امير الكويت: مجلس الامن وقف عاجزا امام الكارثة السورية
2013/12/11 | 01:47:50
الكويت 10 كانون الاول (بترا) – قال امير دولة الكويت سمو الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح ان مجلس الامن الدولي وقف عاجزا عن وضع حد لانهاء الكارثة الانسانية في سوريا.
واشار سمو امير الكويت في كلمة افتتح بها أعمال الدورة ال34 للمجلس الاعلى لمؤتمر القمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية اليوم الثلاثاء الى استجابة بلاده لنداء السكرتير العام للامم المتحدة بان كي مون لعقد المؤتمر الثاني لدعم الوضع الانساني في سوريا المقرر عقده بالكويت منتصف كانون الثاني 2014.
واكد ان دول مجلس التعاون ورغم الظروف الاقليمية الاقليمية المحيطة بها استطاعت ان تثبت للعالم قدرتها على الصمود والتواصل لخدمة ابناء دول المجلس مشددا على ضرورة التشاور وتبادل الرأي حيال تلك الظروف وتداعياتها على منطقتنا بما يعزز من تكاتفنا ويزيد من صلابة وحدتنا.
وعبر سمو امير الكويت عن ارتياح دول المجلس لاتفاق جنيف التمهيدي حول البرنامج النووي الايراني معربا عن امله بأن يحقق هذا الاتفاق له النجاح ليقود الى اتفاق دائم يبعد عن المنطقة شبح التوتر.
واشاد بالجهود التي تبذلها الادارة الامريكية لاحياء مفاوضات السلام في الشرق الاوسط مؤكدا ان المنطقة لن تنعم بالسلام الا بتطبيق اسرائيل لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة.
من جهته قال رئيس مجلس الامة الكويتي رئيس الدورة الحالية لمجالس الشورى والنواب والوطني لدول مجلس التعاون الخليجي مرزوق الغانم ان إنجازات مجلس التعاون "على الرغم من فخرنا بها لم ترق بعد إلى طموحات قادتنا ولا إلى آمال شعوبنا ولم تستجب لكل دواعي التحديات وتسارع إيقاع التغيرات".
واوضح الغانم في كلمة له خلال الافتتاح ان "من أبرز النجاحات للمجلس هو ذلك الشعور المتنامي بين أبناء دول المجلس بالترابط والتكاتف ووحدة الهدف ووحدة المصير وذلك بحد ذاته إنجاز تعتز وتفتخر به شعوب دول المجلس فلم نعد شعوبا خليجية متفرقة بل شعب خليجي واحد".
ودعا الى توسيع نطاق التعاون الاقتصادي كي تتمكن دول مجلس التعاون من فرض وجودها بين الكتل الاقتصادية العالمية من خلال سوق مشتركة وزيادة وتنويع آليات وقنوات التشابك الثقافي والمعرفي والمجتمعي والاهتمام بقضايا الشباب الذين هم عماد المستقبل ووقود التنمية.
وأكد الغانم ان الشعوب الخليجية تتطلع خلال المرحلة القادمة للانتقال من مرحلة التعاون إلى دائرة التكامل والمزيد من الفاعلية في أداء مؤسسات العمل الخليجي المشترك.
قال رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية احمد الجربا ان "سوريا هي اليوم مختبر جديد لمشروع الفتنة والاستتباع ...فان ركنا لهذا المشروع او ساومنا عليه او معه فلتتهيأ دولة عربية جديدة وتمد عنقها تحت السكين نفسه".
ووصف الجربا المأساة المضاعفة التي يمر بها الشعب السوري بانها " كارثة تهدد نسجينا العربي برمته وتدق ناقوس الخطر في طول العالم الاسلامي وعرضه".
ولفت الى ان الائتلاف السوري حين وافق على عقد مؤتمر (جنيف 2) جاء وفق الاسس والمعطيات التي تحددت في رؤية الائتلاف الوطني في لقاء لندن الاخير وفق منطوق متطلبات (جنيف 1) ومندرجاته.
ووجه خطابه الى دول العالم وتحديدا اميركا وروسيا قائلا ان "الذي يستطيع ان يؤمن بنود (جنيف 1) ومندرجاته ويلتزم بها علنا فليرفع يده وسنضع يدنا بهذه اليد ونمضي الى (جنيف 2) للنهاية".
--(بترا)
ف ش/م ع
10/12/2013 - 10:30 م
10/12/2013 - 10:30 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00