باريس: ختام اجتماع دولي حول معاناة المدنيين في حلب
2016/12/10 | 22:29:47
عمان 10 كانون الأول(بترا)-اختتم مساء اليوم السبت اجتماع دولي في العاصمة الفرنسية باريس خصص لسوريا والوضع في حلب بالدعوة إلى وضع حد لمعاناة المدنيين والمطالبة بالتوصل إلى حل سياسي، فيما غلب على المجتمعين شعور بالعجز.
وحسب وكالة فرانس 24، طالب وزراء خارجية فرنسا والولايات المتحدة وقطر وألمانيا في مؤتمر صحافي ختامي بـ"وضع حد للحرب الهمجية" و"مواصلة التحرك لتخفيف معاناة المدنيين"، معتبرين أن المفاوضات تشكل "الطريق الوحيد للسلام في سوريا".
واتهم وزير الخارجية الأمريكي جون كيري النظام السوري بارتكاب "جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب" في حلب، وحض موسكو ودمشق على إنهاء المأساة في هذه المدينة التي باتت قوات النظام على وشك السيطرة على شطرها الشرقي بالكامل.
وقال كيري إن "القصف العشوائي من قبل النظام ينتهك القوانين أو في كثير من الحالات يعتبر جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب".
وأضاف "يمكن الوصول إلى حل، لكن هذا رهن بخيارات مهمة تقوم بها روسيا"، مذكرا بأن خبراء روسا وأمريكيين يلتقون السبت في جنيف في محاولة للتوافق على خطة تكفل "إنقاذ حلب".
وتابع كيري الذي يغادر منصبه في 20 كانون الثاني من دون أن ينجح في تسوية النزاع السوري، "أحيانا في الدبلوماسية من المهم إظهار بعض التعاطف".
وشدد الوزراء على أن سقوط حلب لن يكون نهاية للحرب في سوريا. وتساءل وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت "أي سلام إذا كان سلام القبور؟"، مشددا على ضرورة "تحديد شروط انتقال سياسي فعلي من شأنه ضمان مستقبل لسوريا يسودها السلام".
وقال "يجب أن تستأنف المفاوضات على أسس واضحة في إطار القرار 2254" الصادر عن مجلس الأمن والذي حدد في كانون الأول 2015 خارطة طريق للتوصل إلى تسوية.
وأكد إيرولت أن "المعارضة السورية" مستعدة لاستئناف المفاوضات من دون شروط مسبقة"، لافتا إلى أن ممثل المعارضة رياض حجاب الذي شارك في اجتماع باريس أبدى الاستعداد للتفاوض.
من جهته، طالب وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير النظام السوري وحليفيه الروسي والإيراني بـ"إفساح المجال أمام الناس للخروج" من حلب.
وقال "إذا كانت روسيا وإيران والنظام تواصل التاكيد أن مقاتلين متطرفين لا يزالون في المدينة، لا يمكنني أن أشكك في ذلك، لكن وجود مقاتلي جبهة فتح الشام لا يمكن أن يبرر تحويل مدينة برمتها إلى رماد".
وشاركت في اجتماع باريس خمس دول غربية بينها الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وأربع دول عربية بينها قطر والسعودية إضافة إلى تركيا والاتحاد الأوروبي. وتزامن مع تواصل القصف على الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة الفصائل المعارضة في حلب.
--(بترا)
رصد/ي أ/ اع
10/12/2016 - 08:20 م
10/12/2016 - 08:20 م