اليونسكو : العنف والتنمر يؤثران على واحد من بين كل ثلاثة طلاب حول العالم
2020/11/06 | 01:16:11
عمان 5 تشرين الثاني(بترا)- أفادت الأمم المتحدة بتعرّض الأطفال للعنف والتنمر في المدرسة في جميع أنحاء العالم، حيث يتعرّض واحد من بين كل ثلاثة طلاب لهذه الهجمات مرة واحدة على الأقل شهريا، وواحد من كل 10 يكون ضحية للتنمّر الإلكتروني.
ويتزامن التحذير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) - بناء على بيانات من عام 2019 - مع اليوم الدولي الأول لمكافحة العنف والتنمّر في المدارس، بما في ذلك التنمّر عبر الإنترنت، في 5 تشرين الثاني، وفق ما أورد مركز أخبار الأمم المتحدة اليوم الخميس. وقالت ، المدير العامة لليونسكو أودري أزولاي: " إن التعامل مع التنمّر هو أيضا مفتاح لحماية الطلاب واصفة إيّاه بأنه "آفة" تم "إهمالها أو التقليل من شأنها أو تجاهلها" على الرغم من أنها تسببت في "معاناة جسدية وعاطفية لملايين الأطفال حول العالم".
ونظرا لحجم العنف والتنمر في المدارس الذي تم تسليط الضوء عليه في تقرير اليونسكو لعام 2019 والذي يغطي 144 دولة، شددت أزولاي على الحاجة إلى زيادة الوعي العالمي ووضع حدّ للمشكلتين.
وتابعت قائلة: "بصفتنا طلابا وأولياء أمور، وأعضاء في المجتمع التعليمي ومواطنين عاديين، علينا جميعا دور يجب أن نقوم به في وقف العنف والتنمّر في المدارس".
وقالت اليونسكو في بيان، إن عواقب التنمّر يمكن أن يكون لها تبعات وخيمة على التحصيل العلمي والتسرّب من المدرسة والصحة البدنية والعقلية.
وسلطت اليونسكو أيضا الضوء على أن التنمّر الإلكتروني في ازدياد، وعزت ذلك إلى جائحة كـوفيد-19، حيث أصبح عدد أكبر من الطلاب "يعيشون ويتعلّمون ويتواصلون اجتماعيا عبر الإنترنت" أكثر من أي وقت مضى.
وقد أدّى هذا إلى "زيادة غير مسبوقة في الوقت الذي يتم قضاؤه أمام الشاشة ودمج العالم الواقعي بالعالم الافتراضي" مما زاد من تعرّض الشباب للتنمّر والتسلط عبر الإنترنت.
ويعرف التنمر على أنه سلوك عدواني ينطوي على أفعال سلبية غير مرغوب فيها تتكرر بإستمرار، وتعكس اختلالا في القوة أو البأس بين الجاني والضحية. --(بترا)
رصد/ي أ/م ق/ح أ 05/11/2020 23:16:11
ويتزامن التحذير الصادر عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) - بناء على بيانات من عام 2019 - مع اليوم الدولي الأول لمكافحة العنف والتنمّر في المدارس، بما في ذلك التنمّر عبر الإنترنت، في 5 تشرين الثاني، وفق ما أورد مركز أخبار الأمم المتحدة اليوم الخميس. وقالت ، المدير العامة لليونسكو أودري أزولاي: " إن التعامل مع التنمّر هو أيضا مفتاح لحماية الطلاب واصفة إيّاه بأنه "آفة" تم "إهمالها أو التقليل من شأنها أو تجاهلها" على الرغم من أنها تسببت في "معاناة جسدية وعاطفية لملايين الأطفال حول العالم".
ونظرا لحجم العنف والتنمر في المدارس الذي تم تسليط الضوء عليه في تقرير اليونسكو لعام 2019 والذي يغطي 144 دولة، شددت أزولاي على الحاجة إلى زيادة الوعي العالمي ووضع حدّ للمشكلتين.
وتابعت قائلة: "بصفتنا طلابا وأولياء أمور، وأعضاء في المجتمع التعليمي ومواطنين عاديين، علينا جميعا دور يجب أن نقوم به في وقف العنف والتنمّر في المدارس".
وقالت اليونسكو في بيان، إن عواقب التنمّر يمكن أن يكون لها تبعات وخيمة على التحصيل العلمي والتسرّب من المدرسة والصحة البدنية والعقلية.
وسلطت اليونسكو أيضا الضوء على أن التنمّر الإلكتروني في ازدياد، وعزت ذلك إلى جائحة كـوفيد-19، حيث أصبح عدد أكبر من الطلاب "يعيشون ويتعلّمون ويتواصلون اجتماعيا عبر الإنترنت" أكثر من أي وقت مضى.
وقد أدّى هذا إلى "زيادة غير مسبوقة في الوقت الذي يتم قضاؤه أمام الشاشة ودمج العالم الواقعي بالعالم الافتراضي" مما زاد من تعرّض الشباب للتنمّر والتسلط عبر الإنترنت.
ويعرف التنمر على أنه سلوك عدواني ينطوي على أفعال سلبية غير مرغوب فيها تتكرر بإستمرار، وتعكس اختلالا في القوة أو البأس بين الجاني والضحية. --(بترا)
رصد/ي أ/م ق/ح أ 05/11/2020 23:16:11