انطلاق فعاليات مؤتمر جيوماتكس الشرق الاوسط وشمال افريقيا بالعقبة
2016/04/12 | 02:03:47
العقبة 11 نيسان (بترا)-بدأت في مدينة العقبة اليوم الاثنين، فعاليات المؤتمر الدولي التاسع جيوماتيكس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي تنظمه المنظمة الأوروعربية لأبحاث البيئة والمياه والصحراء والجامعة الأردنية فرع العقبة.
ويشارك في المؤتمر الذي يحمل شعار "بالإدارة المتكاملة لمواردنا نحقق التنمية المستدامة"، ما يزيد على 300 من الخبراء والمختصين في مجال الجيوماتيكس وتطبيقاته العلمية من 20 دولة عربية وعالمية.
ويهدف المؤتمر الذي يستمر 4 أيام، إلى تعزيز منظومة الإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية المتاحة وصولا الى تنمية مستدامة وتوظيف التقنيات الحديثة في سبيل تعزيزها لما تملكه من امكانيات هائلة سواء بإدارة المعلومات كنظم المعلومات الجغرافية أو تزويد الباحثين بالمعلومات كمعطيات الاستشعار عن بعد.
ويناقش المشاركون ما يزيد على 100 ورقة بحثية يقدمها علماء وخبراء ومختصون في علم الجيوماتيكس تتناول موضوعات تتعلق بالاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في تحقيق التنمية المستدامة، ومستقبل التنمية المستدامة في ظل النزاعات المسلحة.
وقال مفوض شؤون البيئة والإقليم في سلطة العقبة الاقتصادية سليمان النجادات، في كلمة القاها مندوبا عن راعية المؤتمر سمو الأميرة سمية بنت الحسن رئيسة الجمعية العلمية الملكية، إن المؤتمر يتناول موضوعا حيويا هو من أكثر الموضوعات تأثيرا على حياتنا ومستقبلنا الا و دور الإدارة المتكاملة للموارد البشرية والطبيعية في تحقيق التنمية المستدامة التي تنبع أهميتها من الحاجة الماسة للتصدي للأزمات تواجهها المجتمعات كافة.
وأضاف أن التحولات الاجتماعية والسياسية التي يشهدها الوطن العربي يجب ان لا تنسينا حقيقة أساسية هي أن مستقبل الإنسانية مرتبط ارتباط وثيق بمدى القدرة على التكيف ومواجهة التحديات البيئية من شح الموارد والتلوث والتغير المناخي وضرورة توظيف أحدث التقنيات للحفاظ عليها والاستفادة القصوى منها مشيرا إلى ضرورة تعظيم التعاون الدولي وتعزيز القواسم المشتركة الاقليمية والعالمية للإدارة المتكاملة للموارد الطبيعية.
وقال ضيف شرف المؤتمر الدكتور كامل محادين، ان البحث العلمي في معظم الأحيان بعيد كل البعد عن التطبيق العملي لأسباب أهمها العزلة التامة عن اصحاب القرار، فالتخطيط في دول العالم الثالث شبه معدوم وان وجد احيانا يكون تخطيطا مبتورا او يكون التعامل بمفهوم جزيئة المعرفة وما يغلب علينا في مؤسسات الدول النامية التخبط في استيعاب معنى التخطيط وأهمية الدور في تكامل المعلومة لخدمة البيئة المبنية .
وقال إن المصادر الطبيعية في دول العالم المتقدم تعتبر عناصر أمن قومي وهي شي لا يمكن المساس أو التلاعب بها، ما جعلها ضمن أولويات البحث العلمي أينما كانت وهنا يكمن التوازن في الحفاظ على مبداء التكامل في التنمية المستدامة .
وقال رئيس الجامعة الأردنية /فرع العقبة الدكتور موسى اللوزي، إن الجميع مسؤول عن إبراز نقاط الوصل بين الاقتصاد والحياة الاجتماعية والببيئة السليمة برؤية واستراتيجيات وبرامج بعيدة النظر، تسهم في فهم الواقع والعمل على تطويره وإدارة المصادر الطبيعية من مياه وطاقة ومعادن وثروة حيوانية ونباتية وغيرها.
وأشار أمين عام المنظمة/رئيس المؤتمر الدكتور لطفي المومني، إلى مدى ارتباط التنمية والتطوير عالميا بالموارد التي يعتمد عليها الفرد، وما تشكله التنمية من أسلوب تتبعه المجتمعات للوصول إلى الرفاهية والمنفعة، مؤكدا ضرورة التركيز على دور الاستدامة عند الحديث عن التنمية لما يتوقف عليها رفاه الأجيال القادمة وتمكن الأجيال الحالية من معالجة الأعباء المرتبطة بالتوسع في النشاطات الإنسانية.
وعرض المومني الدور الذي تلعبه التنمية المستدامة في إنهاء الفقر وضمان حياة صحية للأفراد، وتعزيز النمو الاقتصادي المستدام ووبناء بنية تحتية مرنة، وتشجيع التصنيع وضمان أنماط الاستهلاك والانتاج المستدامة وغيرها من الأهداف.
ولفتت رئيسة المجلس العلمي للمؤتمر الدكتورة آمال الشيخ إلى أن انعقاد المؤتمر يأتي في وقت تشير التقارير إلى أن نحو ثلثي سكان العالم يواجهون نقصا حادا في المياه خلال شهر واحد من أشهر السنة، مصنفة منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالمجمل، ضمن الدول التي تواجه نقصا في الماء طيلة العام، إلى جانب النقص في الغذاء.
--(بترا)
ح ك/ ابوعلبة
11/4/2016 - 11:00 م
11/4/2016 - 11:00 م