انجاز جديد للسينما الاردنية في مهرجان مالمو للفيلم العربي
2012/10/03 | 17:02:48
مالمو - السويد 3 تشرين الاول (بترا) - حققت السينما الاردنية التي تعرض نماذج من انجازاتها الجديدة بشقيها التسجيلي والروائي حضورا لافتا ضمن فعاليات مهرجان مالمو للفيلم العربي بالسويد الذي يواصل فعالياته بالسويد .
حظيت الافلام الاردنية المشاركة باقبال واسع من السويديين وابناء الجالية العربية ورأوا فيها المستوى اللائق في التعبير الجمالي والدرامي لقصص واحداث تنهل من ايقاع الحياة اليومية رؤى واساليب مبتكرة .
ومن بين الامور اللافتة في المشاركة الاردنية ذلك الاهتمام الذي ابداه موزعو السينما في السويد حين جرى اختيار الفيلم الروائي الاردني الطويل (فرق 7 ساعات) للمخرجة ديما عمرو ليكون على جدول عروض الافلام في صالات السينما بسائر المدن السويدية , وهي قفزة نوعية بحسب تعبير مدير المهرجان محمد قبلاوي بان يحظى فيلم عربي بميزة تسويقية من النادر ان يحظى بها فيلم عربي بسوق صالات العرض في اوروبا .
واثارت الافلام الاردنية : (الجمعة الاخيرة ليحي عبدالله، عمو نشأت لاصيل منصور ، فرق 7 ساعات لديما عمرو اضافة الى خمسة افلام قصيرة ) الكثير من النقاشات التي اعقبت العروض , وعرّفت قطاعات من الحضور بالوان مغايرة من النتاجات السينمائية العربية، مثلما قدمت الوانا من اساليب السرد التي تطمح بأن تكون لها بصمة خاصة على خريطة السينما لتسهم مع غيرها من افلام العالم في تكريس التفاهم والعيش المُشترك المبني على الاحترام المتبادل بين ثقافات الشعوب المختلفة .
ويزدحم برنامج المهرجان بتلك الافلام العربية اللافتة التي تركت بصماتها خلال العامين الماضيين على مجمل صناعة الافلام العربية من المحيط الى الخليج حيث تشارك السينما المغربية بفيلم (المنسيون) للمخرج حسن بن جلون وفيه يناقش مسألة الهجرة الى بلدان اوروبية خصوصا ذلك المأزق الذي وجدت فيه مجموعة من الشابات الحالمات باضواء الحياة الرغد , وكانت النتيجة ماساوية على مصيرهن مثلما اثارت الافلام المغاربية القصيرة اجواء من حجم معاناة الراغبين بالهجرة الى الضفة الشمالية للمتوسط.
تعددت نشاطات مهرجان السينما العربية في مالمو بهدف نشر السينما العربية في عموم مدن مملكة السويد كما عمل على تزويد الأفلام العربية لعدد وفير من المهرجانات السويدية المحلية، فضلا عن اقامة جملة من العروض لافلام عربية في مدارس وجامعات سويدية جرى فيها استضافة صانعيها الذين اجروا حوارات مع الحضور .
وجرى تنظيم ندوة حول مفهوم سينما الشباب في جامعة مالمو شارك فيها نقاد وصناع افلام عرب من بينهم الممثلة ليلى علوي والباحثة المغربية مجدولين العلوي والاكاديمي الجزائري عالعيد بوعكاز والناقدة المصرية امل الجمل والزميل ناجح حسن سلطوا فيها الضوء على ما حققته تجارب وانجازات لمخرجين عرب في اكثر من حقبة زمنية من تاريخ السينما العربية .
وعرضوا لمشكلات وتحديات تواجه المخرجين الشباب في صعوبة تمويل افلامهم والهوة التي قد تفصل احيانا بين اعمالهم السينمائية وحضور ورواد صالات السينما ، وابدوا وجهات نظرهم تجاه تفعيل جهود الشباب في صناعة السينما العربية ورأوا في انتشار صناديق تمويل الافلام العربية مثل صندوق تمويل الافلام الاردني وفي مهرجانات دبي وابو ظبي والمركز السينمائي المغربي ومبادرات في كل من القاهرة وتونس وبيروت بمثابة انعاش لحيوية طاقات الشباب السينمائية ورفدهم لاقتحام صناعة الافلام بجرأة دون خضوع لاشتراطات التمويل الاجنبي .
ركزت ورش عمل المهرجان على المُنجَز السينمائي للمخرجين العرب ، أو من أصولٍ عربية يعيشون في دول الشمال الأوربي ـ السويد ، النرويج ، الدانمارك ، فنلندة - والذي يُظهر حجم الإستفادة من التلاقح الفني ، الثقافي ، والفكري مع أقرانهم في تلك البلدان التي أنجزوا فيها أعمالاً سينمائية جديدة، وعميقة تستجيب لمُتطلبات المُهاجر العربي من جهة، والمتلقي الأوروبي .
واهتمت الورش بالكشف عن طبيعة العمل السينمائي العربي في دول الشمال، حجمه، نوعيته، وأساليب تطويره.
-- ( بترا )
ن ح / ات
3/10/2012 - 01:53 م
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07