انطلاق أعمال مؤتمر الأمن المجتمعي في الشرق الأوسط
2018/08/07 | 18:01:09
عمان 7 آب (بترا)- انطلقت في جامعة الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء فعاليات مؤتمر ( الأمن المجتمعي .. مسؤوليات وثقافة) نظمته مديرية الأمن العام ممثلة بأكاديمية الشرطة الملكية وجامعة الشرق الأوسط، بحضور مدير الأمن العام اللواء فاضل الحمود ورئيس مجلس أمناء جامعة الشرق الأوسط الدكتور يعقوب ناصر الدين ورئيس الجامعة الدكتور محمد الحيله.
وقال اللواء الحمود إن احد أهم محاور الاستراتيجية الأمنية الحديثة التي بدأتها المديرية خلال الأعوام (2018-2020) هي محور الشرطة المجتمعية إيمانا من المديرية بدورها وأهميتها، من خلال تنفيذ برامج ممنهجة محورها تطوير وتأطير فلسفة جديدة للعمل الشرطي تقوم على جانبين إنساني واجتماعي لتكون دعامة أساسية لتحقيق الأمن وتنفيذ القانون وبالشراكة مع المواطن والوصول إلى صورة مشرقة تضاهي كافة دول الإقليم والعالم. وبين ان عقد مؤتمرات وطنية متخصصة من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للحوارات البناءة بين المشاركين والاستفادة من المعلومات التي تخص الأمن المجتمعي لما لذلك من أهمية في تثقيف الجمهور، وتفعيلاً لدوره وتجسيداً لمفهوم الشراكة الحقيقية للوصول للأهداف المنشودة من عقد مثل هذه المؤتمرات المتخصصة في المفاهيم الأمنية.
وأكد آمر أكاديمية الشرطة الملكية العقيد عاطف العموش أن المديرية تسعى لإشراك الجميع ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم، وان يكون همهم الأول دوماً هو الحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار والحرص على نبذ الجريمة والتطرف، ونبذ كل المظاهر السلبية والعمل سوياً على وقاية المجتمعات، منها توعية المواطن وإشراكه ليكون داعماً لكافة المؤسسات في النهوض بهذا الواجب الأمني الذي يتطلب من الجميع حمل أمانة المسؤولية بإخلاص وتفانٍ التزاماً بالمسؤوليات وأداءً للواجب الوطني.
وبين الدكتور ناصرالدين أن انعقاد هذا المؤتمر المتخصص بالأمن المجتمعي يأتي للبحث في أحد جوانبه المهمة، وهي دور مؤسسات التعليم العام، والتعليم العالي في تعزيزه، والذي هو جزء مكمل للمنظومة الأمنية التي تتصل بالأمن الإنساني، الذي يمس الفرد والجماعة على حد سواء، ويحقق الأمان والطمأنينة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية.
وشدد على انه اصبح لزاماً على الجهات المعنية بالمدارس والجامعات وضع وتدريس مواد متخصصة بالأمن المجتمعي لتصبح ثقافة عامة عند كافة أطياف الشباب ومختلف الشرائح. ويتناول المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من الاكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف شرائح القطاعين العام والخاص أبحاثاً علمية محكمة تناقش موضوعات ومحاور متعلقة بالأمن المجتمعي والتعليم، والأمن المجتمعي والإعلام، وبرامج وسياسات خاصة بالأمن المجتمعي توزعت على ثلاث جلسات بهدف الخروج بتوصيات وطنية عن أهمية الأمن المجتمعي باعتباره نقيضاً للفوضى والعنف والتطرف وأعمال الإرهاب، ونشر ثقافة الأمن المجتمعي بين المواطنين، بالإضافة الى دور الجامعات بما فيها من النخب الفكرية والعلماء وقادة الرأي العام في ترسيخ السلم المدني وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
--(بترا)
م ف/م ق/ف ج07/08/2018 15:01:09
وقال اللواء الحمود إن احد أهم محاور الاستراتيجية الأمنية الحديثة التي بدأتها المديرية خلال الأعوام (2018-2020) هي محور الشرطة المجتمعية إيمانا من المديرية بدورها وأهميتها، من خلال تنفيذ برامج ممنهجة محورها تطوير وتأطير فلسفة جديدة للعمل الشرطي تقوم على جانبين إنساني واجتماعي لتكون دعامة أساسية لتحقيق الأمن وتنفيذ القانون وبالشراكة مع المواطن والوصول إلى صورة مشرقة تضاهي كافة دول الإقليم والعالم. وبين ان عقد مؤتمرات وطنية متخصصة من شأنه أن يفتح آفاقا واسعة للحوارات البناءة بين المشاركين والاستفادة من المعلومات التي تخص الأمن المجتمعي لما لذلك من أهمية في تثقيف الجمهور، وتفعيلاً لدوره وتجسيداً لمفهوم الشراكة الحقيقية للوصول للأهداف المنشودة من عقد مثل هذه المؤتمرات المتخصصة في المفاهيم الأمنية.
وأكد آمر أكاديمية الشرطة الملكية العقيد عاطف العموش أن المديرية تسعى لإشراك الجميع ليكونوا عناصر فاعلة في مجتمعهم، وان يكون همهم الأول دوماً هو الحفاظ على الأمن وتعزيز الاستقرار والحرص على نبذ الجريمة والتطرف، ونبذ كل المظاهر السلبية والعمل سوياً على وقاية المجتمعات، منها توعية المواطن وإشراكه ليكون داعماً لكافة المؤسسات في النهوض بهذا الواجب الأمني الذي يتطلب من الجميع حمل أمانة المسؤولية بإخلاص وتفانٍ التزاماً بالمسؤوليات وأداءً للواجب الوطني.
وبين الدكتور ناصرالدين أن انعقاد هذا المؤتمر المتخصص بالأمن المجتمعي يأتي للبحث في أحد جوانبه المهمة، وهي دور مؤسسات التعليم العام، والتعليم العالي في تعزيزه، والذي هو جزء مكمل للمنظومة الأمنية التي تتصل بالأمن الإنساني، الذي يمس الفرد والجماعة على حد سواء، ويحقق الأمان والطمأنينة على جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والثقافية.
وشدد على انه اصبح لزاماً على الجهات المعنية بالمدارس والجامعات وضع وتدريس مواد متخصصة بالأمن المجتمعي لتصبح ثقافة عامة عند كافة أطياف الشباب ومختلف الشرائح. ويتناول المؤتمر الذي يشارك فيه عدد من الاكاديميين والباحثين والمتخصصين من مختلف شرائح القطاعين العام والخاص أبحاثاً علمية محكمة تناقش موضوعات ومحاور متعلقة بالأمن المجتمعي والتعليم، والأمن المجتمعي والإعلام، وبرامج وسياسات خاصة بالأمن المجتمعي توزعت على ثلاث جلسات بهدف الخروج بتوصيات وطنية عن أهمية الأمن المجتمعي باعتباره نقيضاً للفوضى والعنف والتطرف وأعمال الإرهاب، ونشر ثقافة الأمن المجتمعي بين المواطنين، بالإضافة الى دور الجامعات بما فيها من النخب الفكرية والعلماء وقادة الرأي العام في ترسيخ السلم المدني وتحقيق الاستقرار المجتمعي.
--(بترا)
م ف/م ق/ف ج07/08/2018 15:01:09
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29