النسور: الأردن بقيادته الهاشمية كان وما زال ملاذاً لأحرار الأمة...اضافة ثالثة واخيرة
2016/03/15 | 17:58:47
وقال الدكتور النسور " نحن نقدم نموذجا للإصلاح الشامل، ونزجي خدمة للامة العربية في الاصلاح الهادئ المدروس الواقعي وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤوليته تجاهنا لمواصلة قيامنا بهذه الادوار".
وكان رئيس الوزراء اكد في بداية كلمته ان هذا مؤتمر خاص ومميز من حيث الطبيعة والاهداف والمشاركين لاسيما وان القائمين على المؤتمر ليسوا من السياسيين ولكن من الجسم الاكاديمي والطلابي الذي كنا دائما نطالب بان يكون هناك تعزيز لدور البحث العلمي والجامعات معربا عن سعادته بعقد المؤتمر خارج حرم الجامعة حتى تنفتح الجامعة على المجتمع. وقال" كنت امل ان ارى عددا من الطلبة المشاركين في هذا المؤتمر الهام" .
وقال اننا نريد ان تكون ابواب الجامعة مفتوحة بالاتجاهين وان لا تكون ابراجا مشيدة للنساك والعلماء والباحثين العاكفين على علمهم وابحاثهم فقط " ونحن نريد هذا التفاعل وتبادل الآراء".
وقال رئيس مركز دراسات اللاجئين والنازحين في جامعة اليرموك الدكتور عبد الباسط عثامنة، ان المؤتمر يأتي في ظروف اقليمية ودولية بالغة التعقيد كانت نتاجا لما شهدته المعمورة من تغيرات عميقة في العقدين المنصرمين ، حيث القت تلك التغيرات وطأتها على منطقتنا العربية وخاصة في السنوات الخمس الأخيرة حيث انهارت أنظمة وتمزقت دول وغرقت شعوب في ويلات الحروب فيما نهشت المجاعة اطفالا وشيوخا ودخلت الانسانية في بعض دول المنطقة مخاضا داميا عنيفا لا يعرف متى ينتهي.
واكد ان الحاجة تبرز اليوم اكثر من اي وقت مضى إلى تفاهم بين الشمال والجنوب وحوار بين طرفين يعالج تبعات حركات الهجرة واللاجئين بكافة ابعادها الأمنية والسياسية والديمغرافية والاقتصادية وفي اطار من التنسيق والتعاون وعلى كافة المستويات كي لا تختلط التبعات مستقبلا بقضايا اكثر خطورة وتهديد للجميع.
ودعا الدكتور عثامنة المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته كاملة في دعم الاردن الذي يستضيف جزءا كبيرا من الأشقاء السوريين اضافة لما يحتضنه الاردن من مهجرين من جنسيات أخرى.
بدوره، اكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور رفعت الفاعوري، ان المؤتمر يشكل فرصة لتبادل الافكار ووجهات النظر واستشراف المستقبل فيما يتعلق بقضية اللاجئين التي ملأت الدنيا وشغلت الناس، معربا عن أمله بأن ينتهي المشاركون في المؤتمر إلى تحليلات واستنتاجات اكثر عمقا وواقعية كفيلة بتأسيس حوار جاد بين دول الارسال والاستقبال بالنسبة للاجئين نحو تقاسم المسؤولية والتبعات من خلال اطلاق نظام انذار مبكر لحركات اللجوء في العالم تتعاون فيه كل الدول في اطار المنطومة الدولية ومؤسساتها وتقاسم الادوار والمسؤوليات.
واكد، ان الاردن قدم منذ تأسيس الامارة تضحيات وبطولات لا حصر لها وستظل منارات تهتدي بها الامة في مسيرتها دفاعا عن مقدرات الامة وعن انسانها ومقدساتها وعن هذا الكيان الأردني عربي الوجه واليد واللسان.
ويناقش المشاركون في جلسات المؤتمر 40 ورقة عمل تتعلق باللاجئين والأمن والتنمية المستدامة في الشرق الاوسط واللاجئين والحاجة إلى حوار الشمال والجنوب واللاجئين والتنمية المستدامة في الدول المضيفة، واللاجئين والأمن العالمي، وتعليم اللاجئين /مدخل لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة، وحركات اللجوء في المنطقة العربية في حقبة الربيع العربي.
كما تبحث جلسات المؤتمر الاضافات البحثية والعلمية في حقل اللجوء والهجرة القسرية، فيما يعرض المؤتمر للتجربة الاردنية في قضيتي الهجرة واللجوء وتأثيرهما في تحقيق واستثمار الفرصة السكانية في الاردن، ودور وواجبات مديرية شؤون اللاجئين السوريين.
ويبحث المؤتمر كذلك اللجوء السوري الى المانيا وكيفية تعامل الحكومة الألمانية تجاهه، واثر الحوار بين الشمال والجنوب على اللاجئين في الاردن، وعلاقات الدول المستضيفة للاجئين مع المجتمع الدولي.
وتتضمن محاور نقاشات الموتمر الآثار والابعاد الامنية لازمات اللجوء ببعديها الإقليمي والدولي وانعكاسات ذلك على المستوى الوطني والآليات القانونية في القضاء الجنائي الدولي لحماية اللاجئين والأبعاد الجيوسياسية للهجرة القسرية في الوطن العربي واللاجئين والامن العالمي.
--(بترا)
م خ /ع ق/ف ق/ف ج
ّ
15/3/2016 - 03:57 م
15/3/2016 - 03:57 م
مواضيع:
المزيد من محليات
2026/03/30 | 17:43:56
2026/03/30 | 16:23:47
2026/03/30 | 16:12:20
2026/03/30 | 16:10:33
2026/03/30 | 16:00:29