بترا أصل الخبر

الوضع الليلي الوضع النهاري
rows
English

  • بحث
  • أرشيف الأخبار
  • أخبار الأسبوع
  • ذاكرة بترا
  • خريطة الموقع
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
EN
  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • رياضة
  • ثقافة وفنون
  • المزيد
    • أخبار ملكية
    • محافظات
    • اختيارات المحرر
    • تعليم وجامعات
    • أحزاب ونقابات
    • حقيقة الأمر
    • تقارير ومتابعات
  • صوت وصورة
    • الفيديو
    • الصور
    • انفوجرافيك
    • ذاكرة بترا
    • صورة وتعليق
  • عن بترا
    • من نحن
    • مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية (بترا)
    • الخدمات
    • المديريات
    • مركز بترا التدريبي
    • وظائف واعلانات
    1. أرشيف الأخبار
    2. أخبار الأسبوع
    3. ذاكرة بترا
    4. خريطة الموقع
| rows
وكالة الانباء الاردنية
وكالة الانباء الاردنية
Preparing print…

العالم من حولنا

  1. الصفحة الرئيسية
  2. العالم من حولنا
  3. انطلاق اعمال القمة الإسلامية الاستثنائية حول القدس في إسطنبول

انطلاق اعمال القمة الإسلامية الاستثنائية حول القدس في إسطنبول

2017/12/13 | 12:37:53

  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa
انطلاق اعمال القمة الإسلامية الاستثنائية حول القدس في إسطنبول
عمان 13 كانون الاول (بترا) - انطلقت في مدينة اسطنبول، اليوم الأربعاء، أعمال القمة الاستثنائية لمنظمة التعاون الإسلامي حول القدس، بمشاركة ملوك ورؤساء وممثلي الدول الاسلامية.
وترأس جلالة الملك عبدالله الثاني الوفد الأردني المشارك في القمة لبحث تداعيات اعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها.
ووفق وكالة انباء الاناضول، يشارك في اعمال القمة، التي يتراسها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، 16 زعيما الى جانب رؤساء وفود الدول الاعضاء.
وحيا الرئيس الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمته أمام القمة، جهود جلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الوصاية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس المحتلة، مضيفا "ان لدى جلالة الملك دورا بارزا يقوم به وفي اجتماعاتنا الثنائية فقد قررنا ان نستمع الى ملاحظاته بشكل مسهب وموسع، بما يساعدنا في رسم خطواتنا المستقبلية".
وقال" مستمرون بالوقوف مع اخي جلالة الملك عبدالله الثاني حامي القدس والاقصى من الاعتداءات الاسرائيلية".
واضاف أردوغان: "بصفتي الرئيس الدوري لمنظمة التعاون الإسلامية أدعو الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس".
ووصف اردوغان إسرائيل بانها دولة احتلال وإرهاب، معتبرا قرار أميركا بشأن القدس يكافئ إسرائيل على "أعمالها الإرهابية".
وأكد أردوغان أن اسطنبول شقيقة القدس، "ونحن هنا لنتدارس الانتهاكات التي تطال القدس"، مبينا أن كل من يتجول فى شوارع القدس يجد أن هذه المدينة تحت الاحتلال، وبالتالي قرار"ترمب" ليس له أي قيمة، طالما أن المدينة تحت الاحتلال، ولا يمكن لأي دولة أن تنقل سفارتها إلى المدينة، وفقا للقرار الأممي الصادر في العام 1980 تحت رقم 184.
وأضاف أردوغان، في كلمته بافتتاح القمة الإسلامية الطارئة، باسطنبول، "أن القرار الأميركي في حكم المنعدم الاثر، لان اتخاذ أي قرار بشأن مدينة تخضع للاحتلال (القدس) يعتبر منعدم الآثر".
وأشار الى أن إسرائيل حظيت بمكافأة على كافة أعمالها الإرهابية، وترمب هو من منحها هذه المكافأة، من خلال اعترافه بالقدس عاصمة لها، مشيرا الى ان الجنود الاسرائيلايين، الذين وصفهم بالإرهابيين، يعتقلون أطفالًا بعمر العشر سنوات ويزجون بهم في أقفاص حديدية.
ووجه شكره لجميع الدول التي لم تقبل بالقرار الأمريكي الباطل، الذي لم تدعمه سوى إسرائيل؛ داعيًا الولايات المتحدة إلى التراجع عن قرارها حول القدس.
وخص الرئيس التركي الشعب الفلسطيني بالشكر قائلًا: "أشكر الإخوة الفلسطينيين الذين لم يتوقفوا عن الكفاح".
واعتبر القرار الأميركي انتهاكًا للقانون الدولي، فضلًا عن كونه "صفعة على وجه الحضارة الإسلامية".
وتابع أردوغان: "أعلنها مجددًا القدس خط أحمر بالنسبة لنا"، داعيًا الدول التي تدافع عن القانون الدولي والحقوق إلى الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة لدولة فلسطين".
وأضاف: "نحن كدول إسلامية لن نتخلى أبدا عن طلبنا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس".
وقال: "مع الأسف إن مساحة فلسطين الآن بحجم إسرائيل عام 1947، صدقوني هذا التقسيم (الظالم) لا يصدر حتى من ذئب تجاه حمل".
وختم كلمته قائلا "نحن كدول إسلامية لن نتخلى أبدا عن طلبنا بدولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية".
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أمام القمة إن فلسطين لن تقبل أن يكون للإدارة الأميركية أي دور في العملية السياسية بعد الآن، مجدداً رفضه للقرار الأميركي المتعلق بالقدس.
وأضاف، "نرفض القرارات الأميركية الأحادية والباطلة التي صدمتنا بها الإدارة الأميركية، في الوقت الذي كنا منخرطين معها في العملية السياسية من أجل الوصول لسلام عادل".
واكد أننا "لن نقبل أن يكون للإدارة الأميركية أي دور في العملية السياسية بعد الآن"، داعيا الى أن "تكون القدس مفتوحة لجميع الديانات السماوية لممارسة عباداتهم بحرية كاملة".
وأشار الى أن "إسرائيل تهدف لتهجير أهلنا في القدس عبر سلسلة لا تنتهي من الإجراءات الاستعمارية، منها منعهم من البناء وسحب هوياتهم وفرض الضرائب الباهظة عليهم"، مبينا أن "واشنطن حولت صفقة العصر إلى صفعة العصر واختارت أن تفقد أهليتها كوسيط".
ولفت الى ان "دورنا في محاربة الإرهاب معروف للجميع، وعقدنا شراكات مع العديد من الدول بما فيها أميركا، ولذلك نرفض قرارات الكونغرس التي تعتبر منظمة التحرير (الفلسطينية) إرهابية"، مشددا على أن "مدينة القدس لا زالت وستبقى عاصمة دولة فلسطين للأبد، وأن لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك".
وتابع، "نحن هنا اليوم ومن خلفنا كل أمتنا وشعوبنا وجميع شعوب العالم من أجل إنقاذ مدينة القدس وحمايتها ومواجهة ما يحاك ضدها من مؤامرات لتزوير هويتها وتغيير طابعها وخاصة بعد تلك القرارات الأميركية التي تخالف القانون الدولي وتتحدى مشاعر المسلمين والمسيحيين"، مستطردا "سننتصر وننهي الظلم الذي وقع علينا".
ووصف عباس قرار الرئيس الأميركي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل بـ "وعد بلفور جديد (يأتي) بعد 100 عام على الوعد (البريطاني)"، واصفا القرار بأنه "جريمة كبرى وانتهاك صارخ للقانون الدولي والاتفاقيات الموقعة، وهو ما يفرض علينا الخروج بقرارات حاسمة تحمي هوية القدس، ومقدساتها وصولا إلى إنهاء الاحتلال لأرض فلسطين كافة وفي مقدمتها القدس عاصمة دولة فلسطين".
وشدد على أن "القدس كانت ولا وزالت وستظل للأبد عاصمة دولة فلسطين وهي درة التاج وزهرة المدائن وارض الاسراء والمعراج التي لا سلام ولا استقرار دون أن تكون كذلك"، مشيرا الى أننا "التزمنا بجميع التفاهات بيننا وبين الادارات المتعاقبة لكن هذه القرارات غير الشرعية بشأن القدس تجاوزت كل الخطوط الحمراء".

وتساءل عباس "كيف يمكن لدول العالم السكوت على هذه الانتهاكات في حق القانون الدولي وكيف يمكن استمرار اعترافها بإسرائيل وتعاملها معها وهي تستخف بالجميع وتواصل مخالفة الاتفاقات الموقعة معها وتقوم بممارساتها القمعية والاستعمارية وخلق واقع الأبارتيد وانتهاك مقدساتنا المسيحية والاسلامية".
وبشأن المبادرة العربية قال نعتبرها من أهم المبادرات التي وضعت، وهي مبادرة عربية واسلامية تبنتها الدول السلامية ايضا، ودعت لحل القضية الفلسطينية اولا قبل الذهاب الى أي علاقات مع اسرائيل، وهذا لا يعني عدم زيارة القدس، نحن لا نريد القدس حجارة نريدها مقدسة والناس فيها لا بد من دعمهم والوقوف بجانبهم".

