اليوم الوطني للقراءة يطلق مارد العقل لإحداث التنمية المعرفية.. إضافة أولى وأخيرة
2022/09/29 | 18:23:19
وقال الملكاوي "لو نظرنا إلى توزع المكتبات العامة جغرافيا داخل الأردن، لرأينا أنها غير موجودة خارج العاصمة عمان إلا بحدود ضيقة جدا، كذلك فإن مكتبات المدارس فقيرة جدا، ولا تشتمل على عناوين جاذبة للفئات المستهدفة، بينما جزء كبير منها معطل وفارغ".
وأكد أنه ينبغي أن تكون هناك مكتبة عامة في كل حي، وأن تعمد المؤسسات المعنية كذلك إلى تحسين المحتوى الرقمي لتسهيل ممارسة القراءة بجميع أشكالها، مشددا على أهمية أن تكون القراءة عادة يومية لدى الأفراد، بما يسهم في رفع الوعي العام، وتكريس أنماط التعلم الذاتي الذي تعتمده كثير من الشعوب المتقدمة.
وعن دور مؤسسة عبد الحميد شومان في تحفيز القراءة، بين أن عمل المؤسسة يمتد على مدار 44 عاما، لذلك، فهي تمتلك الخبرة لتصميم وتطوير العديد من البرامج والأنشطة والمسابقات التي تستهدف المنتفعين منها، وتعزز عادات القراءة.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن "ماراثون القراءة" الذي انطلق اليوم احتفاء بهذه المناسبة يهدف إلى تشجيع القراءة، وخلق مجتمعات تقرأ، وتعريف القراء بكتب جديدة خارج اهتماماتهم المعتادة، كما يهدف إلى نشر فعل القراءة وجمع المهتمين بهذا الفعل في مكان واحد بشكل احتفالي.
وبين أن "ماراثون القراءة" سوف يتم تنفيذه في جميع فروع مكتبة المؤسسة في جبل عمان، الأشرفية، الزرقاء، جامعة الحسين التقنية، إضافة إلى محافظتي الكرك وجرش وغيرها من المناطق، ذلك أنه يشتمل على عدة أنشطة منها قراءة حرة للمشاركين وألعاب ثقافية تناسب جميع الفئات العمرية المشاركة، إضافة إلى قراءة جهرية جماعية، وترشيح كتب للقراءة.
مدير عام دائرة المكتبة الوطنية، الدكتور نضال العياصرة، لفت الى أن هذا القرار سيؤخذ بعين الاعتبار للتنفيذ ابتداء من اليوم الخميس، كما سيتم تنفيذ حملة (كتابك صديقك) التي سيتم من خلالها توزيع كتب مجانية أمام مدخل الدائرة على للمواطنين من أجل التشجيع على القراءة، بالاضافة إلى فعاليات اخرى ذات علاقة ومنها للأطفال.
وأشار إلى دور المكتبة في توزيع الكتب كإهداءات خاصة في المناطق النائية، والتي تسهم في دعم وتأسيس مكتبات.
رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، أكرم الزعبي، أكد أنه من المهم تخصيص يوم وطني للقراءة، لكن الأهم هو ماذا سنعمل في هذا اليوم؟، مشيرا إلى أنه على الدولة بمختلف مؤسساتها الاهتمام بهذا اليوم عبر توفير الكتاب بأسعار رمزية يتمكن من خلالها كل مواطن من اقتناء الكتب بسهولة ويسر، إضافة إلى تخصيص مسابقات وطنية تعنى بالقراءة والقرّاء.
وأشار إلى أن المساهمة في إيجاد البيئة المحفزة، هي مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسساتها وخاصة المدارس والجامعات لجهة المسابقات كما كان سابقا في وزارة التربية والتعليم عندما كان لديها مسابقة "أوائل المطالعين" على مستوى المديرية ثم المحافظة، ثم المملكة، وغيرها من المسابقات في الجامعات، بالإضافة إلى إبراز دور القراءة وأهميتها في وسائل الإعلام المختلفة، فيما يقع على عاتق الأسرة بيان أهمية القراءة والحض عليها من خلال ابتكار وسائل تشجيعية على ذلك.
