النسور يفتتح منتدى التواصل الاقتصادي الخليجي الاردني
2015/09/03 | 16:43:47
60/
وقال رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي ان الأردن يأمل بأن يستقطب مجتمع الاعمال الخليجي أبناء الاردن للعمل خصوصا وان الاردن "يعتبر منتجا، إضافة الى المصداقية التي يتمتع بها الاردني والمؤهلات العملية والعملية".
واعرب عن أمله بإقامة مشاريع استثمارية خليجية في المملكة "للنهوض باقتصاد يواجهه العديد من الصعاب التي فرضت علينا جراء التوتر في المنطقة ولجوء العديد من اخواننا في الجوار إلينا"، داعيا الى انشاء مكاتب لتسهيل اصدار تأشيرات دخول لتسهيل حركة التنقل بين أصحاب الأعمال في الأردن ودول الخليج العربي على غرار المكاتب الموجودة في دولة الإمارات العربية الأمر الذي سيساهم في تعزيز العلاقات والتواصل بين القطاعات التجارية ورجال الأعمال الأردنيين ونظرائهم الخليجيين.
واكد الكباريتي اهمية تعزيز التعاون الاقتصادي بين الاردن ودول مجلس التعاون الخليجي "في ظل الظروف الدقيقة التي يمر بها اقتصادنا العربي نتيجة الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية التي عصفت بعدد من الدول العربية"، ودعا الى تأسيس وعقد الشراكات الاستثمارية في العديد من القطاعات في إطار رؤية واضحة تتجه نحو الاستثمار الاستراتيجي للطاقات والموارد لخلق تكتل اقتصادي قادر على مواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية وتحديات العولمة وتعزيز التعاون والتكاتف الاقتصادي بما يراعي المصالح الوطنية والقومية.
وقال ان النمو الاقتصادي من أهم وسائل تثبيت الأمن والاستقرار، ولكن الاستقرار لا يدوم الا بتوفير حياة طيبة لأبنائه، وأفضل السبل هو توفير العمل لشباب يستطيع العيش في حياة طبيعية مستقرة.
وقال رئيس اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي الشيخ خليفة بن جاسم آل ثاني، ان المنتدى يجسد حرص الاردن على تقوية علاقاته الاقتصادية مع دول الحليج العربي الممتدة تاريخيا عبر سنوات طويلة واسهمت في تعزيز مسيرة التكامل الاقتصادي العربي، مشيرا الى ان علاقات الاردن الاقتصادية مع دول الخليج العربي في نمو مطرد وأن 30 بالمائة من تجارته الخارجية تتم مع الدول الخليجية، إضافة الى ان الاستثمارات الخليجية بالمملكة في العديد من القطاعات اسهمت بدعم الاقتصاد الوطني.
ودعا آل ثاني الى تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية بين الجانبين الى مستويات جديدة لتكون مثالا يحتذى للعلاقات العربية، مشيرا الى ان ذلك هو السبيل الوحيد للتعاون الاقتصادي والتكامل الاقتصادي العربي.
ولفت الى ان اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي اجرى دراسة لمعرفة المعوقات التي تواجه المستثمرين الخليجيين في الأردن، مشيرا الى طلب الاتحاد من الحكومات الخليجية تخصيص جزء من المعونات التي تقدمها للأردن في مجال مشروعات البنى التحتية كي يستفيد القطاع الخاص الخليجي منها والمشاركة في تنفيذها.
واشار آل ثاني الى الدور الذي يلعبه القطاع الخاص العربي في تقوية العلاقات الاقتصادية وتعزيز العمل العربي والمصالح المشتركة، داعيا الحكومات العربية الى معالجة المعيقات والتحديات التي تحول دون تطوير دوره في تنمية العلاقات بين الدول العربية، كما دعا الى المشاركة في اعمال المنتدى الاقتصادي الخليجي الاول الذي سيعقد خلال شهر تشرين الأول المقبل بالعاصمة القطرية الدوحة.
من جانبه قال رئيس الغرفة الاسلامية للتجارة والصناعة والزراعة الشيخ صالح كامل "ان الاستثمار في الاردن واجب كبير يجب النظر بجدية اليه خصوصا ان الاردن بلد مرابط".
واكد ان الاستثمار في الاردن مضمون، مستشهدا بتجربة المشاريع التي يملكها في الاردن والتي بدأت عام 1979 وحققت نجاحات وارباحا مقارنة بالدول الأخرى التي استثمر بها، إضافة الى سهولة الاجراءات.
وأشار الى المؤتمرات التي تعقد في المملكة، داعيا الى "المشاركة فيها بقصد الاستثمار ليس لمجرد تبادل الخطابات ولكن لنترك علامة على الطريق بأننا حققنا انجازا خلال المؤتمر".
واعلن كامل عن انشاء شركة دراسات للبحث عن الفرص الاستثمارية المتاحة بالأردن ودراستها وترويجها برأسمال 2 مليون دينار مناصفة بين المملكة ودول الخليج، مشددا على ضرورة ان تنتج الشركة فرصا استثمارية بقيمة مليار دينار سنويا.
وأوضح ان الفرص الاستثمارية موجودة ومتوفرة بكثرة، والأعمال الصغيرة والمتوسطة تعتبر الاساس في دعم الاقتصاديات ونموها، موضحا ان الاردن يمر بظروف صعبة لأسباب عدة "اهمها انه بلد مرابط في وجه الكيان الاسرائيلي ويجاور دولا تعيش ظروفا سياسية صعبة مثل سورية والعراق".
واكد كامل ان البطالة "مرتع خصب للإرهاب"، داعيا الى التعاون بين الحكومات ومجتمع الاعمال من اجل ايجاد حلول للقضاء على البطالة في المجتمع العربي وتوفير فرص العمل.
من جانبه تطرق الامين العام المساعد لشؤون المفاوضات والحوار الاستراتيجي في الامانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبد العزيز العويشق، الى القرار الاستراتيجي الذي اتخذته الدول الخليجية لإقامة شراكة استراتيجية مع الاردن منذ عام 2011.
وقال ان قادة دول مجلس التعاون الخليجي يدركون "اهمية الشراكة الاستراتيجية مع الاردن ووضعها على اسس فنية نظرا لدور المملكة التاريخي في مواجهة الاطماع الاسرائيلية ومحاربة الارهاب".
واشار العويشق الى الخطط الاستراتيجية التي تم وضعها من خلال 15 فريقا تم تشكيلها لهذه الغاية بمختلف المجالات وفي مقدمتها التعاون الاقتصادي بخاصة ان دول الخليج العربي تعتبر من اهم التكتلات الاقتصادية العالمية وتحتل المرتبة العاشرة بحجم يصل الى 2 تريليون دولار.
واكد ان اندماج اقتصاد الجانبين سيعطي فوائد استراتيجية للجانبين، مشددا على ضرورة التركيز على الاستثمار لتوفير فرص العمل ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة باعتبارها محركا اساسيا للنمو الاقتصادي.
ودعا العويشق المشاركين بالمنتدى الى الخروج بتوصيات لعرضها على اجتماع وزراء خارجية دول الخليج العربي الذي سيعقد بعد شهرين لعرضها امامهم ودعمها ومعالجة أي تحديات تواجه اعمال القطاع الخاص، مؤكدا ان كل الابواب مفتوحة لمساعدة القطاع الخاص في تسهيل اعماله.
--(بترا)
س ص/اح/ف ج
3/9/2015 - 01:54 م
3/9/2015 - 01:54 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56