النشرة الثقافية لوكالة الأنباء الأردنية...اضافة ثانية
2016/02/27 | 13:21:47
// جوائز وزارة الثقافة للإبداع للعام 2016 //
أعلنت وزارة الثقافة عن انطلاق الدورة الثانية لجوائزها الخاصة بالابداع للعام 2016، وبدء استقبال طلبات الترشح حتى نهاية شهر ايار المقبل.
وتعتبر "جوائز وزارة الثقافة للإبداع" مشروعا ثقافيا وطنيا يواكب التطورات التي من شأنها النهوض بالحركة الثقافية الأردنية، ويهدف إلى رفع سوية النتاج الثقافي من خلال تبني الوزارة للأعمال الفكرية والأدبية والفنية ذات المستوى الراقي، وتحقيق العدالة والشفافية بين المبدعين والتعريف بهم من خلال نتاجاتهم، وتسويقهم محليًّا وعربيًّا ودوليًّا، وحثّهم على الانخراط في المجالات البحثية التي تُغني المعارف وتشكل قيمة مضافة إلى الجمهور.
وقالت وزيرة الثقافة الدكتورة لانا مامكغ بحضور اعضاء اللجنة التنفيذية لجوائز الوزارة ان المشروع نجح نجاحا باهرا في دورته الاولى في ترجمة رؤى ملكية تهدف الى تحصين الانسان، مضيفة ان نتائج هذه الدورة ستعلن في شهر تموز المقبل.
وبينت ان اللجنة التنفيذية حرصت هذا العام على اضافة حقول مختلفة عن حقول الدورة الاولى، لشمول معظم الحقول الإبداعية الأدبية والفنية والعلمية، دون تكرار للحقول التي طرحت في الدورة الأولى، تحقيقًا للعدالة والشمولية، كما تم زيادة الجوائز النقدية.
وتضمن حقل الإبداع الأدبي: الرواية، والقصة القصيرة، والنص المسرحي، وحقل العلوم الاجتماعية: التكنولوجيا والعنف، وحقل العلوم التطبيقية : الطاقة والمياه والطب البديل بمنهجية علمية، وحقل الإبداع الفني : سيناريو مسلسل تلفزيوني غير مصوّر ولا يتم تصويره حاليًا، والتصوير الفوتوغرافي (أفضل معرض تصوير فوتوغرافي آخر ثلاث سنوات) والموسيقى (أفضل فرقة موسيقية مستقل ) عن أعمال الفرقة من تأليف موسيقي وغناء.
وتضم اللجنة التنفيذية التي تترأسها وزيرة الثقافة كلا من الدكتور همام غصيب، والدكتور انور البطيخي، والدكتور ابراهيم السعافين، والدكتور حسين محادين، فيما تبلغ قيمة الجوائز النقدية لهذا العام 48 الف دينار.
وشهدت الدورة الأولى التي اقيمت العام 2015 اقبالا واسعاً واهتماما كبيرا من المعنيين والمهتمين، لا سيما ان هذا المشروع جاء بعد حوار مع أهل الخبرة من الجامعات والهيئات المعنية وتقوم عليه لجنة تنفيذية من قامات علمية وفكرية متخصصة، إضافة الى لجان تحكيم متغيرة من أهل الخبرة والاختصاص تتميز بالموضوعية والنهج العلمي السليم، والعمل بدأب واخلاص وبحرفية عالية المستوى من أجل منح الجوائز لمستحقيها.
ومنحت جائزة حقل السيرة الغيرية والذاتية للدكتور نعمان أبو عيشة عن مخطوطه "جرّاح قلب يتذكر"، وحقل الشعر للدكتور راشد عيسى عن ديوان "دمعة النمر وقصائد رجوى"، وحقل الثقافة القانونية والسياسية مناصفة بين هيثم المصاروة عن مخطوطه "الثقافة الحقوقية في المملكة الاردنية الهاشمية"، أيمن العمري عن مخطوطه دور المنظمات الدولية في توارث الربيع العربي".
