انطلاق فعاليات معرض الاردن الخامس للصناعات الكيماوية والبلاستيكية اضافة اولى واخيرة
2015/06/08 | 18:45:47
بدورها اكدت مجموعة افاق للاعلام الجهة المنظمة للمعرض وعلى لسان رئيسها التنفيذي خلدون نصير اهمية المعرض والذي يعتبر حدثا اقتصاديا متميزا، لكون قطاع الكيماويات من القطاعات الكبيرة والواعدة الناجحة في الأردن.
واشار نصير الى ان المعرض يوفر فرصة مناسبة لتوثيق علاقات التعاون وعقد الشراكات التجارية العربية مبينا ان ما يميز هذا العرض لهذه السنة تنظيم لقاءات ثنائية بين رجال الأعمال وممثلي الشركات العارضة لبحث إمكانية تبادل الخبرات وعقد الاتفاقات لتعظيم الاستفادة من هذا التجمع الذي يشارك فيه نحو 80 شركة من مختلف القطاعات الكيماوية والبلاستيكية والأسمدة والطباعة والتغليف وغيرها مما يزيد من أهمية المعرض وفرص التعاون بين هذه الشركات.
رئيس غرفة صناعة اربد هاني ابو حسان بين ان التنمية الصناعية من أهم ركائز التنمية الاقتصادية الشاملة حيث تلعب الصناعة دوراً مهما في الاقتصاد العربي كغيره من الاقتصاديات الأخرى باعتبار أن الصناعة هي قاطرة التنمية الاقتصادية، حيث أن القطاع الصناعي يضمن زيادة القيمة المضافة ويساعد على تأمين الاكتفاء الذاتي من الغذاء والكساء وتحسين الموازين الاقتصادية من تجاري ومدفوعات وتشغيل الأيدي العاملة وتقليل معدل البطالة الحالي وتأمين فرص عمل للأجيال المقبلة.
واضاف إن دعم القطاع الصناعي والارتقاء بمستوى الصناعات الموجودة يجب أن يكون من الأهداف الأساسية لأية سياسة تنموية شاملة، لا سيما وأن هذا القطاع له وزن نسبي كبير بين القطاعات الاقتصادية ,ويمكن القول إن مستقبل الصناعة في الدول العربية يرتبط بمدى توافر الإمكانات والطاقات الصناعية المتاحة في هذه الدول, ويتوجب إنشاء آلية تسمح بضمان الاستثمارات الصناعية .. فلا بد من السعي الى توثيق التنسيق العربي والإقليمي من خلال تنفيذ برامج التعاون وتبادل المعلومات بين المنظمات والهيئات ذات الصلة, وكذلك إقامة مركز عربي لتكنولوجيا الصناعة واتخاذ سياسات عربية كفيلة بمواجهة الإغراق الذي تتعرض له الصناعة العربية من الدول الصناعية.
وفي حديثه عن مستوى الصناعة في محافظة اربد اوضح ابو حسان ان القطاع الصناعي في محافظة اربد يعاني من جملة تحديات ياتي على راسها عدم وضع المستثمر بالصورة الصحيحة بالنسبة لشروط الاستثمار وحوافزه في المدن الصناعية، قبل بدئه بعملية الاستثمار حيث يفاجأ بالكثير من المفاجأت لم يعرف بها قبل بدء العمل .
امين سر مجلس ادارة غرفة صناعة عمان محمد البقاعي بين ان المناخ الاستثماري في الأردن يُعد الأقوى في المنطقة، حيث يتسم بالأمن والاستقرار ويستند إلى مجموعة من القوانين والتشريعات والأنظمة العصرية التي تنسجم مع المتغيرات العالمية المحفزة والمشجعة على الاستثمار وخاصة المتعلقة بالاستثمار الأجنبي، وهنالك الكثير من التجارب الاستثمارية الناجحة في المملكة للعديد من الدول الاسيوية والاوروبية، وخاصة تلك الاستثمارات القائمة في المناطق الصناعية المؤهلة التي تتيح تصدير منتجاتها الى الأسواق العالمية، كما وأن معظم هذه الاستثمارات تعمل في مجال الصناعات الكيماوية والبتروكيماوية والمنسوجات.
