انتهاكات مستمرة للمسجد الأقصى في ذكرى إحراقه .. اضافة أولى وأخيرة
2018/08/19 | 14:53:16
مدير عام اوقاف القدس وشؤون المسجد الاقصى المبارك الشيخ "محمد عزام" الخطيب التميمي قال ان المخاطر التي تتهدد المسجد الاقصى المبارك مستمرة بعد 49 سنة مضت على الحريق المشؤوم الذي حدث يوم 21 آب من عام 1969، ذاك الحريق الذي أتى على كنوز اثرية لا تقدر بثمن.
وبين ان الحريق دمر اكثر من ربع المسجد الاقصى وما فيه من فسيفساء اثرية ورسوم نادرة على اسقفه الخشبية وسجاده الفارسي، وفي مقدمة ما دمره الحريق منبر صلاح الدين الايوبي- عندما حرر القدس عام 583 هـ / 1187 م من يد الصليبيين، ووضعه في المسجد الاقصى ليظل شاهدا حيا على ان القدس مدينة عربية اسلامية - وستظل كذلك الى ان يرث الله الارض وما عليها. وقال ان الدفاع عن القدس ومقدساتها امانة حملها الهاشميون وهم قائمون عليها خير قيام، ونسأل الله ان يوفقهم في وقف حملات التطرف المحمومة من الجهات اليهودية التي تحاول بكل الوسائل الخبيثة للمس بهذه المقدسات وهم اهل لذلك نيابة عن الامة الاسلامية جمعاء. واضاف " بعد مرور 49 عاما على الحريق المشؤوم تزداد المخاطر التي تتهدد الاقصى بنيانا وانشاء، فالحفريات الاسرائيلية في محيط المسجد تهدد مبنى المسجد الاقصى وجدرانه وسائر منشآته".
كما تهدد الانفاق التي تحفرها السلطات الاسرائيلية في البلدة القديمة من مدينة القدس – وفقا للشيخ التميمي - المدارس الاثرية التاريخية الاسلامية وسلوان ومسجد سلوان والبيوت الاسلامية فيها، مشيرا الى ان البؤر الاستيطانية التي تزرعها سلطات الاحتلال في مختلف ارجاء المدينة المقدسة وسلوان والشيخ جراح تهدد الوجود العربي الاسلامي في القدس. وأوضح ان سلطات الاحتلال تستعمل كل الوسائل الاجرامية في سبيل اخراج اهل القدس من مدينتهم، فتزوير الوثائق يتم في اروقة المحاكم ومكاتب المحامين بدعم من سلطات الاحتلال، واعمال البلطجة لزراعتها في منطقة الواد في محيط المسجد الاقصى المبارك تستهدف كل وجود عربي اسلامي في القدس.
وقال ان سلطات الاحتلال تمنع المسلمين من الوصول الى المسجد الاقصى بهدف تفريغ المسجد من المسلمين، وجعله متحفا اثريا لزيارة الغرباء وعرقلة سلطات الاحتلال اعمال الترميم الضرورية في المسجد الاقصى وفرض القوانين الاسرائيلية عليه وسلب الاوقاف الاسلامية صاحبة الحق الشرعي في صيانته وترميمه وادارته، كل ذلك يجري تحت سمع العالم المتحضر وبصره، ولا احد يحرك ساكنا سوى بيانات الشجب والاستنكار التي تصدر هنا او هناك، وهي لا تردع المعتدي عن التمادي في اعتدائه. واعرب عن تقدير ادارة الاوقاف في القدس للموقف النبيل الذي يقفه الاردن الهاشمي الذي يرعى المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك، حيث الإعمار الهاشمي متواصل والذي لم يسبق ان حصل في تاريخ هذا المسجد بهذه المشاريع الملكية الهاشمية الضخمة.
وأكد ان إعادة المنبر الهاشمي منبر صلاح الدين الايوبي الى مكانه الطبيعي زين صدر المسجد الاقصى بتاريخ 23 شباط من العام 2007 م، حيث اعيد صنعه في عمان، وغيرها من المشاريع وخاصة ترميم فسيفساء قبة الصخرة المشرفة، ومشاريع الانارة والتبليط والفرش بالسجاد وغيرها.
