انطلاق فعاليات مؤتمر العدالة والحوكمة المناخية
2024/10/09 | 18:18:25
عمان 9 تشرين الأول (بترا)- انطلقت، اليوم الأربعاء، فعاليات مؤتمر "العدالة المناخية: الحوكمة كأداة"، الذي ينظمه معهد السياسة والمجتمع بالشراكة مع مؤسسة "كارنيغي للسلام الدولي" (برنامج الشرق الأوسط)، وبدعم من الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي.
ويشارك في المؤتمر الذي يقام على مدار يومين باحثون وخبراء وممثلون عن القطاعين الحكومي والخاص، والمجتمع المدني ووسائل الإعلام ، بهدف مناقشة التحديات والفرص المتعلقة بالحوكمة المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وقالت المديرة التنفيذية للمعهد رشا سليم إن المؤتمر يعزز الحوار حول العدالة المناخية والحوكمة الشاملة، وتسليط الضوء على الفجوات في السياسات العامة المتعلقة بالمناخ، إضافة إلى تطوير آليات فعالة للتخفيف والتكيف مع المتغيرات المناخية.
وأوضحت أن المؤتمر يتناول دور المجتمع المدني والشباب والنساء في صنع وتقييم السياسات المناخية، وكيفية تحقيق الشفافية والمساءلة في إدارة الموارد الطبيعية والتمويل الخاص بالمشروعات الخضراء، وتعزيز مفاهيم العدالة المناخية والحوكمة الشاملة، وتسليط الضوء على الفجوات التي تعاني منها السياسات العامة المتعلقة بالتغير المناخي في المنطقة، مثل غياب الشفافية، ومحدودية مشاركة الفئات المختلفة في صنع القرار، وانعدام المساءلة فيما يتعلق بإدارة الموارد الطبيعية.
من جانبه، أكد نائب رئيس المؤسسة الدكتور مروان المعشر، أن التغير المناخي أصبح يحظى باهتمام كبير من قبل صناع القرار في المنطقة، إلا أن هذه السياسات ما زالت غير كافية ودائماً ما تكون على النقيض من السياسات الاقتصادية، التي تتمتع بالأولوية عند صناع القرار في المنطقة، داعيا إلى تضمين النقاشات والقرارات المتعلقة بسياسات المناخ أصوات المجتمعات المهمشة التي تعد الأكثر تأثرا بالتغيير المناخي.
وأكد مدير برنامج الشرق الأوسط في المؤسسة الدكتور عمرو حمراوي، أهمية تكييف قضايا المناخ وربطها بما يحدث بالمنطقة من صراعات وحروب، وموجات نزوح ضخمة تشكل تحديات كثيرة للأمن الإنساني لشعوب الشرق الأوسط وتضع الحكومات ومنظمات المجتمع المدني داخل مسؤوليات ضرورية للسياسات العامة، والربط بين قضايا المناخ وواقع الأمن الإنساني الغائب.
وقال منسق المؤتمر ومدير الأبحاث في معهد السياسة والمجتمع عبد الله الطائي، إن الجلسات يشارك بها ما يزيد على 20 متحدثا، موزعين على 6 جلسات نقاشية، تتناول عدة مواضيع منها الحوكمة على مستويات متعددة، وتأثير الحوكمة المناخية على الاقتصاد والصراعات الحدودية، وأفضل الممارسات في الشراكات والمشاريع المناخية.
وأشار إلى أن المؤتمر يسلط الضوء على أهمية الحوكمة الاجتماعية والمساءلة في إدارة القضايا المناخية، ومناقشة الأدوار المختلفة للمجتمع المدني، والنساء، والشباب، والأشخاص ذوي الإعاقة في تشكيل وتقييم السياسات المناخية، وإشراكهم بفاعلية في عمليات اتخاذ القرار، والعلاقة بين الحوكمة المناخية والنزاعات التي تنشأ بين المجتمعات والصراعات العابرة للحدود والتحليل الجيوسياسي لهذه النزاعات، ودور الحوكمة المناخية في تعزيز الأمن الإنساني وحل النزاعات المتعلقة بالموارد الطبيعية.
--(بترا)
رخ/ع س/رق
09/10/2024 15:18:25