اوبك+ تجتمع غدا لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج
2021/07/18 | 02:50:33
عمان 17 تموز (بترا)- تعقد "أوبك+" وحلفاؤها غدا الأحد لاتخاذ قرار بشأن سياسة الإنتاج بعد فشلها اخيرا في ثلاثة اجتماعات في التوصل الى اتفاق بهذا الخصوص.
وخلال اجتماعات "أوبك +" التي عقدت بداية الشهر الحالي لم يتم التوصل الى اتفاق زيادة تدريجية للإنتاج اعتبارا من آب المقبل.
واعترضت الإمارات العربية المتحدة على اقتراح سعودي بتمديد الاتفاق حتى نهاية العام المقبل 2022، مطالبة برفع رقم الأساس لإنتاجها والذي على أساسه سيتم حساب حصة كل دولة من الزيادة المنتظرة في الإنتاج.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت تعليقا على فشل الاجتماعات، إن أسواق النفط ستشهد شحا كبيرا إذا استمر مأزق "أوبك+"، وإذا بقيت حصص الإنتاج عند مستويات شهر تموز.
واضافت الوكالة في تصريحات سابقة إن: المحادثات المتعثرة بين كبار منتجي النفط بشأن ضخ المزيد من الإمدادات قد تتدهور، لتتحول إلى حرب أسعار، في الوقت الذي تشهد فيه اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ارتفاعا على طلب الخام.
ونوهت الوكالة إلى احتمال نشوب معركة على الحصة السوقية، حتى إذا كان بعيدا، ما يهدد الأسواق، مع احتمال ارتفاع أسعار الوقود الذي يهدد بتغذية التضخم وإلحاق الضرر بتعاف اقتصادي هش.
وكان المطروح أمام اجتماعات "اوبك +" الاتفاق على زيادة تدريجية للإنتاج بنحو مليوني برميل يومياً اعتبارا من آب وحتى حتى نهاية العام، إضافة إلى تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2022، بدلاً من الموعد المتفق عليه سابقاً لانتهاء الاتفاق في نيسان 2022.
وتضم مجموعة "أوبك بلس" الأوسع للمنظمة روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.
--(بترا)
م ف/أز/اح17/07/2021 23:50:33
وخلال اجتماعات "أوبك +" التي عقدت بداية الشهر الحالي لم يتم التوصل الى اتفاق زيادة تدريجية للإنتاج اعتبارا من آب المقبل.
واعترضت الإمارات العربية المتحدة على اقتراح سعودي بتمديد الاتفاق حتى نهاية العام المقبل 2022، مطالبة برفع رقم الأساس لإنتاجها والذي على أساسه سيتم حساب حصة كل دولة من الزيادة المنتظرة في الإنتاج.
وكانت وكالة الطاقة الدولية قالت تعليقا على فشل الاجتماعات، إن أسواق النفط ستشهد شحا كبيرا إذا استمر مأزق "أوبك+"، وإذا بقيت حصص الإنتاج عند مستويات شهر تموز.
واضافت الوكالة في تصريحات سابقة إن: المحادثات المتعثرة بين كبار منتجي النفط بشأن ضخ المزيد من الإمدادات قد تتدهور، لتتحول إلى حرب أسعار، في الوقت الذي تشهد فيه اللقاحات المضادة لفيروس كورونا ارتفاعا على طلب الخام.
ونوهت الوكالة إلى احتمال نشوب معركة على الحصة السوقية، حتى إذا كان بعيدا، ما يهدد الأسواق، مع احتمال ارتفاع أسعار الوقود الذي يهدد بتغذية التضخم وإلحاق الضرر بتعاف اقتصادي هش.
وكان المطروح أمام اجتماعات "اوبك +" الاتفاق على زيادة تدريجية للإنتاج بنحو مليوني برميل يومياً اعتبارا من آب وحتى حتى نهاية العام، إضافة إلى تمديد اتفاق خفض الإنتاج حتى نهاية 2022، بدلاً من الموعد المتفق عليه سابقاً لانتهاء الاتفاق في نيسان 2022.
وتضم مجموعة "أوبك بلس" الأوسع للمنظمة روسيا، ثاني أكبر منتج للنفط في العالم.
--(بترا)
م ف/أز/اح17/07/2021 23:50:33