اليونسكو تضم 19 موقعا جديدا لقائمة التراث العالمي
2013/07/15 | 21:29:47
نيويورك 15تموز(بترا)- نظرت لجنة التراث العالمي التابعة لليونسكو في مسألة إدراج 32 موقعا جديدا ضمن قائمة التراث العالمي، وذلك خلال دورتها لهذا العام.
وقد تمت إضافة 19 موقعا جديدا في القائمة ليبلغ مجموع مواقع قائمة التراث العالمي 981 موقعا منتشرة في 160 دولة طرفاً في اتفاقية التراث العالمي، حسب ما اعلنته المنظمة.
وتم اضافة كل من موقع فوجيسان أو جبل فوجي الذي يعتبر أعلى قمة باليابان وأيقونته المعتَرف بها دوليا ويعد من أكبر البراكين الخاملة وآخر انفجار له كان عام 1707، وغالبا ما يكون مكسوا بالضباب أو بالثلوج إذ يبلغ ارتفاعه 3776 مترا، كما أنه مكان للحج، وقد شددت المنظمة على أهميته في الثقافة اليابانية وأدرجت لجنة التراث العالمي الموقع في قائمة الممتلكات الثقافية، ويشمل الجزء المدرج في القائمة قمة الجبل وسبعة معابد موزعة على سفوحه وفنادق صغيرة تستضيف الزوار ومجموعة من الظواهر الطبيعية التي هي موضع إجلال كشلالات المياه وغابة من الصنوبر وأشجار جمدتها الحمم.
كما أدرج المرفأ التاريخي لبلدة لوفوكا، بفيجي الذي يمثل نموذجا نادرا عن آخر المرافئ المستعمرية التي تأثّرت في تطوّرها بالمجتمع الأصلي الذي ظل عدد أفراده يفوق عدد المستوطنين الأوروبيين، وكانت البلدة تشكل العاصمة المستعمرية الأولى لفيجي التي جرى التخلي عنها للبريطانيين في عام 1874، وقام الأميركيون والأوروبيون بتطويرها منذ أوائل القرن 19 كمركز للنشاط التجاري فبنوا المستودعات، والمخازن، والمرافئ، والمساكن وبالتالي فهي تشكل نموذجا بارزا عن المرافئ في المحيط الهادئ في القرن 19 وتشكل مثالا على إدراج سلطة بحرية عليا وتقاليد بناء محلية.
وحظيت دولة قطر بإدراج موقع الزبارة الأثري ضمن القائمة ويوجد بمدينة الزبارة الساحلية الواقعة في الخليج العربي والتي يعود تأسيسها إلى القرن 9 قبل الميلاد ثم ازدهرت كلؤلؤة ومركز تجاري قبل ان تُدمَّر عام 1811 ويجري التنازل عنها في أوائل التسعينيات، وجرت أعمال التنقيب فقط في جزء صغير من الموقع، الأمر الذي يوفر شهادة استثنائية على تقليد التجارة الحضرية والغوص لصيد اللؤلؤ الذي شكل مصدر العيش الأساسي للمدن الساحلية وأفضى إلى تنمية الدول المستقلة الصغيرة التي ازدهرت خارج نطاق سيطرة الإمبراطورية العثمانية، والأوروبية، والفارسية وفي آخر الأمر إلى بروز دول الخليج في أيامنا هذه.
كذلك تم إلحاق مركز أغادير التاريخي، بالنيجر بالقائمة ويوجد في الناحية الجنوبية من الصحراء الكبرى وقد أُنشئ في القرنين 15 و16 عندما أرسيت سلطنة آيير وعندما تركّزت قبائل الطوارق في المدينة، ومركز المدينة التاريخي الذي يشكل مفترق طرق هام لتجارة القوافل، يقسم إلى 11 حيا تحتوي على منازل خزفية وعلى مجموعة مصانة جيدا من المباني البلاطية والدينية، بما في ذلك مئذنة يبلغ ارتفاعها 27 مترا مصنوعة من القرميد الطيني، وهي الأعلى من نوعها في العالم.
