالتناوب بين فتحتي الانف , اذ يضغط الطفل في كل مرة على جانب من انفه مطلقا الدخان من الجانب الاخر وسط ضحك الجمع وثنائه على قدرة الطفل بالتحكم في " مجاريه التنفسية " ! هذا ليس مشهدا من فيلم يتناول الاساءة للاطفال بل قصة واقعية عن اقتياد الطفولة الطوعي لمسار منحرف مع سبق الاصرار وتشويه براءتها في سياق اللعب والبحث عن ضحكة ليست بريئة , بل ارتكاب جريمة بحق الطفولة وجعلها محورا للتندر ومصيدة للمرض وعرضة للادمان وربما الانحراف لاحقا , من يدري ؟؟ جالسة مع جاراتها تريد " تغيير مزاجها " تطلب من ابنتها ذات الاعوام السبعة القيام بتحضير " ارجيلة " , فيما ترى الطفلة ان مكافآتها لها بعد هذا الجهد هو القيام بسحبها " لنفس او نفسين " في سياق تجربة جودة " النفس " وسط اعجاب والدتها ب "شطارة الطفلة وسرعة بديهتها " . وهذا نموذج اخر لاقتياد طفلة الى التدخين في ظل غياب مطلق لاثار هذا السلوك نفسيا ومعنويا عليها . انه معيار النمذجة , لكنها النمذجة السلبية , هكذا اختصر المتخصص بعلم الاجتماع الدكتور حسين محادين تصرف " الجد " الذي يعده مهينا لبراءة الطفل واستغلال لعدم قدرته على التمييز بين الغث والسمين , وكذلك الحال فيما يتعلق بتصرف السيدة صاحبة " المزاج العالي " التي لا ترى في ابنتها اكثر من " صبي مقهى " يمتثل لاوامر معلمه . احد مظاهر النمذجة كما يسهب هو قيام الاهل بصورة غير مباشرة في تهيئة ابنائهم لاكتساب ادوار مستقبلية تتمثل بشكل واضح في ادوار الرجولة , اذ ينحصر تفكير هذا الجد وفي عقله الباطن , ووفقا لتنشئته في ان الرجولة المبكرة تكمن في تعليم الاطفال التدخين ما يجعلهم رجالا بشخصية قوية . وطبيعي فان هذا الفهم يأتي في سياق ملتبس وفي اطار فهم قاصر عن تعريف الرجولة باوجهها الصحيحة , ولان الادوار المكتسبة لدى الاطفال تترسخ بصورة طردية مع نموهم فان اكتسابهم للعادات سواء اكانت سيئة ام ايجابية يكبر معهم . ويعقب الدكتور محادين على قصتي الجد والمرأة بقوله : هذا نموذج تعزيزي منحرف , هو اقتياد الى مجهول من بالغين غيّبوا عقولهم , واعتدوا على براءة لا تميز بين الاشياء , وهو كذلك دفع بالطفل الى عالم المغامرة غير المحسوبة الى الحد الذي تغدو فيه هذه الممارسات الخاطئة واحدة من معايير القبول الاجتماعي لاحقا . دون ان ننسى كما يستدرك ان من مصاحبات التغييرات الجديدة في المجتمع الاردني عبر بعض مؤشرات العولمة هو الاهتمام المبالغ فيه في كل ما هو حسي ولذي , اي الاشياء " الماتعة " ومن ضمنها التدخين باشكاله المتعددة . متابعا : وعليه يُنقل هذا السلوك ليغدو عدوى اجتماعية ويمضي تكراره في اماكن متعددة سواء في البيت او المدرسة او المكان العام الى رسوخ , وذلك على الرغم من مضاره المعروفة . ولا ننسى هنا دور الاعلام العالمي الذي يسّوق عبر بعض المشاهير بصورة متممة لما ذهبنا اليه الى " لذة " التدخين المفتعلة , وعليه يتبادل التأثير والنمذجة المحلي مع العولمي ولصالح شركات التبع العابرة للجغرافيا والجنسيات والصحة وقيمة الفرد الاصلية كاساس للانتاجية والفاعلية والتطور . ان الاصل في رعاية الاطفال يتضمن حمايتهم القصوى من الاهمال والعنف والاساءة من جميع النواحي النفسية والمعنوية والجسدية هكذا يستهل استشاري الطب النفسي الدكتور محمد الحباشنة حديثه لـ ( بترا) متابعا : ان غياب النية المسبقة للاساءة كما فعل " الجد مع حفيده " او " الام مع ابنتها " لا ينفي وقوع الضرر النفسي والمعنوي على الاطفال معتبرا اقتياد الاطفال للتدخين عن سابق تصميم سياقا عنفيا واضحا , وسبيلا غير مباشر للانحراف , وخلق ارباك فكري يعطل مسار التمييز بين ما هو مسل وما هو ضار وسط تغييب للمعايير الاخلاقية . وتسهم مواقع التواصل الاجتماعي و" اليوتيوب " تحديدا برواج قبول فكرة تدخين الاطفال حتى وان كانت في سياق التحذير , لتجعل من مشهد الطفل المدخن اقرب الى الذهن وربما القبول لاحقا , فقد ادهش العالم تقريرا مصورا تم تداوله عبر " اليوتيوب " , تناول قصة طفل اندونيسي لا يتجاور العامين من عمره يدخن يوميا 40 سيجارة , مرهقا ميزانية اسرته الفقيرة التي تحتاج يوميا الى 5 دولارات لتأمين علب السجائر للطفل الذي بدأ وفقا لوالده بالتدخين منذ ان كان في الشهر الثامن من عمره ! في حين يزدحم الفضاء الالكتروني بمقاطع " فيديو " لاطفال من الجنسين يمارسون تدخين السجائر والارجيلة بشراهة , ويقوم بتصويرهم بالغون , اذ يذهب الدكتور الحباشنة في هذا السياق الى ان سلوك البالغين هنا يمثل عنفا جسديا ومعنويا من المفترض ملاحقه مرتكبيه قانونيا . مدير ادارة الرعاية الصحية الاولية في وزارة الصحة