انطلاق المؤتمر الاول لشبكة العلماء التكنولوجيين الاردنيين بالخارج (مصور)
2015/08/15 | 23:31:47
عمان 16 آب (بترا)-من محمد المومني- قالت سمو الاميرة سمية بنت الحسن رئيس الجمعية العلمية الملكية، "لقد تمكنا في العالم العربي من تنمية المواهب واكتشاف المبدعين والمفكرين والعلماء، لكننا وبكل أسف لم نتمكن من خلق البيئة المناسبة من تخطيط علمي سليم وتمويل وإدارة للبحث العلمي وتسويق للمبدعين".
واضافت سمو الاميرة سمية لدى رعايتها حفل انطلاق فعاليات المؤتمر الأول لشبكة العلماء والتكنولوجيين الأردنيين في الخارج والذي نظمه المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا في فندق الماريوت كأحد نشاطات البرنامج الوطني "عكس هجرة العقول الأردنية"، "ان غياب المناخ العلمي في بعض دول العالم، واصتدام الواقع العلمي بالروتين الحكومي مصحوباً بانخفاض مستوى المعيشة بالمقارنة بالمرتبات المغرية في الخارج وهي تزيد حوالي 20 ضعفاً عما يتقاضاه البعض في داخل بعض الدول، أدى إلى جعل هجرة العقول من أهم واخطر المشاكل التي تواجه البرامج التنموية في العالم الثالث، حيث أن الاحصائيات العمالية تشير إلى أن 54 بالمئة من الطلاب العرب الدارسين في الخارج لا يعودون إلى بلدانهم بعد انهاء دراستهم، وأن أمريكا وبريطانيا وكندا تستقطب 75% من العقول العربية المهاجرة".
وأشارت إلى الأضرار الاقتصادية التي تتعرض لها الدول العربية نتيجة هجرة العقول قائلة: "لا تزال هجرة العقول العربية للخارج تمثل الهاجس الأول للاقتصاديات العربية التي تتكبد خسائر سنوية تقدر بنحو 200 مليار دولار حسب أحدث تقرير أعده مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية وطبقا لإحصاءات جامعة الدول العربية فان هناك نحو 450 ألفا من العلماء والأطباء والمهندسين ذوي الكفاءات العالية من العرب موجودون حاليا في أميركا والدول الأوروبية هربا من مجتمعاتهم الطاردة - على حد قولهم - ، فعلى سبيل المثال 34 بالمئة من الأطباء الأكفاء في بريطانيا من العرب".
وأوصت الحضور بضرورة العمل على ابتكار سياسة عربية تشجع العلماء والمفكرين على العودة لبلدانهم من خلال التكامل والعمل المشترك والتفكير فوق القطري والاستغلال الأمثل للموارد العربية لخلق ذلك المناخ المناسب للتحول من مناقشة أسباب هجرة العقول العربية إلى برامج واضحة تسعى لعودة تلك العقول إلى وطننا العربي الكبير لتعم الفائدة على كافة الدول وتحقيق التنمية المستدامة لكافة مواطني العالم العربي.
وقال مدير عام المجلس الاعلى للعلوم والتكنولوجيا الدكتور خالد الشريدة ان هذا البرنامج وطني ومدعوم من صندوق البحث العلمي، وان الهدف الاساسي للبرنامج الاستفادة من خبرات ومعارف العلماء والتكنولوجيين الاردنيين في الخارج للاسهام في تحقيق اهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة من خلال الانتفاع من خبراتهم بقدومهم هنا او في اماكنهم خارج الاردن لتطوير الباحثين الاردنيين في الداخل.
واضاف ان من اهداف المؤتمر هو الاعلان عن البرنامج وتمكين الباحثين والعلماء التكنولوجيين الاردنيين في الداخل والخارج من عرض الافكار المشتركة التي اتفقوا على العمل عليها، وتم الوصول ل100 عالم اردني في العديد من دول العالم ، تجاوب منهم 50 وتم ربطهم مع نظرائهم في الاردن تمكنوا من تطوير افكار مشتركة لعرضها في الاردن، وتم تنظيم ورشتين عمل على هامش المؤتمر في الطاقة والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات اضافة الى الصحة والبيئة، موضحا ان هذا المؤتمر هو نقطة البداية لدعم العديد من المشروعات المشتركة في عدد من المجالات.
وتحدث مدير عام الشركة الاردنية لانتاج الادوية الدكتور عدنان بدوان عن الصناعات الدوائية في الاردن، ووجودها العالمي والجهات العالمة في هذا المجال ، وبين مكانة واهمية التجربة الاردنية في الصناعات الدوائية ، مشيرا الى مكانة الاردن في الصناعات الدوائية على الساحة العالمية ، مبينا انواع الصناعات وجودتها ودور الشركات الاردنية في مواكبة هذا المجال .
وبحسب أحدث تقرير أعده مركز الخليج للدراسات الاستراتيجية وطبقا لإحصاءات جامعة الدول العربية تبين انه لا تزال هجرة العقول العربية للخارج تمثل الهاجس الأول للاقتصاديات العربية التي تتكبد خسائر سنوية تقدر بنحو 200 مليار دولار وان هناك نحو 450 ألفا من العلماء والأطباء والمهندسين ذوي الكفاءات العالية من العرب موجودون حاليا في أميركا والدول الأوروبية هربا من مجتمعاتهم الطاردة - على حد قولهم - ، فعلى سبيل المثال 34 بالمئة من الأطباء الأكفاء في بريطانيا من العرب.
ويهدف هذا البرنامج الوطني إلى عكس هجرة العقول الأردنية فعليا وافتراضيا من خلال انشاء شبكة للعلماء والتكنولوجيين الأردنيين العاملين في الخارج للاسهام في بناء قاعدة علمية وتكنولوجية لخدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة.
كما ويهدف هذا البرنامج إلى بناء قدرات الباحثين الأردنيين الذين يعملون في الاردن من خلال تمكينهم من العمل على مشروعات بحثية مع نظرائهم في الخارج، وتطوير البنية التحتية للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، ومساعدة مؤسسات القطاعات التنموية في تطوير أعمالها، وخطوط انتاجها ومنتجاتها، وتشجيع انشاء الشركات الناشئة المبنيه على الابداع.
يشار الى ان شبكة العلماء والتكنولوجيين الأردنيين في الخارج تمكنت من التواصل مع اكثر من مائة عالم وتكنولوجي أردني يعملون في الخارج سجل منهم 67 شخصا في قاعد بيانات الشبكة (www.josta.hcst.gov.jo)، وتم ربط عدد منهم الكترونيا مع نظرائهم في الأردن تمكنوا مجتمعين من اعداد مقترحات بحثية مشتركة بلغ عددها 16 مشروعا وتم تقديم عروض حولها في ورشات عمل نظمت قبل انعقاد المؤتمر بيوم واحد .
وشارك في مناقشة مقترحات المشروعات مندوبون عن المجتمع العلمي والتكنولوجي الأردني، والمؤسسات المعنية من القطاعين العام والخاص، والجمعيات المهنية المعنية.
--(بترا)
م هـ / ابوعلبة
15/8/2015 - 08:41 م
15/8/2015 - 08:41 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56