وبين أن الإنتاج الكتابي في الأردن والوطن العربي بالمجمل العام عال جدا، ويمكن برمجة التعاون والتنسيق مع دور نشر محلية وعربية من خلال معارض الكتب المحلية والعربية بحيث تكون هناك دور نشر كل واحدة منها متخصصة بلون معين من الكتابة، لكن تفاوت أسعار الكتب بين دار نشر وأخرى وبين دولة وثانية سيكون من أكبر العقبات التي على الحكومات محاولة معالجتها.
وحول تعزيز الترويج والتعريف بالمنتج الأردني في مختلف الحقول، وبالكتاب الأردنيين داخل المملكة وخارجها، أوضح أن آلة الإعلام هي أهم وأبرز وأسرع الآلات في الترويج للكتاب والكاتب الأردني، إضافة إلى التعاون مع صانعي المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمشاهير بمختلف المجالات للترويج للكتاب والكتّاب الأردنيين، بالإضافة إلى دعم صناعة الورق، ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة مثل رابطة الكتّاب الأردنيين التي تملك الطاقات وتنقصها الإمكانيات.
مدير دائرة المكتبات العامة التابعة لأمانة عمان الكبرى، ثامر الشوابكة، قال إن دائرة المكتبات تعمل على تنفيذ برنامج تنمية ثقافة القراءة من خلال عدة مبادرات منها مبادرة "كتابنا حضارتنا" والتي تشمل توزيع 4 آلاف كتاب مجاني في كل محافظة من محافظات المملكة بشكل دوري للمجتمع المحلي، مبينا إن ذلك يأتي ضمن إطار الهدف الاستراتيجي نحو تعزيز التنمية الثقافية مع الحفاظ على تراث وأصالة المدينة، أما مبادرة "خذني إلى المنزل" فيتم خلالها توزيع كتب مجانية للمجتمع المحلي في جميع المكتبات الفرعية التابعة لدائرة المكتبات بهدف تشجيع المجتمع المحلي على القراءة وزيادة الإقبال على المكتبات ورفع نسبة رواد المكتبات، بحسب الشوابكة.
وأشار إلى مبادرة "أقرأ لأرتقي"، وهي مسابقة إلكترونية للقراءة للأطفال من 8-14 سنة؛ تهدف إلى تشجيع القراءة الهادفة والتنمية المعرفية للطلاب، بالإضافة إلى ذلك تعمل دائرة المكتبات على إنشاء منصة إلكترونية عبارة عن نظام متكامل للمكتبة المركزية والمكتبات الفرعية لتطوير العمليات وتحسين الخدمات الفنية وخدمة المستفيدين.
وبين الشوابكة أن عدد المكتبات الفرعية التابعة لدائرة المكتبات في أمانة عمان الكبرى يبلغ 33 مكتبة والتي تشمل المكتبة المركزية والمكتبات الفرعية الموزعة في مختلف مناطق مدينة عمان، فيما بلغ عدد المقتنيات من الكتب نحو 500 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، فضلا عن 300 دورية محلية وعربية وعالمية موزعة في جميع المكتبات التابعة لدائرة المكتبات أمانة عمان الكبرى.
وأشار إلى أن دائرة المكتبات في الأمانة تسهم بتشجيع ودعم النتاج الفكري والمؤلف الأردني باقتناء النتاج الفكري وتحديث مقتنيات المكتبات بما يتوافق مع احتياجات متلقي الخدمة وعرضها في المكتبات.
رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، الدكتور نجيب الشربجي، بين أنه يوجد في المملكة نحو 36 مكتبة جامعية، وعلى الأقل مكتبة عامة واحدة في كل محافظة من المحافظات، عدا عن مكتبات أمانة عمان الكبرى، مشيرا إلى أن القطاع الخاص ممثلا بالشراكات مع المجتمع بدأ بعمل مكتبات عامة في الأردن، كما أن المدارس في الأردن التابعة للقطاع العام والقطاعات الأخرى، يوجد في كل منها مكتبة مدرسية خاصة بها.
