انطلاق القمة العربية والإسلامية غير العادية في الرياض.. إضافة 2 وأخيرة
2024/11/12 | 00:58:35
وأكَّد رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، أهمية اتخاذ خطوات عملية لمواجهة انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية، وضرورة استئناف وكالة الأونروا عملها في دعم الشعب الفلسطيني.
وقال: "إن إسرائيل استهدفت وكالة الأونروا ومنعتها من أداء مهامها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين"، مشدِّدًا على ضرورة العمل لإعادة إعمار قطاع غزة.
ودعا إلى إنهاء الدمار والبؤس الذي يعيشه الشعب الفلسطيني، مشدِّدًا على أن إسرائيل ما تزال تواصل انتهاك قرارات الأمم المتحدة وتعرقل الاستجابات الإنسانية.
وأشار رئيس السنغال، باسيرو ديوماي فاي، إلى أن قطاع غزة يتعرض لعنف غير مسبوق منذ أكثر من عام، استشهد نتيجته أكثر من 40 ألف فلسطيني في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان والقانون الدولي.
واعتبر أن حظر وكالة "الأونروا" انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية التي تنص على حماية اللاجئين، مطالبًا بفرض وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة ولبنان، وأن يكون لمجلس الأمن دور في ذلك.
وقال رئيس أوزبكستان، شوكت ميرزاييف، إن بلاده تؤيد جميع المبادرات العملية الرامية لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي عبر الطرق الدبلوماسية، مؤكِّدًا أن للشعب الفلسطيني الحق الكامل في دولة مستقلة.
وأشار إلى أن هناك تدميرًا للبنية التحتية كافة من مساجد ومدارس ومستشفيات، وقتل الآلاف من الأبرياء، وأن هناك ازدواجية في المعايير على الساحة الدولية، مما يشكل تهديدًا على الأمن الدولي.
وقال رئيس طاجيكستان، إمام علي رحمن، إن التبعات المأساوية للعمليات العسكرية في قطاع غزة ولبنان وضعت المنطقة في مواجهة أزمة إنسانية غير مسبوقة، معتبِرًا أن قرار الكنيست الإسرائيلي حظر أنشطة "الأونروا" انتهاك واضح للقانون الدولي.
وأكَّد أن ضمان السلام العادل والدائم في المنطقة لا يمكن تحقيقه إلا بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وأكد الرئيس الموريتاني، محمد ولد الشيخ الغزواني، أن وقف إطلاق النار في غزة ولبنان، والشروع في تمكين الشعب الفلسطيني من استيفاء حقه المشروع في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، يشكل شرطًا أوليًا لقيام سلام دائم في المنطقة.
وجدد إدانة بلاده واستنكارها لما تقوم به إسرائيل من إبادة وتدمير في غزة، مطالبًا بضرورة الوقف الفوري لإطلاق النار تمهيدًا للشروع في تطبيق حل الدولتين، وفقًا للقرارات الدولية ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
وجدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، الدكتور رشاد محمد العليمي، موقف بلاده الداعم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.
كما أكد إدانة اليمن للعدوان الإسرائيلي على لبنان، وتأييدها الكامل لمساعي حكومته من أجل وقف دائم لإطلاق النار، وتعزيز دور مؤسساتها الوطنية، وتمكينها من فرض سيادتها على كامل أراضيها وفقًا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق عبد الفتاح البرهان، أن السلام الدائم في الشرق الأوسط لن يتحقق إلا بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.
وطالب المجتمع الدولي بتسريع العمل لتطبيق حل الدولتين، ووقف تهجير سكان غزة، وإيصال مزيد من المساعدات الإنسانية لهم، مؤكِّدًا تضامن بلاده الكامل مع الشعب الفلسطيني.
وأكد ولي العهد الكويتي، الشيخ صباح خالد الحمد الصباح، أن الاحتلال ما زال يستمر في انتهاكاته كنتيجة لازدواجية المعايير، ما أدى إلى تقويض الأمن والسلم الدوليين.
وأضاف أن ما يحدث اليوم من إبادة جماعية في غزة واستهداف مظاهر الحياة ومنع دخول المساعدات والتهجير القسري وتغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس، أمر يتطلب التكاتف الدولي لوقف هذه الانتهاكات الصارخة للأعراف والقوانين الدولية.
وحذر من تصفية وكالة "الأونروا"، ما يعني تصفية قضية اللاجئين العادلة، مطالبا بوقف إطلاق النار فورا وتنفيذ حل الدولتين والاعتراف بدولة فلسطين.
