الهيئة الإسلامية المسيحية: القدس تتعرض لأساليب تهويدية مبرمجة
2015/10/19 | 13:27:47
عمان 19 تشرين الأول (بترا)- قال أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية حنا عيسى إن مدينة القدس المحتلة تتعرض لأساليب تهويدية مبرمجة، وتعاني من توسع استيطاني متزايد، لاسيما داخل البلدة القديمة.
وأوضح في بيان صحفي، اليوم الاثنين، اوردته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا)، أن الاستيطان في المدينة المقدسة يعتبر جزءا أساسيا، ومركزيا من المخطط الإسرائيلي الجاري منذ عام 1967 للسيطرة عليها، واعتبارها عاصمة أبدية وموحدة لإسرائيل، ولمنع إعادة تقسيمها، وبالتالي عدم تمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق حلمه الوطني في جعلها عاصمة لدولته العتيدة'.
وأشار إلى 'أنه من أجل تحقيق هدفها الاستراتيجي هذا دأبت إسرائيل وعلى امتداد سنوات الاحتلال على خلق أغلبية يهودية داخل القدس بشقيها الشرقي والغربي، وعملت على السيطرة على الوجود السكاني الفلسطيني في المدينة، والتحكم في نموّه بحيث لا يتجاوز 27 بالمئة من المجموع السكاني للمدينة بشقيها'.
واضاف عملت دولة الاحتلال على ثلاثة محاور، أولها: إنشاء حلقة المستعمرات الاستيطانية الخارجية التي تحيط بمدينة القدس لمحاصرتها، وعزلها عن بقية أجزاء الضفة الغربية، وتضم 20 مستوطنة تشكل أكثر من 10بالمئة من مساحة الضفة الغربية، وتعتبر جزءا مما يسمى 'بالقدس الكبرى'، ومن هذه المستوطنات: معاليه أدوميم شرقا، وراموت غربا، وجبعات زئيف شمالا، وجيلو جنوبا.
وفيما يتعلق بالمحور الثاني، أضاف: هو إنشاء الحلقة الداخلية من المستوطنات، التي تهدف الى تمزيق وعزل التجمعات الفلسطينية داخل مدينة القدس الشرقية، وضرب أي تواصل معماري أو سكاني بها، بحيث تصبح مجموعة من الأحياء الصغيرة المنعزلة بعضها عن بعض، فيسهل التحكم بها والسيطرة عليها.
وبيّن أن المستعمرات أقيمت على أرض بيت حنينا، والنبي صموئيل، وشعفاط، والشيخ جراح، وبيت صفافا، ووادي الجوز، وصور باهر، وسلوان، وأم طوبا، ومن هذه المستوطنات: ماونت سكوبيس، ورامات اشكول، وشرق تلبيوت، وعطروت، والتلة الفرنسية.
وتطرّق إلى المحور الثالث، بقوله: هو الاستيطان داخل البلدة القديمة، وخلق تجمع استيطاني يهودي يحيط بالحرم القدسي الشريف، وخلق تواصل واتصال ما بين هذا التجمع الاستيطاني، وبلدات الطور، وسلوان، ورأس العامود، ومنطقة الجامعة العبرية، ومستشفى هداسا، وذلك من خلال ربط الحي اليهودي، وساحة المبكى، وباب السلسلة، وعقبة الخالدية، وطريق الواد، وطريق الهوسبيس مع تلك المناطق.
وأشار عيسى إلى وجود خطة عرفت 'بخطة الأحزمة'، أقدمت سلطات الاحتلال على وضعها لمحاصرة القدس من جميع الجهات، وخصوصا سد منافذ تواصلها جغرافيا، وديمغرافيا مع الضفة الغربية، لعزلها ووضع الفلسطينيين داخلها وخارجها أمام الأمر الواقع.
واستند إلى تقرير قدّمه منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة روبرت بيبر، يشير إلى ارتفاع عدد الفلسطينيين المهجرين بنسبة 25 بالمئة في العام الماضي، مع 1100 مهجر في الضفة الغربية وشرق القدس، في أعقاب هدم مبان أقيمت بلا ترخيص إسرائيلي 'من شبه المستحيل الحصول عليه'، وفي كانون الثاني تم هدم أكثر من مئة بناية فلسطينية، ما أدى إلى نزوح 180 فلسطينيا، بينهم مئة طفل.
-- (بترا)
رصد / س س /اص
19/10/2015 - 10:39 ص
19/10/2015 - 10:39 ص