بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

ثقافة وفنون

  1. الصفحة الرئيسية
  2. ثقافة وفنون
  3. باحثون يناقشون دور الثقافة في تطور الشعوب

باحثون يناقشون دور الثقافة في تطور الشعوب

2018/09/26 | 21:43:29

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
باحثون يناقشون دور الثقافة في تطور الشعوب

عمان 26 أيلول (بترا)- ناقش مشاركون في "ملتقى الأمن الثقافي"، الذي نظمته مؤسسة عبد الحميد شومان ومؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، اليوم الاربعاء دور الثقافة في تطور الشعوب ومكونات الهوية الثقافية وبنيتها ومحدداتها التي تخص الفرد.
كما ناقشوا في الملتقى الذي انطلقت فعالياته اليوم في منتدى عبد الحميد شومان ويستمر يومين، أهمية دور الثقافة في تطور الشعوب، وغيرها من الظواهر الثقافية. واعتبرت الرئيسة التنفيذية لـ "مؤسسة شومان" فالنتينا قسيسية في كلمة القتها بافتتاح الملتقى، أن الملتقى ثمرة شراكة مزدهرة ومتواصلة بين مؤسستي "شومان" و"العويس"، مؤكدة الحرص على هذه الشراكة، والسعي إلى تطويرها باستمرار، خصوصا أنها تتيح للطرفين نظرة أكثر شمولية على الواقع الثقافي الذي تعيشه بلداننا العربية.
ورأت قسيسية، أن الملتقى يندرج تحته عشرات العناصر التي يمكن أن نسميها ثقافة، كما يثير أسئلة عديدة حول السبل التي من الممكن أن نحقق من خلالها أمننا الثقافي، وأن نعزز من أدواتنا الثقافية في سبيل الحفاظ على هويتنا وتراثنا.
واشتملت فعاليات اليوم على ثلاث جلسات، الأولى أدارها وزير الصحة الأسبق الدكتور زيد حمزة، وتحدث فيها كل من: الدكتور حسن مدن (البحرين)، والدكتور محسن الموسوي (العراق).
ورأى الدكتور الموسوي في ورقته التي حملت عنوان "مفاهيم الثقافة ومشكلات الحصانة الثقافية في عصر العولمة"، أن مفكري الثقافة يكتبون غالباً عند ظهور منعطفات معينة في تاريخ المجتمعات، على خلاف كتابات الفلاسفة والمفكرين في القرن الثامن عشر في أوروبا، مشيرا إلى أن صاموئيل هانتنجتون، كان سبّاقاً في اصطياد منعطف التحول في سياسة الغرب منذ الحرب على العراق العام 1991، وأن كتاب هانتنجتون "صراع الحضارات"، شكل حصيلة فكرية بعد انتهاء الحرب الباردة وسقوط حائط برلين.
وبين أن قضية الأمن الثقافي باتت تندرج في عصر تكون فيه ثقافة المنثور المطبوع، والمجالسة والمشافهة، أمراً عرضياً إزاء تداول عاصف للمعلومات والمشاهد وعروض "الفرجة"، وهو تداول قابل للخرق والتأليف والتزوير والتدليس. وقال الدكتور مدن في ورقة بعنوان "العولمة في مواجهة الثقافة الوطنية"، إن "التقنيات الحديثة، كما كان الحال فترة الثورة الصناعية، هي وسائل سيطرة ونفوذ بيد القوى النافذة القادرة على إخضاع العالم وغزو أسواقه ببضائعها، تحقيقا لأهدافها الخاصة"، مضيفا "هذا الامر يعني أن البلدان المتخلفة، مهما سعت لمجاراة العالم المتقدم ستظل متخلفة".
وأوضح أنه لفهم آليات الهيمنة في عالم اليوم، يحب أن نوجه النظر نحو البعد الثقافي، الذي هو في الجوهر قوة إكراه، لكنها مخملية الملمس.
ودعا مدن، إلى تحرير الصعد القومية والوطنية الخاصة بالشعوب وتخليصها من نزعات الشعور بالدونية التي أملاها المركز الغربي عليها، ومن المشاعر الشوفينية التي تدفع للتزمت والتعصب، وللعنف أيضا.
وفي الجلسة الثانية التي ترأسها امين عام وزارة الثقافة هزاع البراري، وتحدث فيها الدكتور فريدريك معتوق (لبنان)، والدكتور مدحت الجيار (مصر) عن "الثقافة بين الانغلاق والتبعية"، أشار الدكتور الجيار إلى أن الأمن الثقافي يعني وجود ثقافة فاعلة وقادرة على حماية نفسها وحماية المؤمنين بها، ومستخدميها، لأن الخطر يأتي من الانغلاق الذي يمنع الثقافة من التمدد والنمو.