وأرجع ضعف شراء الكتب من قبل الجهات المعنية من المعارض والمشاركة في المؤتمرات المعنية بالكتب والمكتبات إلى تراجع الأوضاع الاقتصادية ونقص الميزانية، خاصة بعد جائحة كورونا.
وأشار في هذا الصدد إلى العديد من تحديات القراءة، من أبرزها ارتفاع أسعار الكتب، وقلة المكتبات العامة، وعدم مناسبة الكتب نفسها لمختلف الأعمار، فضلا عن لجوء الناس للإنترنت للبحث عن ضالتهم في المعرفة، معتقدين أن ذلك كاف، بيد أن ذلك الأمر غير صحيح.
مدير إدارة النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم، الدكتور عبد السلام الشناق، قال إن الوزارة تولي اهتماما للقراءة، انطلاقاً من فلسفتها وإيمانها بدورها في تعزيز الانتماء للغة العربية، ولهذا تركز إدارة النشاطات التربوية من خلال مديرية النشاطات الثقافية والفنية – قسم النشاط الثقافي والبيئي، على وضع البرامج والمسابقات اللغوية ضمن خططها السنوية، وتسعى إلى صقل مواهب الطلبة اللغوية وترعاها وتعززها، وتنمي الشعور بالانتماء والاعتزاز باللغة العربية.
وأشار الى أن وزارة التربية والتعليم تطلق سنويا العديد من المسابقات الإبداعية باللغة العربية، وتركز على الوصول إلى أوسع شريحة من الطلبة ولجميع الفئات العمرية، في جميع مدارس المملكة الحكومية والخاصة على حد سواء، ولتعزيز هذه المشاركات تقدم الوزارة الجوائز المادية والعينية للطلبة الفائزين.
وأشار إلى عدد من المسابقات الثقافية التي تنظمها الوزارة وأخرى تشارك بها، ومنها مسابقة تحدي القراءة العربي التي وصل فيها عدد الطلبة المشاركين من الأردن للعام 2020 إلى مليون و400 ألف طالب، وحصلت المملكة الأردنية الهاشمية على المركز الأول على مستوى الوطن العربي.
بدوره، أكد أستاذة علم النفس التربوي في جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتورة منى أبو طه، أهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع لأنها تزود الأفراد بالخبرات وتنمي مداركهم وتهيئهم لخدمة المجتمع.
وبينت أن القراءة تولّد العديد من القدرات من أبرزها القدرة على الكتابة بطريقة أفضل، وتكسبه ثروة غنية من الكلمات والجمل والعبارات، كما تسهم في تعزيز القدرة على التعبير وتكوين الشخصية، وعلى فهم وإدراك الأشياء والحياة، داعية الأسرة لتشجيع أبنائها على القراءة.
من جهتها، نوهت أستاذة الإدارة التربوية في جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتورة يسرى العموش، بدور القراءة وما ينتج عنها من اكتساب المعلومات الجديدة النافعة والمعارف الفريدة التي من خلالها يتنور العقل بنور العلم والمعرفة، وترتقي بمهارات الفرد ومواهبه وتغذيه بالثقافة الإيجابية التي يرتقي من خلالها بنفسه ويخدم وطنه.
ولفتت إلى دور القراءة في تنشيط الذاكرة وفتح أبواب التفكير والتأمل للعقل البشري للاستفادة من التجارب وخبرات الآخرين، داعية الجهات المعنية إلى بناء الطلبة بناءً سليما وذلك بتعليمهم مهارات وأساليب القراءة الحديثة والسعي نحو نشر المكتبات وإعطاء طلابنا مساحة أكبر، والتركيز على توثيق الصلة بين الطفل والقراءة، من خلال استراتيجية شاملة تتعاون فيها جهات متعددة من أسرة ومدرسة ومراكز ثقافية وجهات حكومية.