واضاف إن قطاع صناعة البلاستيك في العالم العربي يشهد نموا وتطورا سريعا في عمليات تصنيع الخامات البلاستيكية والماكينات والتكنولوجيات المستخدمة في عمليات الانتاج للصناعات البلاستيكية، ومن هنا فإن العمل على نقل الخبرات من خلال التدريب المتخصص الذي يساعد في توفير المهندسين والفنيين ورفع مستوى كفاءاتهم للعمل بمصانع وشركات الوطن العربي من أجل وخفض التكاليف وتقليل الفاقد والنهوض بجودة المنتجات الكيماوية والبلاستيكية العربية، مما يعمل على زيادة القدرة التنافسية للمنتجات العربية ويوفر العملات الأجنبية كما ويعمل على تقليل الفجوة بين الصناعات العربية ومثيلاتها الصناعات الأوروبية.
واشار البقاعي الى ان الصناعات البتروكيماوية العربية استطاعت أن تنمو وتحتل مكانة مرموقة في الأسواق العالمية على رغم المنافسة القوية من الدول والتكتلات الاقتصادية الموجودة، كما حققت نمواً كبيراً على الرغم من التغيرات المستمرة في الأسواق الإقليمية والعالمية، التي تؤثر في أسعار المواد المنتجة.
بدوره قال مدير عام غرفة صناعة الأردن الدكتور ماهر محروق يعد القطاع الصناعي الأردني من اهم القطاعت الاقتصادية الاردنية حيث يساهم بربع الناتج المحلي الاجمالي، وتشكل الصادرات الصناعية ما يزيد على 90بالمئة من إجمالي صادراتنا الوطنية التي بلغت حوالي 7 مليار دولار أمريكي في العام 2014، ويشغل ما يقارب عن 250 ألف عامل وعاملة جلهم من الاردنيين.
واشار الى ان قطاع الصناعات الكيماوية ومستحضرات التجميل من اهمية، حيث يعتبر ثاني أكبر القطاعات الصناعية الفرعية من حيث حجم الصادرات حسب بيانات الغرف الصناعية المحلية الثلاث، فقد بلغ حجم صادراته حوالي 5ر922 مليون دينار اردني في العام 2014، التي شكلت حوالي 4ر18 بالمئة من مجمل الصادرات الصناعية، ويقدم هذا القطاع – حاله حال القطاعات الصناعية الفرعية الاخرى- منتجات ذات جودة عالية استطاعت الدخول الى العديد من الأسواق الاقليمية والدولية لمطابقتها للمواصفات العالمية، كما يتميز هذا القطاع بمزايا تشابكية أمامية وخلفية مع بقية القطاعات الصناعية المختلفة كقطاع التعبئة والتغليف وقطاع المنتجات البلاستيكية وقطاع المنتجات الدوائية وغيرها الكثير.
وبين ان الغرفة قامت بانشاء وحدة للدعم الفني للمنشآت الصغيرة والمتوسطة تحت مظلة مركز الدراسات الاقتصادية والصناعية والتي تعمل على تقديم عدد من الخدمات لتذليل العقبات التي تواجه هذه المنشآت، فعلى سبيل المثال لا الحصر تقدم هذه الوحدة خدمة الخط المجاني للاستشارات الصناعية وهي خدمة الاستشارات القانونية العامة، خدمة التسويق والاعلام، خدمة الاستشارات الضريبة، وخدمة الاستشارات الجمركية.
ويذكر ان المعرض يستمر فعالياته لمدة ثلاثة أيام مستهدفا قطاعات الصناعات الدوائية، والكيماوية والبتروكيماويات والدهانات، والمنظفات والصناعات البلاستيكية، والطباعة والأدوات المكتبية والتعبئة والتغليف، والصناعات الزراعية والأسمدة والمبيدات وأنابيب وأنظمة الري والصناعات الإنشائية والهندسية والتعدينية والأنسجة والملابس ومستحضرات التجميل.
(بترا)
رش/هـ
8/6/2015 - 03:20 م
8/6/2015 - 03:20 م
مواضيع:
المزيد من مال وأعمال
2025/08/14 | 00:32:52
2025/08/14 | 00:13:07
2025/08/13 | 20:13:33
2025/08/13 | 19:47:59
2025/08/13 | 19:43:28