وشدد على ان حماية المقدسات بالقدس هو اولوية هاشمية توارثها ملوك بني هاشم، واخرها وصاية ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على هذه المقدسات. -- (بترا)
و م/ب ص/ب ط19/08/2018 11:53:16
وبين ان الحريق دمر اكثر من ربع المسجد الاقصى وما فيه من فسيفساء اثرية ورسوم نادرة على اسقفه الخشبية وسجاده الفارسي، وفي مقدمة ما دمره الحريق منبر صلاح الدين الايوبي- عندما حرر القدس عام 583 هـ / 1187 م من يد الصليبيين، ووضعه في المسجد الاقصى ليظل شاهدا حيا على ان القدس مدينة عربية اسلامية - وستظل كذلك الى ان يرث الله الارض وما عليها. وقال ان الدفاع عن القدس ومقدساتها امانة حملها الهاشميون وهم قائمون عليها خير قيام، ونسأل الله ان يوفقهم في وقف حملات التطرف المحمومة من الجهات اليهودية التي تحاول بكل الوسائل الخبيثة للمس بهذه المقدسات وهم اهل لذلك نيابة عن الامة الاسلامية جمعاء. واضاف " بعد مرور 49 عاما على الحريق المشؤوم تزداد المخاطر التي تتهدد الاقصى بنيانا وانشاء، فالحفريات الاسرائيلية في محيط المسجد تهدد مبنى المسجد الاقصى وجدرانه وسائر منشآته".
كما تهدد الانفاق التي تحفرها السلطات الاسرائيلية في البلدة القديمة من مدينة القدس – وفقا للشيخ التميمي - المدارس الاثرية التاريخية الاسلامية وسلوان ومسجد سلوان والبيوت الاسلامية فيها، مشيرا الى ان البؤر الاستيطانية التي تزرعها سلطات الاحتلال في مختلف ارجاء المدينة المقدسة وسلوان والشيخ جراح تهدد الوجود العربي الاسلامي في القدس. وأوضح ان سلطات الاحتلال تستعمل كل الوسائل الاجرامية في سبيل اخراج اهل القدس من مدينتهم، فتزوير الوثائق يتم في اروقة المحاكم ومكاتب المحامين بدعم من سلطات الاحتلال، واعمال البلطجة لزراعتها في منطقة الواد في محيط المسجد الاقصى المبارك تستهدف كل وجود عربي اسلامي في القدس.
وقال ان سلطات الاحتلال تمنع المسلمين من الوصول الى المسجد الاقصى بهدف تفريغ المسجد من المسلمين، وجعله متحفا اثريا لزيارة الغرباء وعرقلة سلطات الاحتلال اعمال الترميم الضرورية في المسجد الاقصى وفرض القوانين الاسرائيلية عليه وسلب الاوقاف الاسلامية صاحبة الحق الشرعي في صيانته وترميمه وادارته، كل ذلك يجري تحت سمع العالم المتحضر وبصره، ولا احد يحرك ساكنا سوى بيانات الشجب والاستنكار التي تصدر هنا او هناك، وهي لا تردع المعتدي عن التمادي في اعتدائه. واعرب عن تقدير ادارة الاوقاف في القدس للموقف النبيل الذي يقفه الاردن الهاشمي الذي يرعى المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الشريف وعلى رأسها المسجد الاقصى المبارك، حيث الإعمار الهاشمي متواصل والذي لم يسبق ان حصل في تاريخ هذا المسجد بهذه المشاريع الملكية الهاشمية الضخمة.
وأكد ان إعادة المنبر الهاشمي منبر صلاح الدين الايوبي الى مكانه الطبيعي زين صدر المسجد الاقصى بتاريخ 23 شباط من العام 2007 م، حيث اعيد صنعه في عمان، وغيرها من المشاريع وخاصة ترميم فسيفساء قبة الصخرة المشرفة، ومشاريع الانارة والتبليط والفرش بالسجاد وغيرها.
وشدد على ان حماية المقدسات بالقدس هو اولوية هاشمية توارثها ملوك بني هاشم، واخرها وصاية ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين على هذه المقدسات. -- (بترا)
و م/ب ص/ب ط19/08/2018 11:53:16