اوكسفام تطالب مؤتمر جنيف بانهاء العنف ووقف معاناة السوريين
2014/01/21 | 17:05:47
عمان 21 كانون الثاني (بترا)- طالبت وكالة المساعدات الدولية (أوكسفام) المشاركين بمؤتمر جنيف 2 الذي تفتتح أعماله اليوم (الأربعاء)، الى احداث تغيير حقيقي في حياة السوريين.
وأضافت المنظمة في بيان اليوم إن حياة الملايين تتوقف على هذا الحدث، الذي يمثل أفضل فرصة لإنهاء العنف وتخفيف معاناة ملايين السوريين الذين أحاط بهم النزاع الذي شرد أكثر من 3ر2 مليون لاجئ من منازلهم إلى دول الجوار، مشيرة الى وصول عدد المحتاجين إلى مساعدات إنسانية داخل سوريا إلى نحو 3ر9 مليون سوري.
ونقلت اوكسفام عن مستشارها للشؤون الإنسانية والأمنية شاهين شوغتاي قوله: "تطرح جنيف 2 فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية كبرى لكل من يعانون آثار هذه الأزمة المدمرة، ويجب ألا نضيع هذه الفرصة ".
وأضاف: "ومع تسليمنا بأن المفاوضات لن تحل الأزمة بين عشية وضحاها، إلا أنها يجب أن تخرج بجدول زمني واضح وآلية للحل"، مشددا على وقف العنف الذي يمزق سورية، ووضع خطوات ملموسة لتحسين الأوضاع الإنسانية فيها.
وعن الأوضاع الراهنة في سورية قال شوغتاي: "يجب أن يتمكن المحتاجون للمساعدات، بمن فيهم سكان البلدات والمجتمعات المحاصرة، من الحصول عليها لانقاذ حياتهم ، ويجب أن تتفق الحكومة والمعارضة على أن تلك أولوية قصوى".
وبحسب البيان تود أوكسفام أن ترى مشاركة كاملة للنساء ومنظمات المجتمع المدني في العملية السياسية .
وبهذا الخصوص قال شوغتاي: "من الأهمية بمكان أن تبذل جهود منسقة وممنهجة لإنهاء تهميش الأغلبية المسالمة في سوريا. وهو ما يستدعي المشاركة الحقيقية للنساء ومنظمات المجتمع المدني السورية في المباحثات – وألا يتركوا هملاً."
ودعت أوكسفام إلى مشاركة جماعات المجتمع المدني السوري في تطبيق الاتفاقيات التي قد يتم الاتفاق حولها، بما في ذلك مراقبة وقف إطلاق النار، وانتهاكات حقوق الإنسان، فضلاً عن القيام بجهود مصالحة، والمساعدة على دعم حكم القانون، إذ من شأن ذلك أن يكفل تمتع أي اتفاق نهائي بدعم شعبي واسع، ويكفل له الاستمرار.
وأضافت المنظمة الإنسانية ان المباحثات لابد أن تشمل جميع الحكومات والجهات الأطراف في النزاع، أو التي تنوي المشاركة في إعادة الإعمار في سوريا.
وطالبت المجتمع الدولي بألا يقوض نجاح المباحثات، مشددة على المجتمعين الوصول إلى اتفاق على وقف كامل لنقل الأسلحة والذخائر إلى سوريا، إذ في نقلها تأجيج للنزاع وتسبب في المزيد من الدمار.
ومع استمرار أوكسفام في تقديم المساعدات الإنسانية للسوريين في الداخل السوري، وللاجئين في لبنان والأردن فانها تحث المجتمع الدولي للاستماع لاصوات أولئك الذين أصابهم أكبر الضرر من هذه الأزمة.
ونقلت اوكسفام عن (أم هايل)، 44 سنة، عاملة زراعية سابقة من الغوطة بريف دمشق، تعيش الآن لاجئة في مخيم الزعتري بالأردن قولها في رسالة إلى الممثلين المشاركين في مؤتمر جنيف: "آمل أن نعود إلى ديارنا، ونزرع ونحصد، آمل أن يعود لبلدنا الأمن والاستقرار، وأن يتوقف القصف الجوي والقتل".
اما (أبو حسين) الذي عمل راعيا للاغنام في ريف دمشق، ويعيش أيضًا في مخيم الزعتري، فيقول: "كلنا نريد العودة إلى بلادنا وأن يعم السلام،. نريد حلًا للنزاع، ونريد العودة إلى قرانا.. تلك هي آمالنا".
(بترا)
م ع/م ب
21/1/2014 - 02:46 م
21/1/2014 - 02:46 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57