"اليمين الاسرائيلي "تعارض خطة "توسيع قلقيلية" والسماح للفلسطينيين بالبناء فيها
2017/06/18 | 18:11:52
القدس المحتلة 18 حزيران (بترا)- قررت الحكومة الإسرائيلية خلال جلستها الأسبوعية اليوم الأحد، تحويل خطة "توسيع قلقيلية" والسماح للفلسطينيين بالبناء بالمدينة إلى المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت"، لمناقشتها من جديد في أعقاب معارضة أحزاب اليمين الإسرائيلي، وعناصر أخرى خارج الحكومة للخطة.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن الحديث يجري حول توسعة مدينة قلقيلية الواقعة بالقرب من الخط الأخضر شمال الضفة الغربية، ضمن خطة صادقت عليها الحكومة الإسرائيلية قبل ثمانية أشهر، كبادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب لدفع عملية السلام قدما بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ويعارض اليمين الإسرائيلي بشدة تلك الخطة، ولا يستثنى من ذلك حزب الليكود الذي يترأسه نتنياهو، على اعتبار أن تمرير الخطة، من شأنه أن يسهم بمضاعفة عدد سكان مدينة قلقيلية البالغ حاليا نحو 60 ألف نسمة.
وتسمح الخطة ببناء قرابة 14 ألف وحدة سكنية جديدة على حساب المناطق المصنفة (C)، وهي المناطق التي تقع تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي، وتشكل 61% من المساحة الكلية للضفة الغربية، ومن المتوقع أن تستوعب 60 ألف مواطن فلسطيني إضافي.
وتقوم الخطة على أن يشمل اتساع مدينة قلقيلية 25 الف دونم تمتد داخل المنطقة الواقعة تحت السيطرة الإدارية والعسكرية الإسرائيلية، فيما يزعم رؤساء المجالس الاستيطانية أن تلك الخطوة جاءت دون أي تنسيق معهم،حيث قال يوسي داغان، رئيس المجلس البلدي لمستوطنة شومرون، القريبة من قلقيلية، والذي يعد من أشد المعارضين للخطة، إن الحكومة الإسرائيلية كانت قد وعدت بأنها لن تكترث بمن سيدخل البيت الأبيض بعد الرئيس باراك أوباما، وأن الثابت هو أن المدينة لن تتسع، وأنه لن يتم السماح للسلطة الفلسطينية بالبناء في أرجاء الضفة.
كما هاجم وزير السياحة ياريف ليفين الخطة، وزعم أن السلطة الفلسطينية "مازالت تحرّض على الإرهاب وتضرّ بالأمن الإسرائيلي وتنتهك بشكل ممنهج جميع تعهداتها، لذا ينبغي على نتنياهو إعادة دراسة تنفيذ خطة توسيع قلقيلية"، على حدّ قوله.
وانتقدت نائبة وزير الخارجية تسيبي حوتوفيلي الخطة، وقالت إنه لا يمكن أن يحصل فلسطينيو قلقيلية على كل هذه الامتيازات، وإن إضافة آلاف الوحدات السكنية الجديدة دون عمليات بناء مماثلة في الضفة الغربية تمس بشدة بالمنظومة الاستيطانية اليهودية، مضيفة: "على الحكومة أن تتعهد بالبناء في المستوطنات بشكل متناسب، يتواءم مع متطلبات المستوطنين وبعد سنوات طويلة من تجميد البناء، لأن الخطط التي تمت المصادقة عليها غير كافية".
--(بترا)
ي م/ب ص/ حج
18/6/2017 - 03:08 م
18/6/2017 - 03:08 م