انطلاق فعاليات مؤتمرالأمم المتحدة للتغير المناخي
2012/11/26 | 20:54:47
الدوحة 26 تشرين الثاني (بترا)- من علي الطعيمات - انطلقت في الدوحة اليوم الاثنين اعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي "COP18" بمشاركة الاردن الى جانب194 دولة حول العالم.
ودعا رئيس هيئة الرقابة الإدارية والشفافية بدولة قطر عبدالله بن حمد العطية الذي انتخب رئيسا للمؤتمر، رئيس المؤتمر الثامن عشر للاطراف في اتفاقية الامم المتحدة الاطارية للتغير المناخي والمؤتمر الثامن للاطراف في بروتوكول كيوتو، الى فترة التزام ثانية في بتروكول كيوتو وإكمال العمل في ما تم الاتفاق عليه في "بالي" و"ديربان".
وقال العطية في كلمة افتتح بها المؤتمر الذي يستمر حتى السابع من الشهر المقبل إن تحقيق الأهداف المذكورة يتطلب السعي الى توفير جميع التسهيلات اللازمة لايجاد البيئة المناسبة للعمل من اجل الوصول للأمل المنشود.
وأكد أن نسخة المؤتمر الحالية تعد حدثا تاريخيا ذا اهمية بالنظر للمواضيع المطروحة في جدول الاعمال وما يمثله من منعطف في مفاوضات تغير المناخ وانعكاس ذلك في اجتماع سبع هيئات عمل لاول مرة في تاريخ هذه المفاوضات مما يشكل تحديا اضافيا لادارتها.
وأشار إلى أنه سيعمل مع اعضاء الاتفاقية ورؤساء الهيئات وفرق العمل المتخصصة طوال فترة رئاسته لتحقيق النتائج الممكنة، مبينا أن إنجاز تلك الاهداف لن يتم الا من خلال الاطراف والوفود الممثلة، حيث تعد المفاوضات الركيزة الاساسية لضمان مضي أعمال الاتفاقية الى التقدم المطلوب.
وأوضح العطية أن دولة قطر شاركت في العديد من المشاورات الرسمية وغير الرسمية بهدف الاستماع الى وجهات النظر المختلفة الساعية الى التوافق المنشود في الاتفاقية، مبينا أنه على استعداد لمواصلة الاستماع الى الاعضاء المشاركين والقيام بما يرونه ضروريا للخروج بنتائج مرضية.
واشار الى أن ظاهرة التغير المناخي تمثل تحديا مشتركا للبشرية مما يحتم العمل بجدية للحد من الاثار السلبية الناجمة عن هذه الظاهرة وضمان مستقبل أكثر أمنا لسكان الارض حاليا وللاجيال القادمة.
وأضاف أن الكثير من المشاركين اعربوا عن اهمية الانتهاء من جدول الاعمال في الوقت المحدد وهو ما يتطلب من الجميع المرونة وعدم التسويف في القضايا الهامشية، مؤكدا اهمية المبادئ الاساسية للعملية التفاوضية وهي الشفافية والمشاركة وتعزيز دور الدول الاطراف في العملية التفاوضية.
وأكد أن ما سيتم إنجازه في الدوحة يكمل ما تم تحقيقه في السنوات السابقة، معربا عن تفاؤله بمدى استعداد المشاركين للعمل والتعاون خلال الاسبوعين المقبلين.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر حتى السابع من كانون الاول المقبل إلى تقييم التقدم الذي تحقق في مجال تطبيق السياسات المتعلقة بالتغير المناخي، فضلا عن إتاحة منصة أممية للدول الأطراف من أجل تمكينها من تبني قرارات مهمة بهذا الصدد، لاسيما ما يتعلق باتفاقية كيوتو التي تنتهي صلاحيتها بنهاية العام الحالي.
وهذه هي المرة الأولى التي تستضيف فيها دولة شرق أوسطية، مثل هذا المؤتمر الدولي المهم.
وعقب استعراض بنود جدول الأعمال، أعلن رئيس المؤتمر ان الاجتماعات رفيعة المستوى من المؤتمر ستفتتح يوم الرابع من كانون الاول المقبل بحضور سمو امير دولة قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، ورؤساء دول وحكومات، مشيرا إلى أن رؤساء الوفود سيدلون ببيانات وطنية خلال الجزء رفيع المستوى وذلك في الخامس والسادس من الشهر ذاته.
من جهتها، طالبت رئيسة الدورة السابعة عشرة لمؤتمر الاطراف فى اتفاقية الامم المتحدة الاطارية بشأن التغير المناخى والدورة السابعة لمؤتمر الاطراف فى بروتوكول كيوتومايتى نكوانا ماشابانى في كلمة امام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر بتوفير الدعم المالى اللازم لمواجهة مشكلة تغير المناخ ولالتزام بتنفيذ تعهد المجتمع الدولى الذى تم الاتفاق عليه فى اواخر عام2009 بتخصيص مبلغ مائة مليار دولار سنويا حتى عام2020 لمكافحة ظاهرة التغير المناخى.
واكدت ماشابانى ان مؤتمر الامم المتحدة18 للتغير المناخى بالدوحة يمثل فرصة سانحة وصفحة من صفحات التاريخ تؤدى الى2020 ، بدء تنفيذ الاتفاق الذى يتم التوصل اليه.
--(بترا)
ع . ط/هـ ط
26/11/2012 - 04:45 م
26/11/2012 - 04:45 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00