النسور: الأردن مستقر وآمن بفضل حكمة القيادة ووعي الشعب... اضافة ثانية
2015/07/04 | 17:27:47
وأكد رئيس الوزراء أن الأردن يدعم وحدة جمهورية العراق وكذلك وحدة الجمهورية العربية السورية، ويرفض على الاطلاق تقسيم القطرين.
وقال سنقدم المساعدة للإخوة العراقيين ورئيس وزرائهم، اذا طلبت القبائل العراقية المحاذية لحدودنا وارتأت الحكومة العراقية ذلك للوقوف في وجه داعش، ولن نساهم في تسليح القبائل العراقية الا بموافقة الحكومة العراقية.
واكد احترام الاردن لسيادة العراق والحكومة الشرعية التي نعترف بها، "ونحن نتحدث هنا عن مساعدة القبائل للصمود ضد الهجمة الشرسة على حضارة العراق وأرزاق العراقيين وسيادة العراق وقوات العراقيين، ولم تبلغنا الحكومة العراقية بطلب هذه المساعدة في الوقت الراهن".
واضاف "هناك أصوات مختلفة في مجلس النواب العراقي وهناك من يعارض بشدة المساعدة التي قد يقدمها الأردن، فيما ثمة أصوات تقول يا حكومة بغداد لا انتم تعطونا السلاح ولا سامحين للغير بذلك"، معيدا التأكيد على "اننا نوافق لموافقة الحكومة العراقية فقط، ولا نتدخل في الشأن العراقي".
واكد انه لا يوجد ما يعكر صفو العلاقات مع السعودية، وهذا ما يتمناه فقط خصوم البلدين الشقيقين، وقد يكون لأي من دول العالم وجهة نظر قد تختلف في قضية ما مع دولة أخرى، لكن علاقاتنا مع السعودية راسخة، وهي دولة عربية محورية وقوية وحدودنا معها تمتد لنحو 700 كيلو متر، ونحن الجار الصدوق لأشقائنا في السعودية، مشيرا "الى أن عاصفة الحزم وإن شاء الله إعادة الامل كما أطلق عليها عاهل السعودية ستسهم في درء الخطر عن الاقليم".
واشار الى أن أعداء مصر هم أنفسهم أعداء السعودية وأعداء الأردن وأعداء الدين، وهم الذين يوصلون الصواريخ الى صحراء سيناء لضرب مصر واستقرارها، والجميع يعرف ماذا تعني مصر للأمة العربية واذا تخلخل أمن مصر فستتأثر كل الأمة العربية والاسلامية ،مؤكدا أن مصر خط أحمر.
وشدد النسور على أن الخليج منطقة بالغة الاهمية، وللعالم كله مصالح استراتيجية في المنطقة، وبطبيعة الحال قضية الخليج هي قضية عربية، والمسلسل مستمر من المحيط الى الخليج، داعيا الدول الخليجية للوقوف مع بعضها "وأن تتحزم بأمتها العربية، فمواجهة الهجمة الجماعية تحتاج لعمل جماعي".
وردا عن سؤال بشأن الاعتداء الذي وقع على الكويت، قال انه حصل على قُطر آمن مستقر لا يتدخل في أحد وليس له خصومة مع أحد وليس له ذراع تعبث بأحد، فالذي اختار هذا القطر مسرحا لهذه الجريمة لقتل افراد من شعب الكويت المسلم من المذهب الشيعي الجعفري، ما هي الرسالة التي اراد ايصالها، هو أراد ان يقول أيها الكويتيون الشيعة لا مكان لكم في هذا القطر، الذي أكثريته من السنة، اذا صح هذا القول، يا سنة العراق لا مكان لكم في العراق لأن أكثريته من الشيعة، ونتيجة ذلك انتحار متبادل بمعنى "أنحرك وأنحر نفسي"، وهذا ما يريده أعداء الخارج.
ولفت الى ان هناك آلاف المضللين من الشباب البسطاء ينفذون ما رسم أعداء الأمة الذين يريدون الشر لها، وبعض من يقوم بهذه الأعمال مسيرون من قبل أصحاب الأجندات الشريرة، "فإلى أن يعودوا الى وعيهم لا تستطيع أن تعمل مدرسة لتعليم من يهاجمون المدارس".
وحول الدور الايراني في المنطقة، دعا النسور ايران على عدم استعمال نجاحها باتفاقياتها ضد اخوانها واشقائها، وأن لا تساعد الساعين للفرقة المذهبية.
وأوضح، "إما أن تكون ايران دولة مذهبية طائفية متعصبة منغلقة عدوة لجيرانها، او أن تكون جارا مسؤولا شقيقا كبيرا يقود الأمة الى الفلاح، وقد لحقت بالإسلام اساءات لم يسبق لها مثيل، فالإسلام فقد صورته أمام العالم الذي يتفرج علينا وكأننا وحوش نأكل بعضنا البعض وهناك اشخاص كان لهم قبل 1400 سنة وجهة نظر".
وتابع النسور قائلا "علينا أن نكون مع بعضنا، ايران ليست عدوا وهي تستطيع ان تكون أغلى الأصدقاء وهذا الأمر يعتمد عليها، كما أن ايران قوة وحققت مكاسب واضحة بعد الحرب العراقية، فلتحسن استعمال هذا الموضوع، فصراع الحضارات اضمحل ليصبح صراع المذاهب، لو كان الامام الخميني حاضرا ولو كان الشيخ محمود شلتوت شيخ الازهر حاضرا فلن يقبلا بهذا الوضع".
وأعرب النسور عن تعازيه للأمة العربية والاسلامية بشهدائها وبالدم العزيز الذي يراق في كل مكان، وخصوصا في هذا الشهر الفضيل، "فبئس الهدف الذي تريق من أجله دم أخيك وتدعي أنه الحق، وتزعم أنه الحق الصالح للعالم بأسره ولأمتك بوجه الخصوص، فالقلب ينفطر والأسى كبير".
يتبع .. يتبع
--(بترا)
زهـ/ م ب/اح
4/7/2015 - 02:01 م
4/7/2015 - 02:01 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29
2026/03/30 | 15:57:56