ومنحت جائزة حقل أدب الطفل لرواية "الكوكب الصامت" لنهلة الجمزاوي، وحقل المسرح والدراما منحت الجائزة مناصفة بين مسرحية في الانتظار للمخرج محمد الضمور، ومسرحية بوابة رقم 5 للمخرجة مجد القصص، وفي حقل الفن التشكيلي فاز بالجائزة عدنان يحيى عن منجزه "خطاب الفجر".
-------------------------
توزيع الفيلم الأردني (ذيب) فى صالات السينما العالمية (مصور)
كشفت اخبار من سوق الفيلم الأوروبي الذي يقام حاليا ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائي، عن نجاح صناع الفيلم الروائي الاردني الطويل (ذيب) لمخرجه ناجي أبو نوار، في بيع حقوق عرضه باسواق السينما العالمية.
وبينت مصادر السوق أن شركة فورتيسيمو، التى تضطلع بمهمة توزيع الفيلم عالميا، انه سيصار الى بيع حقوق الفيلم الى صالات السينما في الولايات المتحدة الاميركية والبرازيل وأستراليا ونيوزيلندا والصين وكوريا الجنوبية وفرنسا وبريطانيا والنرويج وبلجيكا وهولندا.
يشار الى أن مثل هذه الخطوة جاءت بعد أن جرى ترشيح (ذيب) لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي التي سيعلن عنها اواخر الشهر الجاري، حيث تمنح جائزة الأوسكار صناع كثير من الافلام المتنافسة أو الحائزة على الجائزة فرصة توزيع افلامهم في أسواق صالات العرض الموزعة بارجاء العالم وبالتالي تحقيق ايرادات مادية غير متوقعة.
---------------------
"كمستير".. قصص جديدة للأديب والإعلامي جعفر العقيلي
- يعيد القاص الأردني جعفر العقيلي في مجموعته الرابعة "كمستير"، رسم أحداث مفترَضة تروم الجمع بين إمتاع التلقي وتحريض الفكر، موائماً بين سلاسة السرد وحيويته، وقوة اللغة وحضورها، وجماليات الحدث ومفارقاته، حيث تقود الأحداث البسيطة والمقدمات التي تبدو للوهلة الأولى عادية ومنطقية، إلى نهايات غير متوقَّعة.
و"كُمُستير" كما يعرّفها العقيلي في مجموعته: لعبة شعبية يمارسها الأطفال، حيث يغمض فيها أحدهم عينيه بينما يتيح للبقية الاختباء في محيطه. ثم يفتح عينيه ويبدأ البحث عنهم، فإذا عرف موقع أحدهم، لمسه بكفّه وهو يقول: "كمستير". ثم يكون على الطفل "المقبوض عليه" إغماض عينيه لتبدأ اللعبة من جديد.
تقارب قصص المجموعة الصادرة حديثاً ضمن منشورات وزارة الثقافة الأردنية، مواضيع تتعلق بالهم الإنساني المستمَد من واقع الناس وحياتهم اليومية، سواء أكانت هذه الهموم نفسية أم معيشية أم سياسية، ومن ذلك قصة "تنازلات" حيث تقود مجموعةٌ من المصادفات إحداثياتِ يوم البطل إلى ما لا تحمد عقباه، وما كان لهذه المصادفات أن تأخذ البطل باتجاه مصائر غير متوقعة انساق لها نفسياً مقنعاً داخله بصحّتها.
ويهتم العقيلي في نصوصه بشخصياته القصصية، وهو يقول في هذا: "أبطالي يعيشون فِيّ، هم أشبه ما يكونون بأصدقاء افتراضيين أستدلُّ على كلٍّ منهم بملامحه الخاصة، أعرفهم جيداً لأنهم شظايا أنايَ أو هم أنَوَاتي المتعددة في تجلّياتها المتعددة".
