انطلاق أعمال القمة العربية الحادية والثلاثين في الجزائر.. إضافة 2 وأخيرة
2022/11/02 | 02:23:09
بدوره، قال الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط إن ما يشهده العالم من تغيرات غير مسبوقة، وما ترتبه هذه التغيرات في الظروف الدولية من تبعات هائلة على الشعوب والدول عبر العالم يجعل القمة ضرورةً واجبة.
وأضاف، أن التطورات في سوريا تحتاج إلى جهد عربي رائد ومبادر يضع البصمة العربية على خارطة تسوية الوضع المأزوم في هذا البلد العربي.
وعلى الصعيد الليبي، أشار إلى أن الأمور تحتاج إلى مزيدٍ من المرونة من كافة الأطراف الليبية وبمساعدةٍ عربية ممكنة أساساً، من أجل تخطي العقبات التي تحول دون إجراء الانتخابات في القريب. كما أكد على تأييد الجامعة العربية للحكومة الشرعية في اليمن ودعمها بكل قوة.
ودعا أبو الغيط إلى تعزيز الصمود الفلسطيني، مشيرا إلى أن الجميع يتابع ما يجرى من تصعيد في الأراضي المحتلة بسبب سياسات القمع والقتل التي "يُمارسها الاحتلال بدم بارد"، مؤكداً أنه تصعيد يُنذر بما هو أسوأ.
وأعرب رئيس جمهورية أذربيجان والرئيس الحالي لمنظمة حركة دول عدم الانحياز إلهام علييف، عن دعمه للقمة العربية بالجزائر، مشيداً بتميز العلاقات بين بلاده وجامعة الدول العربية.
وأكد رغبة بلاده في تعزيز الشراكة مع الدول العربية، وتوطيد العلاقات مع جامعة الدول العربية وتعزيز مبادئ التضامن المشترك مع الدول الأعضاء بالجامعة العربية.
من جهته، قال الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، الرئيس السنغالي ماكي سال، إن الاتحاد يعمل مع الجامعة العربية منذ نحو 40 عاما من أجل تحقيق الأهداف المشتركة بما فيها القضية الفلسطينية والتي سيظل الاتحاد يدافع عنها كما تدافع الدول العربية.
وأكد أن القارة الإفريقية يمكنها بذل الكثير من الجهود في إطار التعاون الاقتصادي والاستثمار، موجها نداء لكافة الشركاء العرب بمن فيهم القطاع الخاص من أجل مواصلة الجهود المشتركة في هذا الصدد.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن الأمم المتحدة تتبنى موقفًا واضحًا يتمثل في ضرورة إحلال السلام وقيام دولة فلسطينية تعيش جنبًا إلى جنب مع إسرائيل.
وأضاف إن المنظمات الإقليمية مثل جامعة الدول العربية لها دور حيوي تؤديه ويجب أن نعمل معًا للنهوض بقيم الأمم المتحدة المتمثلة في السلام والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان.
ودعا إلى تقديم الدعم لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) لتشكل ركيزة حيوية للاستقرار الإقليمي، متطلعاً لمواصلة العمل لمواجهة التحديات في جميع أنحاء المنطقة بدءًا من سوريا ولبنان واليمن إلى السودان والصومال وليبيا.
وأكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه، عمق التعاون بين المنظمة وجامعة الدول العربية الذي يقوم على مبادئ وأهداف مشتركة، مشيرا إلى أن القضية الفلسطينية تحتاج إلى عمل عربي مشترك وأن تبقى في صميم انشغالاتها.
وقال إن الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية تهدد بتداعيات ستعمل على تفاقم الظروف الحالية، مشددا على ضرورة مضاعفة الجهود الدولية من أجل تنفيذ قرارات المساواة الدولية وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني وتلبية حقوقه الأساسية لا سيما حقه في إقامة دولته وعاصمتها القدس الشريف.
--(بترا)
أن/أز/س ع/
01/11/2022 23:23:09