بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. باحثان يكشفان سر اختفاء 30 مليون فتاة صينية على مدى 37 عاما

باحثان يكشفان سر اختفاء 30 مليون فتاة صينية على مدى 37 عاما

2016/12/02 | 13:27:47

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
بكين 2 كانون الاول (بترا)- من 30 إلى 60 مليون فتاة مفقودة في الصين خلال 37 عاماً، تراوحت التكهنات بين وأدهن أجنة، أو بعد الولادة مباشرة، لأسباب تتعلق بقانون الطفل الواحد الذي فرضته السلطات منذ العام 1978 وحتى العام 2015، ولتفضيل المواليد الذكور عن الإناث. غير أن الباحثين جون كينيدي من جامعة كانساس الأمريكية، وشي ياوجينج من جامعة شنشي الصينية للمعلمين، رجحا في دراسة حديثة نشرت في مجلة الصين الفصلية، أن يتعلق سر الفتيات المفقودات بأسباب "سياسية". يقول كينيدي - الأستاذ المساعد في العلوم السياسية - طبقاً لموقع الجامعة "يعتقد الكثيرون أن هناك حوالي 30 مليون فتاة فقدن من مجموع السكان. وبينما يمثل هذا الرقم تعداد ولاية كاليفورنيا بأكمله، يعتقد الكثيرون بأنهن قد رحلن فقط!".  ويفسر مقصده من كلمة "رحلن" بقوله "يلجأ معظم الناس إلى تفسير يعتمد على العوامل الديموغرافية، للقول إن الإجهاض وقتل الأطفال هما سببا اختفاء هذه الأعداد من التعداد السكاني، وبأنهن لسن على قيد الحياة. ولكننا وجدنا أن هناك تفسيراً سياسياً". ويخلص الباحثان إلى أن هؤلاء الفتيات ما زلن على قيد الحياة، ولكن لم يتم تسجيلهن فقط في الأوراق الرسمية، وذلك بمعرفة المسؤولين في السلطات المحلية، ليحظوا بتأييد القرويين، وللحفاظ على الاستقرار الاجتماعي. ونفى كينيدي أن يكون هناك تنسيق بين المسؤولين المحليين في هذا الأمر كسياسة عامة متبعة، وإنما "الأمر محلي جداً، فالأشخاص الذين يطبقون هذه السياسات يعملون لدى الحكومة في الأصل. فهم مسؤولون حكوميون، ولكنهم أيضاً قرويون، إذ إنهم مضطرون للعيش في القرى التي يطبقون فيها تلك السياسات"، بحسب قوله. تخلصت الصين أخيراً من سياسة الطفل الواحد نهاية العام 2015، لتسمح للفرد بإنجاب طفلين. ولكن ما زال هناك قلق واسع النطاق حول الآثار المترتبة عن الانحراف الخطير في مؤشر التكافؤ بين الجنسين في المجتمع، إذ تفوق أعداد الذكور من الشباب أعداد النساء بفارق كبير. ويمكن لنتائج دراسة كينيدي وياوجينج أن تهدئ من بعض تلك المخاوف. ويستطرد كينيدي "إذا كان هناك 30 مليون سيدة مفقودة بالفعل، إذاً سيكون عدد الرجال الذين هم في سن الزواج أكبر بكثير من عدد النساء في نفس السن حينما يبدؤون في البحث عن زوجات لهم، ولا يوجد شيء يهدد استقرار المجتمع أكثر من كمية من هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) ليس لديها وجهة تذهب إليها". وفي العام 2010، أظهر التعداد السكاني في الصين أن النسبة بين الجنسين هي 118 ذكراً في مقابل كل 100 أنثى. في حين تمثل النسبة العالمية 105 ذكور في مقابل كل 100 فتاة. يبدو أن الثنائي البحثي قد عثرا على نظريتهما خلال مقابلة مع أحد القرويين في منطقة شنشي شمالي الصين، في العام 1996. وكان للرجل ولد وفتاتان، ينعت الصغرى بـ"غير الموجودة". وفي منتصف الثمانينيات من القرن العشرين، أصبح مسموحاً للقرويين بأن ينجبوا طفلاً آخر، إن كان المولود الأول فتاة. وبعد أن أظهرت العديد من المقابلات أن تلك الممارسة تتم على نطاق واسع، أجرى الباحثون بعدها مقارنة بين عدد من عدد الأطفال المولودين في العام 1990 وبين عدد الرجال والنساء الصينيين الذين بلغوا سن العشرين في العام 2010. واكتشفوا وجود 4 ملايين شخص إضافيين، ومن بين هؤلاء كان عدد النساء أكبر بحوالي مليون فرد. يقول كينيدي "إذا عقدنا تلك المقارنة على مدار 25 عاماً، فمن الممكن أن نعثر حينها على حوالي 25 مليون فتاة في الإحصائيات لم يسجلن وقت ولادتهن". هل قتلوهن؟! يشير كينيدي إلى أن هذه الاكتشافات تثير الشكوك حول فكرة أن القرويين كانوا على استعداد لقتل بناتهم على هذا النطاق الواسع. وعلى الرغم من أن هذا البحث قد يكون في صالح الصين. يقول كينيدي إنه لم يكن من الممكن نشره -حتى وقت قريب جداً- باعتباره أمراً حساساً جداً من الناحية السياسية، خاصة بالنسبة لنظيره الباحث الصيني. --(بترا) ي خ/ ار
2/12/2016 - 11:18 ص
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo