انطلاق أعمال مؤتمر الإسلام والتحديات المعاصر في 27 نيسان الحالي
2017/04/02 | 21:11:48
عمان 2 نيسان (بترا)-أعلنت اللجنة التحضيرية لمؤتمر الإسلام والتحديات المعاصرة في ظل رسالة عمان، عن انطلاق أعماله في 27 نيسان الحالي لثلاثة أيام في العاصمة عمان، بمشاركة 25 دولة عربية وإسلامية.
وقال رئيس اللجنة التحضرية للمؤتمر وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية السابق الدكتور عبد السلام العبادي، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم الأحد في مقر مؤسسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي، إن المؤتمر المنعقد بنسخته الثانية يهدف إلى التعريف برسالة عمان وأهدافها الحقيقية وأبعادها، انطلاقاً من ضرورة إبراز رسالة عمان التي تبين حقيقة الإسلام وترد كيد الكائدين، حيث ردت رسالة عمان التحديات والشبهات التي جاءت في وجه ديننا الحنيف العظيم نتيجة جهل البعض لحقيقة الدين الإسلامي.
وأضاف بحضور عدد من أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر المكونة من علماء، وأمناء عامين لعدد من الوزارات، ورؤساء مؤسسات علمية بارزة، أن المؤتمر الذي يشارك فيه أكثر من 50 باحثا من مختلف الدول العربية والإسلامية، ومن اندونيسيا خصوصاً، من خلال 42 بحثا مطروحا في المؤتمر، سيبحث جملة كبيرة من التحديات المعاصرة على رأسها الاحتلال، والتخوف من الإسلام (الإسلام فوبيا)، والإرهاب وطرق مواجهة خصوصاً من خلال المواجهة الفكرية بأبعادها المختلفة له، مؤكداً ضرورة المواجهة الصريحة والجريئة لتبيان حقائق هذا الدين العظيم.
وأشار إلى أن المؤتمر سيتطرق من خلال الأوراق البحثية فيه إلى موضوع العولمة باعتباره يمثل أحد التحديات المعاصرة، ومن المواضيع الأساسية والحساسة لأي مجتمع، كما يركز المؤتمر وفقاً للدكتور العبادي على المرأة ودورها في المجتمع، حيث تبين هذه الأوراق البحثية أهمية المرأة في الدين الإسلامي لكونها نصف المجتمع، وشريكة الرجل في عمارة الكون، والعبودية لله دون فرق بينهما في عموم الدين.
وأضاف أن المؤتمر سيبحث التنمية المستدامة للبلدان من منظور إسلامي، وبيان مجالاتها، والتركيز على التعليم بوصفه محوراً أساسياً للتنمية والنهوض بالعالم العربي والإسلامي.
وتبحث الأوراق النقاشية في المؤتمر موضوع "الطائفية"، بحسب الدكتور العبادي، الذي بين أن موضوع الطائفية قد تسبب بالكثير من عمليات الخلاف والقتل والدمار في العالم العربي والإسلامي مما يجيء بعكس أهداف الإسلام الحقيقية السمحة.
وأشار إلى أن رسالة عمان ستكون المنطلق لأعمال المؤتمر كافة وأوراقه النقاشية، وقال أن رسالة عمان تبرز الصورة الحقيقية للإسلام وتوقف التجني عليه، وترد الهجمات عنه، وجاءت في وقت أحوج ما تكون الأمة الإسلامية إلى من يصارحها بما نهضت إليه عبر تاريخها من إنجازات وما تضمنته حضارتها من منجزات، لتحمل، وفق رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني، على عاتقها أمانة الدفاع عن قيم الدين الحنيف ومبادئه وأخلاق الأمة التي تدين بها، لفك الحصار عن عقلها والخروج من العزلة التي اختارتها والعودة إلى مقاصد شريعتها التي انتدبت لها من بين الأمم.
وتنطلق أعمال المؤتمر الدولي في 27 حتى 29 نيسان الحالي في العاصمة عمان، حيث تشارك فيه 25 دولة عربية وإسلامية في العاصمة، ويعرض فيه لنحو 42 ورقة بحثية مشاركة من قبل 50 باحث مشارك في أعمال المؤتمر.
--(بترا)
ع ش/ب ص/حج
2/4/2017 - 06:09 م
2/4/2017 - 06:09 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29