وطالب عباس بتحديد علاقات الدول الاعضاء لمنظمة التعاون الاسلامي بدول العالم على ضوء قراراتها وافعالها نحو قضية القدس، مشيرا الى انه لم يعد من الممكن التعامل مع اسرائيل وكأن شيئا لم يكن، ولا بد من اتخاذ خطوات سياسية واقتصادية لإجبارها على انها احتلالها لدولة فلسطين.
كما طالب دول العالم بمراجعة اعترافها بإسرائيل، والتوجه بمشاريع قرارات لمجلس الامن ولكل مؤسسات الامم المتحدة والمنظمات الدولية بهدف ابطال كل ما اتخذته الولايات المتحدة من قرارات بشأن القدس.
كما طالب بنقل ملف الصراع برمته للأمم المتحدة وتشكيل آلية جديدة تتبنى تطبيق قرارات الشرعية الدولية اذ ان الولايات المتحدة لم تعد اهلا لتكون راعية للمفاوضات، محذرا من الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
يتبع... يتبع
--(بترا)
رصد/ خ ش/ اح/س ق
  • site.twitter
  • site.copy
  • site.share
  • site.print
  • site.TextAa
  • site.TextAa

مواضيع:

  • العالم من حولنا

البث الإخباري

مال وا عمال

عاجل

2026/08/18 | 18:26:04

test aa now

عاجل

2026/08/18 | 18:15:50

zzzzzzzzzzzzzzzzzz

عاجل

2026/08/18 | 18:02:34

الطقسqewqewq

عاجل

2026/08/18 | 17:39:32

test test ar now

2026/08/18 | 17:29:20

qqqqqqqqqqqqqqqqqqqq

عاجل

2026/08/18 | 17:07:53
  • بحاجة إلى مساعدة؟

    لتعديل موقع الويب وفقًا لاحتياجات الوصول الخاصة بك، حدد خيارًا واحدًا أو أكثر أدناه.

    ضوء التباين
    ضوء التباين
    التباين المعكوس التباين المعكوس
    التباين المظلم التباين المظلم
    تشبع منخفض تشبع منخفض
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    تحديد الروابط تحديد الروابط
    ضبط تباعد الأحرف ضبط تباعد الأحرف
    تباعد بسيط تباعد بسيط
    تباعد متوسط تباعد متوسط
    تباعد شديد تباعد شديد
    حجم الخط حجم الخط
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ+
    site.INCREASE_FONT_SIZE أ++
    site.FONT_TYPE نوع الخط
    خط قابل للقراءة خط قابل للقراءة
    الخط الواضح الخط الواضح
    القراءة القراءة
    مؤشر كبير مؤشر كبير
    مؤشر القراءة مؤشر القراءة
    دليل القراءة دليل القراءة
    ارتفاع الخط ارتفاع الخط
    ارتفاع الخط (0.75) ارتفاع الخط (0.75)
    ارتفاع الخط (1.75) ارتفاع الخط (1.75)
    ارتفاع الخط (2) ارتفاع الخط (2)
    محاذاة الخط محاذاة الخط
    محاذاة لليمين محاذاة لليمين
    محاذاة لليسار محاذاة لليسار
    محاذاة الوسط محاذاة الوسط
    ملأ السطر ملأ السطر
    اعادة الضبط
    site.ACCESSIBILITY_TOOL
  • rows
  • rows
  • rows
footer
footer
footer
سند بخدمتكم لانه واجبنا الخطة الوطنية الشاملة لحقوق الانسان حق الحصول على المعلومة مدونة السلوك الوظيفي رسالة عمان
  1. سند

  2. بخدمتكم لانه واجبنا

  3. حق الحصول على المعلومة

  4. مدونة السلوك الوظيفي

  5. رسالة عمان

الرئيسية

  • النشرة العامة
  • مال وأعمال
  • محليات
  • العالم من حولنا
  • تقارير ومتابعات

عن بترا

  • الرؤية والرسالة
  • الخطة الإستراتيجية
  • مركز بترا التدريبي
  • وظائف وإعلانات
  • استبيان قياس رضا متلقي الخدمة
  • استبيان قياس رضا الشركاء

عن الأردن

  • موقع الديوان الملكي الهاشمي
  • موقع جلالة الملك
  • موقع سمو ولي العهد
  • موقع جلالة الملكة رانيا
  • روابط مفيدة

للتواصل

  • هاتف

    +962 (6) 5609700
  • فاكس:

    +962 (6) 5682493
  • PO BOX:

    6845 عمان 11118
  • البريد الإلكتروني:

    petra@petra.gov.jo
  • العنوان:

     ميدان جمال عبدالناصر (دوار الداخلية)
  • rows

حمّل التطبيق

  • يدعم مايكروسوفت إيدج، جوجل كروم, فايرفوكس, سفاري
  • من الأفضل مشاهدة هذا الموقع من خلال شاشة 768 × 1366
  • البرنامج المطلوب للتصفح: Adobe Reader
  • سياسة الخصوصية
  • حقوق النشر
  • شروط الإستخدام
  • إخلاء المسؤولية
  • ملفات الارتباط

جميع الحقوق محفوظة - وكالة الأنباء الأردنية 1997 - 2026 © تم تطويره بواسطة dot.jo