الدكتور بشير القصير يقول ان الطفل يتعلم الممارسات الصحية من الاهل لذلك فان الاعتماد عليهم مطلق في حمايته من اي الاساءة , فيما تشير رئيسة قسم الوقاية من اضرار التدخين في الوزارة الدكتورة فاطمة خليفة لنتائج دراسة مسحية اممية لعام 2007 بينت ان نسبة المدخنين للسجائر من المراهقين الذكور في المملكة من عمر 13 وحتى 15 بلغت 2ر17 بالمئة . فيما بلغت للاناث من ذات الفئة العمرية 3ر8 بالمئة , اي ما معدله 6ر13 بالمئة للجنسين , اما فيما يتعلق بتدخين الارجيلة فقد بلغت نسبة المدخنين لها من الذكور والاناث المراهقين من ذات الاعمار السابقة 7ر22 بالمئة , مؤكدة عدم وجود مسوحات جديدة تحيط بحجم المشكلة . وزارة الصحة اولت هذه الفئة العمرية اهتماما كبيرا عبر التوعية والتثقيف لمحاربة التدخين وتقديم العلاجات الناجعة للمدخنين من مختلف الفئات العمرية كما توضح الدكتورة خليفة وذلك عبر عيادات الاقلاع عن التدخين المنتشرة في عدد من المحافظات. وتبين ان الاردن من افضل الدول باقرار التشريعات والقوانين ذات العلاقة لكن المشكلة تكمن في التطبيق مشيرة الى ان نسبة الاقلاع عن التدخين لكل الفئات العمرية ومنذ تأسيس العيادات في عام 2011 هي 26 بالمئة . وتذكر: ان الطفل المدخن غالبا ما يخرج من البيت بحجة انه " الخادم المطيع " لشراء حاجيات الاسرة فيما عينه على وقت مستقطع ليدخن خلاله , وهو كثير الخلوة في غرفته او في الحمام او على سطح المنزل . وتقول الدكتورة خليفة : ولا اذكر جديدا حين اشير الى خطورة التدخين الصحية على مختلف الاعمار وتسببه بامراض مختلفة كالسرطان وتصلب الشرايين والجلطات وامراض الجهاز التنفسي فيما تزيد الاخطار هذه على الاطفال المدخنين ما يتسبب بضعف القدرة على التركيز اضافة الى امراض التحسس والتهابات الاذن الوسطى . وتعلق على قصة الجد والحفيد قائلة : اننا نحذر من اثار التدخين السلبي على الاطفال , فكيف بمن يقود طفلا الى التهلكة بيده , هذا امر لا يجوز على الاطلاق , وعلينا توعية الاهل ليعودوا اطفالهم عادات سلوكية صحية , " لان اقتياد الطفل الى التدخين بمثابة جواز مرور لكل الممنوعات الاخرى " . في سياق ذي صلة تحذر خليفة من دفع الطفل لطريق الانحراف والسرقة , داعية اصحاب الدكاكين الى الالتزام بالقوانين والتعليمات التي تمنع بيع الدخان للاطفال منعا باتا . استشاري الانف والاذن والحنجرة الدكتور عبد الفتاح ابو حسان ابدى استغرابه مما وصفه بالتصرف غير الاخلاقي للذين يقودون صغارا للتدخين , ذلك ان مضار التدخين لا تخفى على احد وسط تحذيرات اممية مستمرة للحفاظ على صحة الكبار والصغار معا . واذا كان التدخين السلبي يجعل غير المدخن يتأثر بنسبة 15 بالمئة في جو يعبق بدخان السجائر او الارجيلة , كما يتابع , فكيف بطفل يستنشق الدخان ويحبسه بصدره محذرا من مغبة ما اسماه " التسلية " على حساب صحة الطفل الجسدية والنفسية , خاصة ان قابلية امتصاص الطفل لمادة " النيكوتين " الضارة اكبر منها عند البالغين ما يجعله عرضة وبشكل مبكر للامراض المعروفة الناجمة عن التدخين. واذا ابتلي البالغون بالتدخين فمن الضروري جدا عدم التدخين بوجود الصغار وخاصة الاطفال حديثي الولادة " هكذا ختم الدكتور ابو حسان افادته الصحفية , مشددا على دور الاعلام واهميته لحشد التأييد المجتمعي لمحاربة التدخين انطلاقا من الحرص على اطفالنا والتأسيس لجيل " خال من التدخين " على حد امنيته . المفتي العام للمملكة سماحة الشيخ عبد الكريم الخصاونة يعرب عن اسفه لما اطلق عليه " العبث بالطفولة " ويؤكد ان للتدخين حكما واضحا في الشريعة الاسلامية , فهو يدخل في سياق ما يضر بجسد الانسان وصحته , وبالتالي فهو محرم لما يسببه من استنزاف صحي ومادي . وفي راويه اخرى ودائما وفق سماحة الشيخ الخصاونة فان علماء دين اجمعوا على ان التدخين مكروه اذا لم يكن من نتائجه تأثير على معيشة العائلة , لكن هذا لا يلغي تحريمه في الشرع . من المفترض بالبالغين ان يكونوا القدوة الحسنة والمثل الاخلاقي كما يؤكد سماحة المفتي , فاذا كانت مجرد اماطة الاذى عن الطريق صدقة , فكيف يؤذي الشخص فلذة كبده عن سابق تصميم واصرار ويقوده الى التهكلة الصحية , وربما الى الانحراف لا قدر الله ، مشددا على ان من يقوم بذلك آثم بلا شك . ويثمن في هذا المجال دور الاعلام وسعيه الدؤوب للتنوير على قضايا مهمة داعيا المؤسسات التربوية والتعليمية الى تعزيز شراكتها مع الجهات ذات العلاقة لحماية الاجيال وتحصينهم من كل الافات والاضرار . --( بترا ) أ .ق/م ب
23/4/2014 - 09:31 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • تقارير ومتابعات