--(بترا)
ب ن/ م ت/رق/ هـ ح
29/09/2022 15:23:19
وأكد أنه ينبغي أن تكون هناك مكتبة عامة في كل حي، وأن تعمد المؤسسات المعنية كذلك إلى تحسين المحتوى الرقمي لتسهيل ممارسة القراءة بجميع أشكالها، مشددا على أهمية أن تكون القراءة عادة يومية لدى الأفراد، بما يسهم في رفع الوعي العام، وتكريس أنماط التعلم الذاتي الذي تعتمده كثير من الشعوب المتقدمة.
وعن دور مؤسسة عبد الحميد شومان في تحفيز القراءة، بين أن عمل المؤسسة يمتد على مدار 44 عاما، لذلك، فهي تمتلك الخبرة لتصميم وتطوير العديد من البرامج والأنشطة والمسابقات التي تستهدف المنتفعين منها، وتعزز عادات القراءة.
وفي هذا السياق، أشار إلى أن "ماراثون القراءة" الذي انطلق اليوم احتفاء بهذه المناسبة يهدف إلى تشجيع القراءة، وخلق مجتمعات تقرأ، وتعريف القراء بكتب جديدة خارج اهتماماتهم المعتادة، كما يهدف إلى نشر فعل القراءة وجمع المهتمين بهذا الفعل في مكان واحد بشكل احتفالي.
وبين أن "ماراثون القراءة" سوف يتم تنفيذه في جميع فروع مكتبة المؤسسة في جبل عمان، الأشرفية، الزرقاء، جامعة الحسين التقنية، إضافة إلى محافظتي الكرك وجرش وغيرها من المناطق، ذلك أنه يشتمل على عدة أنشطة منها قراءة حرة للمشاركين وألعاب ثقافية تناسب جميع الفئات العمرية المشاركة، إضافة إلى قراءة جهرية جماعية، وترشيح كتب للقراءة.
مدير عام دائرة المكتبة الوطنية، الدكتور نضال العياصرة، لفت الى أن هذا القرار سيؤخذ بعين الاعتبار للتنفيذ ابتداء من اليوم الخميس، كما سيتم تنفيذ حملة (كتابك صديقك) التي سيتم من خلالها توزيع كتب مجانية أمام مدخل الدائرة على للمواطنين من أجل التشجيع على القراءة، بالاضافة إلى فعاليات اخرى ذات علاقة ومنها للأطفال.
وأشار إلى دور المكتبة في توزيع الكتب كإهداءات خاصة في المناطق النائية، والتي تسهم في دعم وتأسيس مكتبات.
رئيس رابطة الكتاب الأردنيين، أكرم الزعبي، أكد أنه من المهم تخصيص يوم وطني للقراءة، لكن الأهم هو ماذا سنعمل في هذا اليوم؟، مشيرا إلى أنه على الدولة بمختلف مؤسساتها الاهتمام بهذا اليوم عبر توفير الكتاب بأسعار رمزية يتمكن من خلالها كل مواطن من اقتناء الكتب بسهولة ويسر، إضافة إلى تخصيص مسابقات وطنية تعنى بالقراءة والقرّاء.
وأشار إلى أن المساهمة في إيجاد البيئة المحفزة، هي مسؤولية مشتركة بين الدولة ومؤسساتها وخاصة المدارس والجامعات لجهة المسابقات كما كان سابقا في وزارة التربية والتعليم عندما كان لديها مسابقة "أوائل المطالعين" على مستوى المديرية ثم المحافظة، ثم المملكة، وغيرها من المسابقات في الجامعات، بالإضافة إلى إبراز دور القراءة وأهميتها في وسائل الإعلام المختلفة، فيما يقع على عاتق الأسرة بيان أهمية القراءة والحض عليها من خلال ابتكار وسائل تشجيعية على ذلك.
وبين أن الإنتاج الكتابي في الأردن والوطن العربي بالمجمل العام عال جدا، ويمكن برمجة التعاون والتنسيق مع دور نشر محلية وعربية من خلال معارض الكتب المحلية والعربية بحيث تكون هناك دور نشر كل واحدة منها متخصصة بلون معين من الكتابة، لكن تفاوت أسعار الكتب بين دار نشر وأخرى وبين دولة وثانية سيكون من أكبر العقبات التي على الحكومات محاولة معالجتها.
