الوعي الصوتي اهم المهارات التي توتر على نجاح الطفل دراسيا
2016/10/16 | 19:35:47
اربد 16 تشرين الاول (بترا)- أكد الخبير التربوي الدكتور خميس عقيلان، ضرورة تدريس مھارات الوعي الصوتي، باعتبارھا من أھم المھارات التي يتعلمھا الطفل، وتؤثر على نجاحه في حياته الدراسية.
وأضاف في محاضرة نظمتها مدرسة التطوير الحضري الثانويه المختلطة، حول استراتيجية تدريس مهارة الوعي الصوتي ومهاراتها الفرعية، ان الوعي الصوتي أو مھارة القراءة من أھم المھارات التي يتعلمھا الطالب في صغره والتي تؤثر على نجاحه في الدراسة والحياة بصفة عامة.
وبين ان القراءة بمفھومھا الشامل تضم مھارات قراءة الكلمة والتھجئة والاملاء وفھم المقروء، والتعبير الكتابي، وھي المھارات التي تفتح الباب امام تعلم المواد الدراسية أدبية كانت أم علمية.
وذكر ان لمرحلة رياض الاطفال والبيئة الاسرية دورا مھما في تنمية ھذه المھارات التي تسبق التدريب الرسمي على القراءة والكتابة وتسمى "مھارات القراءة المبكرة" وتشمل مثلا الوعي بالنص المكتوب كأن يدرك الطالب ان الكتابة تكون من اليمين الى اليسار ومن أعلى الى أسفل أو معرفة أسماء الحروف وأشكالھا.
وبين ان المھارات المھمة التي تتنبأ بمدى نجاح الطفل في اكتساب مھارات القراءة والكتابة في المرحلة الابتدائية وما بعدھا منھا مھارة الوعي الصوتي مثل معرفة الحروف بأسمائھا أو أصواتھا.
وبين ان ذلك الوعي لا يكتسب اكتسابا عرضيا بل يحتاج الى تدريس موجه من المعلم او ولي الامر فيما المقصود بالوعي الصوتي "الانتباه الى الجوانب الصوتية للغة التخاطب والتفكير فيھا ومعالجتھا معالجة واعية ولا سيما البناء الصوتي الداخلي للكلمات".
وقال ان الوعي الصوتي يشمل مھارات كثيرة اھمھا الوعي بالكلمات والمقاطع والجمل القصيرة جدا تعرفا تقطيعيا وتجميعيا ويتم تعليم ھذه المھارات واكتسابھا تدريجيا من الوحدات الصوتية الاكبر الى الأصغر.
--(بترا)
ر.خ/ م خ /حج
16/10/2016 - 04:25 م
16/10/2016 - 04:25 م