وجدد رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، دعوة بلاده لإنشاء صندوق عربي إسلامي لإعمار قطاع غزة ولبنان، مؤكِّدًا حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس.
ولفت إلى أن فشل المجتمع الدولي في وقف التصعيد ومنع الإبادة الجماعية في غزة ساهم في تمادي العدوان، وامتداده إلى لبنان.
ودعا رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف تمادي إسرائيل في ارتكاب جرائمها غير المسبوقة، ووضع الشركاء الدوليين أمام خطورة استمرار هذا العدوان بحجج واهية حول الرد والدفاع عن النفس.
وأضاف أن الشعوب العربية وكل شعوب العالم تتساءل عن جدوى النظام العالمي، عندما يعجز عن إيقاف العدوان الهمجي على غزة، الذي لم يعد وصفه بالإبادة الجماعية محل خلاف، بل توسع إلى لبنان.
وأكَّد رئيس نيجيريا، بولا أحمد تينوبو، أن حل الدولتين أصبح أمرًا إلزاميًا وحتميًا، وأن بلاده تؤيد حق الفلسطينيين الكامل في تقرير مصيرهم والعيش بسلام وأمان.
وطالب بوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عام، مشيرًا إلى أن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية صعبة للغاية بسبب الاحتلال الإسرائيلي المتواصل.
وقال الرئيس الصومالي، حسن شيخ محمود، إن العنف المتزايد في غزة وامتداده إلى لبنان يضع المنطقة والعالم على حافة المزيد من زعزعة الاستقرار.
وأكد أن التسوية العادلة في المنطقة لا يمكن تحقيقها إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
ودعا رئيس المالديف، محمد معز، مجلس الأمن لوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، مستنكرًا الجرائم الإسرائيلية في قطاع غزة، التي راح نتيجتها عشرات الآلاف من أرواح الفلسطينيين.
وأكَّد نائب الرئيس الإيراني، محمد عارف، أن وقف إطلاق النار في غزة ولبنان ضروري للغاية، داعيًا إلى اتخاذ قرار حاسم بإعادة إعمار غزة ولبنان.
واعتبر رئيس وزراء المغرب، عزيز أخنوش، أن إرساء الأمن والاستقرار في المنطقة يتأتى عبر حل الدولتين، مؤكدا أن غزة جزء لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودان القرار الإسرائيلي بوقف عمل وكالة الأونروا، مشيرا إلى أن ذلك يشكل خطرا على وجود الشعب الفلسطيني.
وأوضح أن التصعيد العسكري الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية دليل على تمدد التصعيد في المنطقة
واستنكر رئيس وزراء باكستان، محمد شهباز شريف، استمرار العجز الدولي بوضع حد للإبادة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، كما استنكر الانتهاك الإسرائيلي للأراضي والسيادة اللبنانيتين.
وأكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وحقه في دولته المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس، باعتباره الحل الوحيد للسلام في المنطقة.
ودعا إلى وقف غير مشروط لإطلاق النار، وحظر بيع الأسلحة لإسرائيل، ورفع الحصار عن قطاع غزة، وضمان وصول الماء والكهرباء والمساعدات الغذائية والطبية، ومحاسبة إسرائيل على جرائم حربها على غزة.
ودعا نائب رئيس مجلس الوزراء البحريني، خالد بن عبد الله آل خليفة، إلى وقف فوري وشامل لإطلاق النار في غزة ولبنان، وإطلاق سراح الرهائن، وفتح ممرات إنسانية، وبدء جهود إعادة الإعمار، وتسهيل عودة اللاجئين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للقدس، ومنع العنف والاستيطان في الضفة الغربية.
وقال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في جيبوتي محمود علي يوسف، إن الشعب الفلسطيني يواجه عدوانا غاشما منذ أكثر من عام، وما زالت الأسرة الدولية تقف مكتوفة الأيدي وعاجزة أمام ما يحدث.
وأكد موقف بلاده الثابت في دعم حق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وتنفيذ حل الدولتين
وقال وزير خارجية غامبيا، مامادو تانغارا، إن الاحتلال مستمر في هجماته التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط وتهدد السلام والأمن الدوليين.
وأكد أن الاحتلال يمارس إبادة جماعية وانتهاكا للأعراف والمواثيق الدولية في غزة، وأن تجميد عمل وكالة الأونروا يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
--(بترا)
م ح/ ف ق/ن ح/ ه ح
11/11/2024 21:58:35