أيضا موقع ريد باي، بكندا وهو عبارة عن محطة أنشأها البحارة الباسك في القرن 16 شمال شرق كندا على مضيق جزيرة بيل، ويعد موقعا أثريا يوفر الشهادة الأقدم والأكمل والأفضل صونا للتقليد الأوروبي في مجال صيد الحيتان، وكان يُستخدم كقاعدة لصيد الحيتان وذبحها واستخراج المواد الدهنية ويتضمن بقايا أفران المعالجة الحرارية، ودكاكين لصانعي البراميل أو مصلحيها، وأرصفة لتحميل السفن أو تفريغها، وأحياء سكنية مؤقتة ومدفنا واحدا، بالإضافة إلى بقايا المراكب ورواسب عظام الحيتان تحت المياه. وقد استُخدمت المحطة حوالي 70 عاما قبل أن تنقرض الحيتان المحلية.
كما تم ادراج جامعة كوامبرا – ألتا وصوفيا، البرتغال التي تطوّرت ومعها كلياتها على مدى أكثر من سبعة قرون ضمن المدينة القديمة، وتشمل مباني الجامعة الشهيرة كاتدرائية سانتا كروز التي يعود تاريخ تشييدها إلى القرن 12 وعددا من الكليات التي تعود إلى القرن 16، وقصر ألاكاسوفا الملكي ومكتبة جوانين بديكورها الباروكي الغني، وحديقة النباتات وصحيفة الجامعة اللتين تعودان إلى القرن 18، فضلا عن "المدينة الجامعية" الواسعة التي أنشئت في أربعينيات القرن العشرين.
كما قررت لجنة التراث العالمي إدراج مواقع طبيعية من طاجيكستان وإيطاليا والمكسيك على قائمة التراث العالمي منها الحديقة الطاجيكية الوطنية أو جبال بامير التي تغطي أكثر من 2.5 ملايين هكتار شمال طاجيكستان وهي نقطة التقاء سلسلة الجبال الأعلى في المنطقة الأوروبية الآسيوية. وتتألف من سهول واسعة مرتفعة شرقا ومن قمم مخدّدة غربا، بعضها يفوق ارتفاعه 7000 متر. وينطوي الموقع على تقلّبات حرارية موسمية قصوى.
كما تم ايضا ادراج جبل إتنا بإيطاليا، الذي يشمل19237 هكتارا غير مأهول في أعلى جزء من جبل إتنا، على الساحل الشرقي من صقلية، وهو أعلى جبل جزري في منطقة البحر الأبيض المتوسط والبركان الطبقي الأكثر نشاطا في العالم، ويعود تاريخ ثورة هذا البركان إلى 500 الف سنة، ونشاطه يجعله مختبرا طبيعيا لدراسة العمليات الإيكولوجية والبيولوجية.
كذلك أدرج ضمن القائمة معزل إيل بيناكاتي وصحراء ألتار الكبرى للمحيط الحيوي بالمكسيك، ويشمل قسمين منفصلين هما بركان بيناكاتي الدرعي النائم ذو تدفّقات الحمم السوداء والحمراء والصحراء المرصوفة شرقا، وصحراء ألتار الكبرى مع كثبانها الرملية الدائمة التغيّر والمتنوعة التي يمكن ان يبلغ علوها 200 متر غربا، فضلا عن عدد من سلاسل جبال الصوان القاحلة، التي يرتفع بعضها إلى 650 مترا.
بالإضافة إلى مواقع طبيعية أخرى منها جبال تيانشان في منطقة شينجيانغ بالصين التي تتسم بمميّزات فيزيائية جغرافية فريدة وموقع بحر رمال ناميبيا ويمثل الصحراء الساحلية الوحيدة في العالم التي تشمل كثبانا واسعة النطاق يؤثر فيها الضباب، ويعتبر بحر رمال ناميبيا أول موقع طبيعي لها يدرج على قائمة التراث العالمي لليونسكو، أيضا جبل ليوا للحفاظ على الحياة البرية في كينيا.
--(بترا)
ب خ/دم/أس
15/7/2013 - 06:15 م
15/7/2013 - 06:15 م
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00