انطلاق فعاليات مؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية بالدوحة
2013/12/10 | 18:09:48
الدوحة 10 كانون الاول (بترا)- انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة اليوم فعاليات الدورة الأولى لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية
الصحية (ويش) بحضورالأميرة لالاسلمى حرم ملك المغرب ورئيسة مؤسسة لالاسلمى للوقاية وعلاج السرطان و "آنا كومورفسكي" حرم الرئيس البولندي، وعدد من الوزراء والمتخصصين والخبراء والباحثين في مجال الرعاية الصحية.
واطلقت رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع الشيخة موزا بنت ناصر في كلمة الافتتاحية مشروع "جينوم قطر"، مؤكدة أن هذا المشروع يجسد خريطة طريق للعلاج في المستقبل بما يعرف بالطب الشخصي.
وأوضحت الشيخة موزا أن مشروع "جينوم" قطر يسعى إلى وضع خريطة جينية للشعب القطري، وأن رؤية قطر هي السعي إلى استخدام تقنيات الطب الشخصي والذي يعتبر طريقة لإحداث ثورة في سبل تشخيص الأمراض وعلاجها في المستقبل.
واشارت الى ان أكثر التحديات الاجتماعية والتنموية إلحاحا في العالم كله، هي قضايا التعليم والصحة التي تتشكـل في ضوئها مختلف القضايا الأخرى، لكن حدة هذه التحديات تتفاوت من بلد إلى آخر تبعا لمعايير التنمية، موضحة أن أبرز أهداف المؤتمر هو توفير البيئة المناسبة للتلاقح المعرفي بين الأفكار والبحث عن حلول مبتكرة شاملة تغطي متطلبات التعامل مع خصوصية المشاكل بالاستفادة من مختلف التجارب.
وأشارت إلى أن الدورةِ الأولى لمؤتمر القمة العالمي للابتكار في الرعاية الصحية، هي محصلة عمل متراكم يتسـق مع منطق التنمية المتكاملة.
وأضافت أننا بدأنا بمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم عام 2009، ثم المؤتمر السنوي للبحوث منذ عام 2010، وها نحن نعقد مؤتمر الابتكار في الصحة والذي يشكل ضلعا ثالثا في ثلاثية التعليم والصحة والبحث العلمي، وهي ثلاثية لا تنفصل عناصرها عن بعضها بعضا ولا تتجزأ أهدافها ورؤاها المشتركة، مثلما تأتي ضرورة الابتكار في صميمها باعتبارها عاملا حاسما في استنباط الحلول لمواجهة مختلف التحديات.
وقالت سمو الشيخة موزا إن دولة قطر سعت لبناء أنظمة صحية عالمية المعايير تعتمد على الابتكار كأساس لها، مبينة أن قطر لم تعمد فقط إلى عمليات إصلاح الاستراتيجيات فقط، ولكن عمدت إلى تغيير المفاهيم بهدف تحويل النظام الصحي إلى التركيز على المرضى.
وبينت رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن الرؤية الجديدة تجسدت في بناء مراكز طبية أكاديمية تركز على الأبحاث بما يجعل المرضى هم بؤرة الاهتمام ويكونوا شركاء في اختيار القرارات الصحية، مشيرة إلى أهمية خلق بيئة بحثية وتعليمية متطورة، منوهة في السياق ذاته إلى أن هناك محاولات لخلق مقاربات عصرية للدمج بين الأبحاث والدراسات والتطبيقات العملية لخلق منظومة صحية متكاملة وقوية.
-- ( بترا)
ع ط/خ ش/ف ق/ف ج
10/12/2013 - 02:53 م
10/12/2013 - 02:53 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00