وأعتبر أن الانغلاق عدو الثقافة، فهو يغلقها ويجعلها فريسة لأعدائها، فتتحول من الحرية والقوة إلى الضعف والاستسلام، كما أن الجهل وسيلة الهدم الجوهرية للثقافة التي تحولها إلى ثقافة تابعة تحقق أغراض الأعداء. ورأى أن الثقافة المتفتحة القوية تحتاج إلى أمنا ثقافيا يقودها نحو تحقيق الغايات والرفاهية، والأمن هنا، يعني كل أنواع الأمن ومتطلباته المادية والمعنوية؛ لضمان استمرارية دور الثقافة والمثقف في بناء الاوطان. أما الدكتور معتوق تناول موضوع القومية والدين واستغلالهما في لعبة مصالح سياسية، سرعان ما تحوّلت إلى لعبة استقواء واستضعاف، إذ تعتمد ثنائية القوميّة والدين، في طورها الأول، إشكاليّة تقارب.
ورأى أن هذا التقارب يأتي انطلاقًا من مصلحة غالبة لدى أحد الطرفين؛ فالحاجة تبدو متبادلة غير أنه، عند التدقيق، يتبيّن أنها تأتي في لحظة يكون فيها أحد المكوّنين في حالة ضعف أو وهن، ويحتاج بالتالي إلى معاضدة.
أما الجلسة الثالثة التي أدراها الدكتور غسان عبد الخالق، واشتملت على ورقتين، الأولى للدكتور سعيد حمدان (الإمارات) بعنوان "الثقافة بوصفها فعل مقاوم"، والثانية حول "الهوية الثقافية وتحصين الأمة من الذوبان" للدكتور أحمد بو حسن (المغرب)، فقد رأى حمدان أن الثقافة كثيراً ما عانت من مشكلات أمنها الذاتي، وكان نطاقها القومي مدار اشتغالها وفاعليتها، حيث أن العولمة نفسها ما صارت كذلك، أي عولمة، إلا حين حملت على ركاب ثقافي وأنتجت ثقافتها العابرة للحدود.
وأعتبر أن السعادة والمستقبل والشباب؛ هي مكونات للمساهمة في صناعة الأمن الثقافي الذي تبحث عنه الدول المتطورة، وكذلك التسامح الذي يعد أهم مقومات الأمن الثقافي للتغلب على تياري العنف والارهاب.
وأشار إلى أن دولة الامارات قامت بمشاريع استراتيجية تصب في مفهوم الأمن الثقافي، وهي مبادرة "عام 2016.. عام القراءة"، لتمثل خطوة جديدة في مسيرة الدولة نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم.
وذهب الدكتور بو حسن في ورقته "الهوية الثقافية وتحصين الامة من الذوبان"، إلى أن الهوية الثقافية مفهوما متعددا يحتاج من الباحثين إلى تفكيكه وتحليل مختلف علاقاته الداخلية والخارجية قبل الخوض في مختلف تجلياته في الأفراد والجماعات. ورأى أن الشعور بأهمية الهوية الثقافية وما تتعرض لها من نخر داخلي وخارجي، هي مرحلة أساسية في الوعي بهذه الهوية وبالأخطار التي تهددها وتنذرها بالطمس والذوبان، موضحاً أن هناك تصورات كثيرة ومختلفة حول مفهوم الهوية قائمة على خلفيات عرقية وتاريخية ونفسية واجتماعية وغيرها عرفتها التنظيرات للهوية وتحليلاتها.
وبين أن تحصين الهوية يعتمد على تقوية الذات وتمكينها من كل المقومات المادية والفكرية والعلمية والتقنية والتواصلية، كذلك حمايتها من الطمس والذوبان.
وحضر فعاليات الملتقى، من جانب مؤسستي "شومان" و"العويس" كل من: "وزير الثقافة الأسبق الشاعر جريس سماوي، ورئيس رابطة الكتاب الأردنيين محمد الضمور، والمستشار في سفارة الامارات فيصل آل مالك، والملحق الثقافي في سفارة البحرين ندى الحربان، والمدير التنفيذي لمؤسسة العويس عبد الإله عبد القادر، الأمين المالي - عضو مجلس الأمناء في مؤسسة العويس ناصر العبودي، عضو مجلس الأمناء في مؤسسة "العويس" الدكتور محمد المطوع". ويأتي الملتقى تنفيذاً لمذكرة التفاهم بين مؤسسي "العويس" و"شومان"، العام 2010، وتقتضي تنظيم فعاليات فنية وندوات فكرية واسابيع ثقافية تعقد بين الإمارات والأردن.
--(بترا)
م ت/س أ/م.ع26/09/2018 18:43:29

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • ثقافة وفنون

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo