اوباما : ليس للولايات المتحدة هدف باحتواء الصين أو مواجهتها
2014/04/28 | 19:57:48
واشنطن 28نيسان ( بترا) - قال الرئيس الاميركي باراك أوباما اليوم الاثنين خلال زيارته الفلبين في ختام جولته الآسيوية أن هدف الولايات المتحدة ليس احتواء الصين أو مواجهتها، مشيرا إلى أن الخلافات حول الجزر يجب أن تحل سلميا وليس عبر "الترهيب والمضايقة"، وذلك بعد ساعات على توقيع اتفاق دفاعي جديد مع مانيلا.
وتطالب الصين بعدة جزر في بحر الصين الجنوبي والشرقي كانت موضوعا حاضرا على الدوام خلال جولة أوباما على الدول التي تخشى تصاعد قوة الصين.
ونقلت مصادر اعلامية هنا اليوم عن أوباما خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الفلبين بينينو اكينو "هدفنا ليس مواجهة الصين أو احتوائها".
وأضاف أوباما "نرحب بصعود الصين السلمي، ولدينا علاقة بناءة معها".
وأكد أوباما أن واشنطن لم تتخذ موقفا بخصوص السيادة على أراض متنازع عليها تطالب بها الصين وماليزيا واليابان والفلبين وبروناي وفيتنام، مضيفا أن الولايات المتحدة تريد ضمان حرية الملاحة والتوصل إلى حل سلمي للنزاعات.
لكن واشنطن تؤكد أنه على بكين أن تلتزم بالقواعد السارية للحرص على التوصل لحل للخلافات حول الأراضي في بحر الصين الجنوبي والشرقي بشكل يتوافق مع القانون الدولي وليس عبر الترهيب.
يشار إلى أن جولة أوباما على الدول الحليفة للولايات المتحدة في آسيا شملت اليابان وكوريا الجنوبية وماليزيا والفلبين.
ويشكل الاتفاق الدفاعي الجديد بين الولايات المتحدة والفلبين الذي كان يجري التفاوض بشأنه منذ 2013 تكملة لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين في 1951 في حال تعرض اي منهما لعدوان عسكري.
وهذا الاتفاق مدته عشر سنوات ويجيز للقوات والطائرات والسفن العسكرية الاميركية بالتوقف بشكل مؤقت في الفلبين حيث اغلقت اخر القواعد العسكرية الاميركية في 1992.
ويجيز الاتفاق أيضا للجيش الأميركي تخزين معدات لتسهيل تعبئة أسرع للقوات الأميركية في المنطقة خصوصا في حال حصول كوارث طبيعية.
ووقعت الولايات المتحدة والفلبين اليوم الاثنين قبل ساعات من وصول أوباما إلى مانيلا اتفاقية دفاعية جديدة تتيح تعزيز الوجود العسكري الأميركي في الأرخبيل، ما يشكل رمزا قويا لإعادة توازن السياسة الاستراتيجية الأميركية لصالح آسيا.
وتشكل هذه الاتفاقية التي يجري التفاوض بشأنها منذ 2013 تكملة لاتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين في 1951 في حال تعرض أي منهما لعدوان عسكري.
وتجيز هذه الاتفاقية التي مدتها عشر سنوات للقوات والطائرات والسفن العسكرية الأميركية بالتوقف بشكل مؤقت في الفلبين حيث أغلقت آخر القواعد العسكرية الأميركية في 1992.
كماتجيز الاتفاقية أيضا للجيش الأميركي تخزين معدات لتسهيل تعبئة أسرع للقوات الأميركية في المنطقة خصوصا في حال حصول كوارث طبيعية.
وتعد الولايات المتحدة، القوة الاستعمارية السابقة في الأرخبيل، المساهم الأول في جهود المساعدة الدولية بعد إعصار هايان الذي اجتاح وسط البلاد في الثامن من تشرين الثاني وأوقع ستة آلاف قتيل على الأقل.
--(بترا)
ب خ/م ب
28/4/2014 - 04:39 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00