الوفد البرلماني الأردني يشارك بأعمال الدورة التاسعة لأعضاء "التعاون الإسلامي"
2014/02/16 | 12:51:47
طهران 16 شباط (بترا)- بدأت في العاصمة الإيرانية طهران أمس الأول أعمال اللجان الدائمة والتنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة الوفد البرلماني الأردني برئاسة رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة.
واستهل الوفد البرلماني الأردني نشاطاته بالمشاركة في أعمال اللجنة الدائمة لشؤون فلسطين حيث كانت لمداخلاته الأثر الأكبر في الوصول الى القرارات التي تتعلق بفلسطين ودعم صمود الشعب الفلسطيني، وصولا الى إعلان دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال النائب مصطفى العماوي عضو اللجنة، ان من أبرز القرارات التي تم اتخاذها دعوة جميع البرلمانات الأعضاء إلى تشكيل لجان برلمانية دائمة فيها تحت مسمى لجنة فلسطين، أسوة بمجلس النواب الأردني، وتوجيه المناهج التربوية في الدول العربية والإسلامية لتجذير توعية الأجيال بالقضية الفلسطينية.
وأضاف ان اللجنة أكدت ضرورة المصالحة الفلسطينية بين حركة حماس في غزة، والسلطة الفلسطينية في رام الله، مشددة على أن كل فلسطين كيان واحد لا يقبل التجزئة أرضا ولا شعبا، وهي دولة واحدة في قطاع غزة والضفة الغربية.
ودعت اللجنة، بحسب العماوي، إلى عقد جلسة خاصة على مستوى رؤساء المجالس النيابية في المنظمة للتصدي لمحاولات تهميش القضية الفلسطينية والعمل على إيصال الصوت الفلسطيني للعالم.
وطالب بعض الأعضاء بضرورة تشكيل وفد نيابي يمثل مختلف الدول الأعضاء في المنظمة لزيارة القدس الشريف للاطلاع على الأوضاع عن كثب ولدعم الأشقاء في القدس لتثبيتهم في مواجهة مخططات الاحتلال الإسرائيلي التي تمارس ضدهم يوميا، ورحب بهذه الدعوة عدد كبير من الأعضاء، في حين عارضته بعض الدول خاصة ايران، معتبرة "أن مثل هذه الزيارات تشكل اعترافا بدولة الاحتلال الإسرائيلي، كما انه يعتبر تطبيعا مع الكيان الصهيوني".
والتقى الوفد البرلماني الأردني الذي يضم كلا من النواب الدكتور مصطفى العماوي، وحمدية القويدر الحمايدة، وشاهة العمارين، على هامش الاجتماعات برئيس لجنة فلسطين في مجلس الشورى الإيراني حسين شيخ الإسلام.
وقال النائب العماوي انه جرى خلال اللقاء التأكيد على أهمية تنمية وتعزيز العلاقات الثنائية بين الاردن وجمهورية إيران الإسلامية في مختلف المجالات خاصة البرلمانية منها، وضرورة تنسيق مواقفهما إزاء مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك خدمة للقضايا الوطنية والقومية.
وقال، "لقد تبادلنا الآراء حيال مختلف القضايا المعروضة على أجندة اللجان الدائمة والمؤتمر، إضافة الى بحث آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، حيث أكدنا ان القضية الفلسطينية هي قضية مصيرية للأمة الإسلامية جمعاء، وهذا ما يؤمن به الأردن ويمارسه على أرض الواقع في مختلف المحافل الدولية بتوجيه مباشر من جلالة الملك عبدالله الثاني".
وقدم الأردن طلبا للانضمام لعضوية اللجنة الدائمة للشؤون السياسية والعلاقات الخارجية بعد ان شارك النائب العماوي في مناقشات جدول أعمال اللجنة، وقدم عدة مداخلات وتعليقات دعا فيها أعضاء اللجنة من البرلمانات العربية والإسلامية إلى تقديم كل الدعم الممكن للأردن سياسيا واقتصاديا بسبب ما يعانيه من تبعات استضافته للاجئين من جميع الأقطار العربية التي تعرضت لعدم استقرار داخلي وفي مقدمتها سوريا الشقيقة.
ودعا العماوي في مداخلاته إلى وحدة مواقف الدول الإسلامية في مواجهة التحديات والمؤامرات المتزايدة التي تتعرض لها الأمتان الإسلامية والعربية وبشكل واضح لا يقبل التأويل.
وشدد على أهمية تضافر الجهود في العالم الإسلامي لمواجهة الإرهاب الذي يهدد الدول الإسلامية والعربية أولا وقبل تهديده باقي أنحاء العالم، وان حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا كفيل بإنهاء كل مشاكل المنطقة، داعيا في الوقت نفسه إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية تماما من جميع أسلحة الدمار الشامل، والعمل على تسهيل انتقال المواطنين بين جميع الدول الإسلامية.
وكان أعضاء في اللجنة السياسية وفي مقدمتهم مندوبا الكويت والمغرب، أكدوا دعم الأردن للتخفيف من معاناته جراء احتضانه للاجئين السوريين وتقديم الدعم اللازم للأردن للتخفيف من أعبائه الاقتصادية جراء الأزمة في سوريا التي أدت إلى لجوء أكثر من مليون سوري إلى أراضيه.
ودعت عضوا اللجنة الدائمة لحقوق الإنسان والمرأة والأسرة، النائبتان حمدية القويدر الحمايدة وشاهة أبو شوشة العمارين في اجتماع اللجنة الى توعية المرأة بحقوقها وواجباتها عند سن أية تشريعات تتعلق بالمرأة والأسرة.
وقالتا انه جرى التأكيد على أهمية تمكين المرأة من خلال زيادة مساهمتها في القوى العاملة وضمان عدم التمييز ضدها في الاستخدام في مجالات العمل كافة، وتأمين التسهيلات لتشجيع المرأة للدخول الى سوق العمل، وعدم إقصائها وتفعيل مشاركتها في مواقع صنع القرار.
ودعمت النائبتان الحمايده والعمارين القرار المتعلق بتسمية اليوم الخامس من شهر آب من كل عام باسم الطفل الفلسطيني الشهيد محمد الدرة، كما دعمتا تثبيت اقتراح يدعو للاهتمام بالمعاناة التي يتعرض لها الأطفال والنساء في سوريا الشقيقة.
--(بترا)
ا ح/س ج
16/2/2014 - 10:32 ص
مواضيع:
المزيد من العالم من حولنا
2025/08/14 | 00:34:25
2025/08/14 | 00:28:42
2025/08/14 | 00:20:57
2025/08/14 | 00:17:41
2025/08/13 | 22:13:00