ويفهم العقيلي الكتابة على أنها أكثر بكثير من مسألة لغوية مجردة، موضحاً: "أتجنب الثرثرة في السرد، ولا تستهويني ضروب البلاغة وفتل العضلات في التعبير. بساطة اللغة هي التي أستعين بها لأقول ما لديّ". ويستدرك بقوله: "لكنني أحتفي بالتفاصيل، تفاصيل المشهد والحالة النفسية المسيطرة في النص، تتلاشى المسافة بين الكتابة والتقاط الصورة لدي، وأجدني أحمل كاميرا على كتفي وأنا أكتب، أرصد كل نأمة ورفّة جفن وأتتبع العلاقة بين البطل وما يحيط به من مفردات تؤثث المكان، هنا تحديداً يكون لكل مفردة دور ووظيفة، فإن لم تؤدِّ المطلوب منها فلماذا أتمسك بها؟!".
وفي الوقت الذي يؤمن فيه أن الكتابة في أحد وجوهها هي "فن الحذف"، فإنه يكتب القصة كما لو كان في ورشة، "لكنها ورشة ذاتية؛ الذات فيها هي المحاضِر والمتلقّي، طارحُ الأسئلة والمجتهِد في تقديم الأجوبة، المعلمُ والتلميذ" كما يقول، مشيراً إلى أن الفروقات و"الجِراحات" التي يجريها على النص نفسه في نُسَخِه المتعددة يمكن للقارئ تتبّعها بسهولة.
لا يتررد العقيلي في القول إن المستقبَل هو للقصة. "القصةُ فتنة.. موعد غرامي، على حد تعبير صديقي الروائي اليمني محمد الغربي عمران. القصة اختبارٌ أيضاً، فإذا كانت الرواية مثلاً تحتمل الثرثرة والزوائد والإضافات والهوامش، فإن القصة تضيق بكل هذا، وهي أشبه بحائطٍ إذا كانت فيه طوبة في غير مكانها أو لم تكن قادرة بما يكفي لتحفظ توازنه، فإنه سينهار لا محالة".
من أجواء المجموعة نقرأ المقطع التالي من قصة "دوار.. مقاطع من تكتكة":
"إنه قدَري.
وهل يملك من هو مثلي من أمرِ تغيير قدَره شيئاً؟!
آه،
لو كنتُ خُيّرتُ في ما سأكونه!
هل أرتضي أن أنْوَجِدَ على هيئتي هذه؛ يقيّدني رجلٌ خشنٌ بمعصمه، بينما يظنّ أنه يقيّد معصمه بي!
يا إلهي، لو تعرفون أيّ حياة أعيشها، وأيّ رتابة تخيّم على أيامي، فمنذ فتحتُ عيوني على الدنيا، أو فتحتْ عيونَها عَلَيّ، وأنا منذورة للشقاء. وأيُّ شقاء! أذكر أنني ما توقفتُ عن اللهاث حتى اللحظة، وما حظيتُ بهنيهةٍ ألتقط فيها أنفاسي التي تنبثّ منّي بانتظامٍ مُضْجِر.
الدُّوَارُ المستمر الذي صحوتُ عليه مع دقاتي الأولى، والذي ما غادرني لحظةً، يجعلني انفعاليةً ومتهوّرةً، أنا المشهود لي بالاتزان والانضباط".
يُذكر أن العقيلي يعمل سكرتيراً للتحرير في صحيفة "الرأي" اليومية الأردنية، وقد أصدر ثلاث مجموعات في القصة سابقاً، وهي: "ضيوف ثقال الظل"، و"ربيع في عمّان"، و"تصفية حساب"، بالإضافة إلى مجموعة شعرية منتصف التسعينات بعنوان "للنار طقوس وللرماد طقوس أخرى"، وكتابين في الحوارات هما: "في الطريق إليهم"، و"أفق التجربة".
مبدعون اردنيون يستذكرون مسيرة الشاعر الراحل عبدالله منصور
-استذكر مثقفون وفنانون وكتاب اردنيون مسيرة الشاعر الاردني الراحل الدكتور عبدالله منصور، وذلك في حفل تأبين بمقر رابطة الكتاب الاردنيين بمشاركة رئيس الرابطة الدكتور زياد أبو لبن، والباحث طه الهباهبة ، والشاعر سعد الدين شاهين ،والشاعر محمد سمحان، والكاتب الدكتور محمد عبد الواحد رئيس منتدى سحاب الثقافي، ونجل الفقيد الدكتور طارق سعيدان ،وبحضور حشد من المثقفين والمهتمين وآل الفقيد .
