انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي للأمن وحظر انتشار أسلحة الدمار الشامـل
2012/11/13 | 19:14:48
عمان13 تشرين الثاني (بترا)- مندوبا عن سمو الأمير فيصل بن الحسين، رعى وزير السياحة والآثار ووزير البيئة نايف الفايز اليوم الثلاثاء فعاليات المؤتمر الدولي للأمن وحـظر انتشار أسلحة الدمار الشامـل الذي يعقد تحت شعار الطريق إلى هلسنكي ويستمر يومين.
ويناقش المؤتمر الذي ينظمه المعهد العربي لدراسات الأمن في الجامعة الأردنية بالتعاون مع بادرة الشراكة من اجل الأمن في واشنطن والحكومتان النرويجية والهولندية إنشاء شبكة عربية للحد من التسلح والتطورات الأمنية في المنطقة إقليميا ودوليا وسبل إخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل وتمكين دول المنطقة من الاستفادة من مزايا الطاقة النووية وغيرها من المواضيع المتخصصة.
ودعا الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسى، إلى إعادة النظر بمفهوم الأمن الإقليمي بحيث يستند على الديمقراطية والإنسان ويهتم بالأمن بمفهوم جديد على ألا يكون على حساب الشعوب.
وشدد موسى على أن عملية نزع أسلحة الدمار الشامل من منطقة الشرق الأوسط يجب أن لا يبدأ بدول معينة لأجل دولة معينة بل يجب أن ينطلق من المصلحة الإقليمية والتي تمتد إلى البعد المتوسطي فنحمي من خلاله الأمن العربي.
وأشار إلى "أن فكرة مؤتمر هلنسكي والذي كان من المزمع عقده الشهر المقبل هو في الأساس لمصلحة دول دون أخرى ولعبة لتخطي عرض الأمر على الوكالة الدولية للطاقة النووية وكان خطأ استراتيجي للدول العربية التي وافقت على عقده".
ودعا موسى الدول العربية إلى عدم المسابقة في نزع السلاح دون التزام الآخرين والسير معهم خطوة بخطوة في الوقت الذي رحب فيه بالنشاط الأكاديمي في هذا المجال على ألا يكون على حساب الموقف العربي.
وأشاد رئيس لجنة قمة الأمن النووي السفير الهولندي في عمان بيت دي كليرك بدور الأردن في إيجاد شرق أوسط خال من اسلحة الدمار الشامل، داعيا الدول الأخرى إلى مساندة الأردن في هذا الاتجاه الذي يساهم في إحلال السلام في المنطقة.
وقال كليرك أنه من الصعب ايجاد منطقة شرق أوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل بدون مشاركة إسرائيل وإيران، مؤكدا ضرورة إيجاد قوانين تلزم كل دولة بتقديم مكاشفة واضحة لأهداف برامجها النووية واستخداماتها في السلم أو الحرب.
وقال كبير المفتشين الدوليين على أسلحة الدمار الشامل هانز بليكس،"إننا نعمل منذ سنوات في مجال نزع أسلحة الدمار الشامل إلا أننا لم نر حتى ألان نتائج ملموسة لكن ربما تساعدنا عقد المؤتمرات المتخصصة في كشف التأثيرات والصعوبات والتحديات في هذا المجال".
وأضاف، "أنه يجب علينا الإجابة على سؤال: كيف يمكننا أن نعمل حتى نشرك جميع الدول للحضور إلى مائدة الحوار للحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل"، معربا عن تخوفه من أن تقع هذه الأسلحة في مجموعات غير دولية مما يعني أن العالم أصبح معرضا لخطر الإرهاب.
ورحب مدير المعهد العربي لدراسات الأمن عضو اللجنة التنظيمية الدكتور أيمن خليل بالمشاركين في المؤتمر من 70 دولة في العالم، موضحا أن المؤتمر يأتي في إطار تسليط الضوء ومناقشة سبل إخلاء منطقة الشرق الأوسط من الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية.
وعلى هامش المؤتمر التقى رئيس الجامعة الأردنية الدكتور اخليف الطراونة في مكتبه الأمين العام لجامعة الدول العربية السابق عمرو موسى.
وقدم الدكتور الطراونة، إيجازا حول برامج الجامعة الأكاديمية، مشيرا إلى إستراتيجيتها في التحول نحو العالمية، لاسيما وهي تحتفي في العيد الخمسين على تأسيسها.
--(بترا)
ع ط/أس/هـ ط
13/11/2012 - 04:06 م
13/11/2012 - 04:06 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57