باحثة يابانية تحذّر من اندثار لغتها امام اللغة الانكليزية
2017/08/08 | 18:19:47
طوكيو- 8 آب ( بترا)- حذرت باحثة يابانية من خطر اندثار اللغة اليابانية معتبرةً أنه "لا يوجد بلد غافل عن الاستعمار اللغوي كما اليابان" بينما هيمنة اللغة الإنكليزية مستمرة في النمو في جميع أنحاء العالم.
وقالت الكاتبة اليابانية ميناي ميزومور في مقالة نشرتها مجلة تشوكورون أنه في "عصر اللغة الإنكليزية" قد تفقد اللغة اليابانية مكانتها كلغة وطنية وتتراجع إلى مجرد لغة محلية.
وأكدت ميزومورا التي نشرت كتابا في عام 2008 عنوانه "سقوط اللغة في عصر اللغة الإنكليزية"، أنه لا يوجد بلد غافل عن لغته الوطنية بعد أن تفادى الاستعمار كما اليابان ونادراً ما يكون هناك بلد غير مهتم إزاء إمكانية تدمير لغته الوطنية وإن السياسة الوطنية وشعب اليابان يجب أن يضعوا بالغ الأهمية في نقل التراث الأدبي فاللغة الإنكليزية مجرد لغة بدأت تنتشر كلغة عالمية بسبب سلسلة من الصدامات التاريخية.
وأشارت الى أنه مع انتخاب الرئيس دونالد ترامب في الولايات المتحدة والتصويت لصالح خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، فإن العالم الناطق بالإنكليزية فقد النفوذ... والظروف التي جعلت اللغة الإنكليزية لغة عالمية أصبحت من الماضي. ومهارة الشعب الياباني باللغة الانكليزية "لم تتطور كثيراً" مؤخراً، وعلقت قائلة "من المخيف أنه لا يتم تعليم الناس لكي يروجوا اليابان للعالم بقوة اللغة".
البروفسور هيروتسوغو أيدا من جامعة أوياما غاكوين كتب في مقالة نشرتها المجلة في عدد خاص عن اللغات إن ضغط وانتشار اللغة الإنكليزية أمر لا مفر منه مع عولمة الاقتصاد، ويتسبب في التقسيم الطبقي والانقسام في المجتمع الياباني.
وأشار إلى قوة اليابانيين معتبراً أن عدم الانقسام داخل لغة وطنية واحدة ثقافياً قد يكون كافيا من أجل جعلها عالمية وعلق قائلاً "ما فتئت اليابان تكافح اللغات الأجنبية منذ بداية تاريخها كدولة وتنجح في تحقيق توازن باهر من خلال تنفيذ السياسة الدولية بلغة الكانغو (كلمات صينية الأصل) وتطور الثقافة بلغة ياماتو كوتوبا (كلمات يابانية الأصل).
------ / بترا/
خ ا / س ي
8/8/2017 - 03:17 م
8/8/2017 - 03:17 م