واستهل الحفل الذي نظمته لجنة النقد الأدبي في الرابطة، بكلمة للدكتور عبد الفتاح النجار حيث قال: نجتمع اليوم لنؤبن فارسا مجلِّيا من فرسان الشعر، والرواية، والنقد، والتربية والتعليم، والفن والإعلام، والإعداد والإخراج التلفزيوني، ذلك هو الراحل الكبير، الشاعر الدكتور عبد الله منصور الذي مضى أربعون يوما على وفاته، مشيرا إلى أنه رافق الراحل في رحلته الشعرية التي بدأت بالإطلاع عليها منذ صدور ديوانه الأول "غدا سفري" عام 1970.
وأضاف النجار "نشأت بيننا صداقة رافقت رحلته الشعرية حتى يوم وفاته"، معتبرا أن الراحل منصور أحد الشعراء المجددين على الساحة الشعرية العربية، ومن شعراء الجيل الثالث من شعراء حركة الشعر الحر في الأردن الذين ظهروا بعد نكسة حزيران عام 1967، وقد صدر له العديد من المجموعات والأعمال المسرحية للكبار والصغار، وكما صدر له روايتين، وكتب نقدية في الشعر والرواية، إضافة إلى مجلد الأعمال الشعرية الكاملة التي تجاوزت عشرة دواوين شعرية، وقد حظيت تجربته الشعرية والروائية والمسرحية وفنه التشكيلي بالنقد والدراسات البليغة..
وقال رئيس الرابطة إنه برحيل عبد الله منصور الأكاديمي والشاعر والناقد والفنان التشكيلي، فقدنا علما من أعلام الأدب والفن في الأردن، ما ترك فينا مساحات من الحزن والألم، رحل الجسد وبقي عبد الله منصور الشاعر والنقد والفنان يشغل عالمنا الإبداعي، مشيرا إلى أنه عرف الراحل "صديقا وزميلا وأخا كريما، وتزاملنا في التدريس في الجامعة الأردنية لسنوات، وترافقنا في رابطة الكتاب سنوات طوال".
وتحدث في الحفل الكاتب طه الهباهبة الذي اشاد عبر كلمته بمحطات كثيرة من صداقته وعلاقته الحميمة مع الراحل، لافتا الى حسه الإنساني ثم قرأ بعضا من قصائده الشعرية.
واعتبر الشاعر سعد الدين شاهين الذي تربطه بالراحل علاقة متينة من الصداقة، عن جوانب مهمة في مسيرة منصور الابداعية، كما قدم قراءة نقدية في شعر الراحل منصور بين فيها خصوصية هذا الشاعر وجماليات اللغة وتعابيرها الفطنة.
ورأى الشاعر محمد سمحان ان زمالته وصداقته بالشاعر منصور جعلته يقترب كثيرا من الراحل وتعرف على شخصيته الحميمة، مثمنا توجهه الى اكثر من حقل ابداعي ومعلقا على مناخات منصور الشعرية وحضورها البديع في المشهد الشعري المحلي والعربي.
وألقى كلمة أسرة الفقيد نجله الدكتور طارق سعيدان، شكر فيها الحضور والمشاركين في حفل تأبين وقال: " والدي.. وإن كنت قد غادرتنا جسدا فإن روحك وذكراك معنا، ونتاجك الأدبي سيظل بيننا ، شاهدا على إبداعك وإرثك الحضاري والثقافي الراقي والمتميز، لقد كنت المحب لأسرتك وأقاربك و للإنسان بشكل عام بغض النظر عن دينه ولونه وجنسيته، وكنت الأب الحاني والناصح الأمين وصاحب الرأي السديد ".
يتبع ....يتبع
--(بترا)
ن ح /اص
27/2/2016 - 11:15 ص
27/2/2016 - 11:15 ص