البث الإخباري

another item news 3 date 4/2

عاجل

2026/02/04 | 16:08:14

another new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item 4/2

عاجل

2026/02/04 | 15:48:35

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

new news item

عاجل

2026/02/03 | 13:20:02

الموجة الحارة تودّع المملكة تدريجيا الجمعة

2025/08/14 | 02:43:07

المزيد من تقارير ومتابعات

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

اتساع دائرة المؤيدين عالميا لحل الدولتين

2025/08/13 | 14:14:58
فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

فلكيون: سماء المملكة تشهد ذروة زخات شهب البرشاويات مع توقعات بتراجع فرص رصدها

2025/08/13 | 00:49:34
"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

"إيمان الرفاعي"... أردنية تتطوع لخدمة مدرسة حكومية منذ 14 عاما

2025/08/12 | 14:40:04

خبراء يحذرون ويقدمون نصائح للتعامل مع موجة الحر الشديدة

2025/08/11 | 19:19:19

أوائل المملكة يكشفون أسرار تفوقهم في الثانوية العامة

2025/08/10 | 20:07:27

الأردن.. نهج متوازن يجمع بين حماية المصالح الوطنية ودعم القضية الفلسطينية

2025/08/10 | 17:24:13

مدرسة الأمل للصم في الزرقاء..نجاح جميع الطلبة بتفوق في التوجيهي

2025/08/08 | 21:10:47

أول مدرسة للتميز في الأردن.. مبادرة ملكية جعلت الموهوبين أوائل الثانوية العامة

2025/08/08 | 20:26:43
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
footer footer footer footer footer-second-logo footer
  1. footer

  2. footer

  3. footer

  4. footer

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    [email protected]
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo