انطلاق اعمال منتدى الجندر في حالات الصراع والطوارىء (مصور)
2014/04/01 | 21:16:03
عمان الاول من نيسان (بترا)- من ماجدة عاشور-دعا المشاركون في اعمال المنتدى الاقليمي العربي للشبكة العربية الاقليمية للمرأة والسلام والامن، المجتمع الدولي للتعريف بالمرأة ودعمها كأساس للتغيير في عملية بناء السلام بدلا من التعامل معها كضحية.
والمنتدى الذي انطلقت اعماله اليوم الثلاثاء في فندق الاردن تنظمه جامعة الدول العربية بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي وبرنامج الأمم المتحدة إلانمائي ومنظمة كرامة تحت عنوان "الجندر في حالات الصراع والطواريء".
ويهدف المنتدى الذي يستمر ثلاثة ايام، الى مناقشة التحديات والفرص التي تواجهها المرأة أثناء الصراع ومناقشة الوضع الطارئ في العالم العربي والاستراتيجيات والأطر والأدوات المتاحة لتمكين المرأة من مواجهة تحديات الحياة في أماكن وأوقات الحروب لضمان أن تكون أصوات وأولويات المرأة جزءا في أي مفاوضات بشأن الصراع، وفي إعادة البناء الوطني وفي جهود بناء السلام. وضمان تبني منظور النوع الاجتماعي، من حيث ما مرت به المرأة في أوضاع الصراع والطوارئ، وشمل ذلك في كافة الجهود والمبادرات.
واكدت وزيرة التنمية الاجتماعية ريم ابوحسان في تصريح لوكالة الانباء الاردنية (بترا) ان مجلس الوزراء احال الخطة الوطنية التي تفعل القرار 1325 والتي اعدتها اللجنة الوطنية الاردنية لشؤون المراة بالتعاون مع شركائها الى لجنة خاصة لدراساتها تمهيدا لاقرارها في الاسابيع القادمة.
والقرار 1325 كان قد صدر عن مجلس الامن الدولي في العام 2000 والزم الدول الاعضاء في مجلس الامن بضرورة وضع خطط وطنية تعزز مشاركة المرأة في الامن والسلام وذلك للتأثير الخاص للنزاعات على النساء واعتبار النساء صاحبات مصلحة نشطة في مجال درء الصراعات وحلها.
وزادت الوزيرة ابو حسان في كلمة القتها في افتتاح اعمال الندوة ان ثمة إجراءات وطنية سيتم اتخاذها قريبا لتفعيل القرار الاممي، مشيرة الى أن المرأة خلال حالات النزاع والطوارئ تتعرض لكثير من الانتهاكات والإساءات، وتقع ضحية في كثير من حالات التقتيل والأسر والتشريد والاغتصاب، وتعتبر هدفاً سائغاً للمحاربين الرجال.
واشارت الى سعي الحكومة لربط المناهج الصحية والتعليم والعمل وتطبيق المناهج التوجيهية ثقافيا للنهوض بحقوق المرأة، مع ضمان احترام جميع القيم والنظم الاجتماعية، وتطوير العمل والتشريعات الخاصة بالمساواة للمرأة بما في ذلك النساء ذوات الإعاقة لضمان مشاركتهن في الحياة العامة.
وأشارت إلى دراسة بوشر العمل عليها لتحديد مدى انتشار العنف المنزلي من أجل التأثير في وعي المجتمع والشرطة في كيفية الرد على حوادث العنف المنزلي، ما يساعد الحكومة على فهم حجم المشكلة.
من جانبها قالت الامين العام المساعد لشؤون الإعلام بجامعة الدول العربية الدكتورة هيفاء أبوغزالة انه تم إنشاء مركز الأزمات الإقليمية في إطار الأمانة العامة للجامعة لتدريب المسؤولين والأطراف المعنية الأخرى في الصراع، على تقنيات إدارة الاستجابة وتحليل الأزمات.
ولفتت الى ان باكورة اعمال المركز ستكون بعقد ندوة اقليمية يوم الاثنين المقبل في الاردن للمساعدة بوضع الخطط والاستراتيجيات للمرأة العربية.
وقالت أصبح الاردن الملجأ الامن للاجئين الوافدين من منطقة الأزمات، وبالرغم من تأثير ذلك الواقع على الوضع الاقتصادي الاجتماعي لمواطنيه، فإنه مازال ملتزما بحماية اللاجئين خاصة النساء والأطفال، بالإضافة الى تعزيز الاتفاقيات الدولية لحماية وأمن المرأة ولقد لعبت النساء دوراٌ حيوياٌ في بناء السلام في مناطق الصراع.
واشارت الدكتورة ابو غزالة الى ان الإطار العربي الاستراتيجي للمرأة، والسلام والأمن الذي وضعته جامعة الدول العربية اخيرا يدعو إلى صياغة مؤشرات لجميع مراحل الصراع: منع الصراعات، والحماية، والمشاركة، وإعادة الإعمار وإعادة التأهيل. والهدف هو ضمان المشاركة الفاعلة للمجتمع المدني وحماية حقوقهم وفقاً لجميع القرارات، والاتفاقيات الإقليمية والدولية المتعلقة بتوفير الأمن والحماية للمرأة من جميع أشكال العنف.
من جانبها بينت رئيسة مفوضية الاتحاد الاوروبي في الأردن السفيرة جوان فيرونيكا إن مبادرة الاتحاد الاوروبي وجامعة دول العربية والتي تركز على تعزيز قدرات جامعة الدول العربية في مجال مواجهة الأزمات تأتي في وقت احوج ما نكون اليه بالمنطقة العربية مؤكدة دعم الاتحاد الاوروبي الكامل لجهود الشبكة العربية الاقليمية للمرأة والامن والسلام سيما وان الاتحاد الاوروبي يعتبر قضايا المرأة والمساواة من الاولويات في مختلف برامجه واستراتيجياته ويمول 21 مبادرة حول العالم تعنى بالنساء وتعليمهن وتوفير الرعاية الصحية وتمكينهن اقتصاديا وازالة كافة اشكال العنف ضدهن.
وفي كلمة القتها مندوبة مساعد الأمين العام مديرة المكتب الإقليمي للدول العربية في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي قالت ماي مرسي إن ضمان المشاركة المتكافئة للمرأة العربية في عمليات السلام والأمن بما في ذلك أثناء فترات ما بعد الصراع، والفترات الانتقالية، هو استثمار في مستقبل أكثر سلاما وفي استدامة المنطقة ككل.
وأضافت "يأتي هذا الاستثمار في الوقت المناسب، حيث يمر عدد من بلدان المنطقة بعمليات إصلاح دستورية وتشريعية، ويُسَرِعُون من جهودهم لإعادة بناء بلدانهم على أساس ديمقراطي".
وقالت مديرة مؤسسة كرامة، هيباق عثمان ان المرأة تتأثر بالعنف بشكل متباين، كما يتم استبعادها بشكل ممنهج من عمليات السلام والمراحل الانتقالية.
وأضافت "للمرة الأولى، تعمل الحكومات العربية والمجتمع المدني معاً يداً بيد لإنهاء العنف ضد المرأة في أوضاع الصراع وما بعد الصراع لافتة الى قرار مجلس الامن الدولي 1325 والقرارات ذات الصلة: 1820، و1888، و1889و 2122، التي توفر الإطار لهذا العمل. وزادت "نحن نريد الآن كلمات مدعومة بالعمل الدولي، ومدعومة من شركاء وطنيين وخطط عمل على أرض الواقع ".
واشارت خبيرة قضايا المرأة والنوع الاجتماعي في الخارجية الهولندية ايرما فان دورين، الى صندوق في الخارجية الهولندية يمول مبادرات ريادة النساء ويدعم مشاركة النساء في صنع القرار وفي الحياة السياسية والاقتصادية ويدعم الخطط الوطنية المنفذه للقرارالاممي 1325 وذلك من خلال 45 منظمة مجتمع مدني حول العالم.
وتأتي الندوة ضمن اعمال الشبكة الإقليمية العربية للمرأة، والسلام، والأم التي تم إطلاقها في تشرين الماضي في الاردن من قبل منظمة كرامة، بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين حيث سيعمل قادة المجتمع المدني جنبا الى جنب مع خبراء وأكاديميين في هذا المجال، بما في ذلك خبراء مدافعات عن حقوق المرأة من المنطقة وخبراء دوليين في مجال النوع الاجتماعي ومدربين من معهد جامعة كولومبيا لدراسة حقوق الإنسان، واستعراض التحديات والفرص التي تواجهها المرأة في ظل فترات الصراع، وما بعد الصراع وفي حالات الطوارئ، وللتوصل لدعم مشاركة المرأة وصوت المرأة في عملية السلام. (بترا)
م ع / مع
1/4/2014 - 05:54 م
1/4/2014 - 05:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2025/08/14 | 01:34:59
2025/08/14 | 00:16:32
2025/08/14 | 00:07:30
2025/08/13 | 23:38:45
2025/08/13 | 23:25:57