اليونيسف: أضرار جسيمة لحقت بخدمات المياه والصرف الصحي في سوريا
2013/02/08 | 21:49:47
نيويورك 8 شباط (بترا) -أعربت منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف اليوم عن تزايد مخاوفها من إصابة الأطفال السوريين بالأمراض نتيجة للأضرار الجسيمة التي لحقت بشبكات المياه والصرف الصحي جراء النزاع المتواصل.
ووفقا للتقييم الوطني الذي أشرفت عليه اليونيسف حول قطاعي المياه والصرف الصحي، وهو الأول من نوعه منذ بداية الأزمة قبل نحو عامين، فإن إمدادات المياه في مناطق النزاع بلغت ثلث ما كانت عليه قبل الأزمة، إذ يحصل السكان في تلك المناطق على خمسة وعشرين لتراً من الماء يومياً، مقارنة بخمسة وسبعين لتراً كانوا يحصلون عليها قبل عامين.
وقالت ماريكسي ميركادو، المتحدثة باسم اليونيسف في مؤتمر صحفي اليوم إن الأسباب الرئيسية وراء تفاقم شح المياه هو انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود والصيانة والأضرار التي لحقت بالبنية التحتية، وفي المناطق التي تتعطل فيها امدادات الطاقة يتم استخدام المولدات، ولكن نقص الوقود وقطع الغيار يعقّدان من القيام بذلك.
وأضافت: "لقد حدد التقييم الذي نفذ بالتعاون مع إدارات المياه البلدية ومقاولين محليين المناطقَ الست الأكثر عرضة للخطر، وهي ريف دمشق، وإدلب، ودير الزور، وحمص، وحلب، والرقة، وفيها يواجه الناس قيوداً أكبر في الحصول على المياه ، ففي دير الزور شرقي سوريا والتي شهدت الكثير من العنف، يتم ضخ المياه بنسبة عشرة بالمائة مما كان يتم ضخه قبل الأزمة."
وأشارت اليونيسف إلى أن الأسر تعتمد على شراء المياه من صهاريج المياه المتنقلة ، وتحتاج أسرة مكونة من سبعة أفراد الى صهريج كل خسمة عشر يوماً، بتكلفة قدرها خمسة عشر دولاراً، وهو فوق قدرة الكثير من الأسر ، غير أن مياه الصهاريج عادة ما تكون ذات نوعية رديئة أو غير معروف مصدرها.
كما أظهر التقرير أن الأطفال والنساء في المناطق المتضررة يواجهون مخاطر صحية وبيئية لأن عمليات معالجة مياه الصرف الصحي انخفضت إلى النصف، كما أن عمليات جمع النفايات المنزلية والتخلص منها قد انخفضت بشكل كبير.
--(بترا )
ب خ/ م ع / ح أ
8/2/2013 - 06:38 م
8/2/2013 - 06:38 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00