وحول تعزيز الترويج والتعريف بالمنتج الأردني في مختلف الحقول، وبالكتاب الأردنيين داخل المملكة وخارجها، أوضح أن آلة الإعلام هي أهم وأبرز وأسرع الآلات في الترويج للكتاب والكاتب الأردني، إضافة إلى التعاون مع صانعي المحتوى عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمشاهير بمختلف المجالات للترويج للكتاب والكتّاب الأردنيين، بالإضافة إلى دعم صناعة الورق، ومؤسسات المجتمع المدني المختلفة مثل رابطة الكتّاب الأردنيين التي تملك الطاقات وتنقصها الإمكانيات.
مدير دائرة المكتبات العامة التابعة لأمانة عمان الكبرى، ثامر الشوابكة، قال إن دائرة المكتبات تعمل على تنفيذ برنامج تنمية ثقافة القراءة من خلال عدة مبادرات منها مبادرة "كتابنا حضارتنا" والتي تشمل توزيع 4 آلاف كتاب مجاني في كل محافظة من محافظات المملكة بشكل دوري للمجتمع المحلي، مبينا إن ذلك يأتي ضمن إطار الهدف الاستراتيجي نحو تعزيز التنمية الثقافية مع الحفاظ على تراث وأصالة المدينة، أما مبادرة "خذني إلى المنزل" فيتم خلالها توزيع كتب مجانية للمجتمع المحلي في جميع المكتبات الفرعية التابعة لدائرة المكتبات بهدف تشجيع المجتمع المحلي على القراءة وزيادة الإقبال على المكتبات ورفع نسبة رواد المكتبات، بحسب الشوابكة.
وأشار إلى مبادرة "أقرأ لأرتقي"، وهي مسابقة إلكترونية للقراءة للأطفال من 8-14 سنة؛ تهدف إلى تشجيع القراءة الهادفة والتنمية المعرفية للطلاب، بالإضافة إلى ذلك تعمل دائرة المكتبات على إنشاء منصة إلكترونية عبارة عن نظام متكامل للمكتبة المركزية والمكتبات الفرعية لتطوير العمليات وتحسين الخدمات الفنية وخدمة المستفيدين.
وبين الشوابكة أن عدد المكتبات الفرعية التابعة لدائرة المكتبات في أمانة عمان الكبرى يبلغ 33 مكتبة والتي تشمل المكتبة المركزية والمكتبات الفرعية الموزعة في مختلف مناطق مدينة عمان، فيما بلغ عدد المقتنيات من الكتب نحو 500 ألف كتاب باللغتين العربية والإنجليزية، فضلا عن 300 دورية محلية وعربية وعالمية موزعة في جميع المكتبات التابعة لدائرة المكتبات أمانة عمان الكبرى.
وأشار إلى أن دائرة المكتبات في الأمانة تسهم بتشجيع ودعم النتاج الفكري والمؤلف الأردني باقتناء النتاج الفكري وتحديث مقتنيات المكتبات بما يتوافق مع احتياجات متلقي الخدمة وعرضها في المكتبات.
رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، الدكتور نجيب الشربجي، بين أنه يوجد في المملكة نحو 36 مكتبة جامعية، وعلى الأقل مكتبة عامة واحدة في كل محافظة من المحافظات، عدا عن مكتبات أمانة عمان الكبرى، مشيرا إلى أن القطاع الخاص ممثلا بالشراكات مع المجتمع بدأ بعمل مكتبات عامة في الأردن، كما أن المدارس في الأردن التابعة للقطاع العام والقطاعات الأخرى، يوجد في كل منها مكتبة مدرسية خاصة بها.
وأرجع ضعف شراء الكتب من قبل الجهات المعنية من المعارض والمشاركة في المؤتمرات المعنية بالكتب والمكتبات إلى تراجع الأوضاع الاقتصادية ونقص الميزانية، خاصة بعد جائحة كورونا.
وأشار في هذا الصدد إلى العديد من تحديات القراءة، من أبرزها ارتفاع أسعار الكتب، وقلة المكتبات العامة، وعدم مناسبة الكتب نفسها لمختلف الأعمار، فضلا عن لجوء الناس للإنترنت للبحث عن ضالتهم في المعرفة، معتقدين أن ذلك كاف، بيد أن ذلك الأمر غير صحيح.
مدير إدارة النشاطات التربوية في وزارة التربية والتعليم، الدكتور عبد السلام الشناق، قال إن الوزارة تولي اهتماما للقراءة، انطلاقاً من فلسفتها وإيمانها بدورها في تعزيز الانتماء للغة العربية، ولهذا تركز إدارة النشاطات التربوية من خلال مديرية النشاطات الثقافية والفنية – قسم النشاط الثقافي والبيئي، على وضع البرامج والمسابقات اللغوية ضمن خططها السنوية، وتسعى إلى صقل مواهب الطلبة اللغوية وترعاها وتعززها، وتنمي الشعور بالانتماء والاعتزاز باللغة العربية.
وأشار الى أن وزارة التربية والتعليم تطلق سنويا العديد من المسابقات الإبداعية باللغة العربية، وتركز على الوصول إلى أوسع شريحة من الطلبة ولجميع الفئات العمرية، في جميع مدارس المملكة الحكومية والخاصة على حد سواء، ولتعزيز هذه المشاركات تقدم الوزارة الجوائز المادية والعينية للطلبة الفائزين.
وأشار إلى عدد من المسابقات الثقافية التي تنظمها الوزارة وأخرى تشارك بها، ومنها مسابقة تحدي القراءة العربي التي وصل فيها عدد الطلبة المشاركين من الأردن للعام 2020 إلى مليون و400 ألف طالب، وحصلت المملكة الأردنية الهاشمية على المركز الأول على مستوى الوطن العربي.
بدوره، أكد أستاذة علم النفس التربوي في جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتورة منى أبو طه، أهمية القراءة في حياة الفرد والمجتمع لأنها تزود الأفراد بالخبرات وتنمي مداركهم وتهيئهم لخدمة المجتمع.
وبينت أن القراءة تولّد العديد من القدرات من أبرزها القدرة على الكتابة بطريقة أفضل، وتكسبه ثروة غنية من الكلمات والجمل والعبارات، كما تسهم في تعزيز القدرة على التعبير وتكوين الشخصية، وعلى فهم وإدراك الأشياء والحياة، داعية الأسرة لتشجيع أبنائها على القراءة.
من جهتها، نوهت أستاذة الإدارة التربوية في جامعة البلقاء التطبيقية، الدكتورة يسرى العموش، بدور القراءة وما ينتج عنها من اكتساب المعلومات الجديدة النافعة والمعارف الفريدة التي من خلالها يتنور العقل بنور العلم والمعرفة، وترتقي بمهارات الفرد ومواهبه وتغذيه بالثقافة الإيجابية التي يرتقي من خلالها بنفسه ويخدم وطنه.
ولفتت إلى دور القراءة في تنشيط الذاكرة وفتح أبواب التفكير والتأمل للعقل البشري للاستفادة من التجارب وخبرات الآخرين، داعية الجهات المعنية إلى بناء الطلبة بناءً سليما وذلك بتعليمهم مهارات وأساليب القراءة الحديثة والسعي نحو نشر المكتبات وإعطاء طلابنا مساحة أكبر، والتركيز على توثيق الصلة بين الطفل والقراءة، من خلال استراتيجية شاملة تتعاون فيها جهات متعددة من أسرة ومدرسة ومراكز ثقافية وجهات حكومية.
--(بترا)
ب ن/ م ت/رق/ هـ ح
29/09/2022 15:23:19
مواضيع:
المزيد من ثقافة وفنون
2025/08/05 | 23:10:17
2025/08/05 | 02:46:36
2025/08/03 | 02:25:23
2025/08/02 | 20:30:12
2025/08/02 | 18:45:07